ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ حمود: وجود حزب الله في سوريا هو دفاع عن لبنان
تساءل إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود "ألم تتعلموا ايها اللبنانيون ان الحرب لا تقدم شيئا بل تؤخر؟"، وقال "ليست الذاكرة ضعيفة الى هذا الحد، لقد كانت حرب الاخرين على ارضنا وقد قبل بعض اللبنانيين ان يكونوا ادوات بيد الخارج وينفذوا ما يريده هذا الخارج.. ألم يجلس اللبنانيون على طاولة واحدة واستأنفوا حياتهم السلمية، الى ان بدأت تتشكل ملامح حالة جديدة بعد استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان يشكل لغزا سياسيا، ليذهب الرجل ويشغل الناس في مماته كما في حياته ومازال رحيله سرا لم ينكشف بعد".
وخلال لقاء حواري نظمته "مجموعة جرجوع الشبابية" بمناسبة ولادة الرسول الاعظم (ص) وأسبوع الوحدة الاسلامية وذلك في قاعة مدرسة جرجوع الرسمية- اقليم التفاح، رأى الشيخ حمود أنه "وبعد رحيل الحريري كان الاتفاق الرباعي لدرء الفتنة متخطيا بعض الاعتبارات الاستراتيجية عند اطرافه على قاعدة ان الضرورات تبيح المحظورات ثم كان عدوان 2006 الاقسى والاشد ضراوة وحجما واتساعا وهنا حصل التباس حول الموقف من هذا العدوان حيث شكلت مواقف بعض القوى بشكل او بآخر وقوفا الى جانب العدوان لتكون احدى نتائج عدوان 2006 انعدام الثقة بين الاطراف اللبنانية وبدون شك يحق لكل من هو مع المقاومة ان يتهم الآخر بالخيانة والطرف الاخر اقسى مايستطيع قوله ان المقاومة اخطأت في التقدير"، وتابع "ثم جاءت ازمة 2008 والتي اخذت طابعا اكثر مذهبيا وبعد اليأس من ضرب المقاومة جاءت الحرب السورية التي اعتقد البعض ان من شأنها اضعاف المقاومة من خلال ضرب الشريان الحيوي الذي يغذيها في الشام".
وأشار الى أن "هذه ليست ثورة في سوريا وليس الهدف منها تحقيق مكاسب الشعب السوري، إنما ما يحصل هو مؤامرة وفتنة مذهبية وطائفية وتآمر على المقاومة والآن وبعد ثلاث سنوات اصبح ما طرحناه منذ بداية الازمة هو الاقرب الى الحقيقة والواقع".
واعتبر الشيخ حمود أنه "ليس سهلا ان تبقى سوريا صامدة وبعيدة عن الخضوع وكل الكلام الآن يتركز حول سوريا وحزب الله متهم انه دخل سوريا من اجل الدفاع عن النظام"، ولفت الى أن "وجود حزب الله في سوريا هو دفاع عن لبنان وعن كل اللبنانيين من الشمال الى الجنوب لأن الفئات التي كان من الممكن لها ان تسيطر هي نفسها التي تفجر وتقتل اليوم".
وختم أن "المظاهر والاوضاع قد تدعو الى اليأس ولكنني متفائل واقول ان هذا الليل الطويل سينجلي بسرعة كما انتهى كابوس صيدا الذي تمثل بظاهرة احمد الاسير".
وخلال لقاء حواري نظمته "مجموعة جرجوع الشبابية" بمناسبة ولادة الرسول الاعظم (ص) وأسبوع الوحدة الاسلامية وذلك في قاعة مدرسة جرجوع الرسمية- اقليم التفاح، رأى الشيخ حمود أنه "وبعد رحيل الحريري كان الاتفاق الرباعي لدرء الفتنة متخطيا بعض الاعتبارات الاستراتيجية عند اطرافه على قاعدة ان الضرورات تبيح المحظورات ثم كان عدوان 2006 الاقسى والاشد ضراوة وحجما واتساعا وهنا حصل التباس حول الموقف من هذا العدوان حيث شكلت مواقف بعض القوى بشكل او بآخر وقوفا الى جانب العدوان لتكون احدى نتائج عدوان 2006 انعدام الثقة بين الاطراف اللبنانية وبدون شك يحق لكل من هو مع المقاومة ان يتهم الآخر بالخيانة والطرف الاخر اقسى مايستطيع قوله ان المقاومة اخطأت في التقدير"، وتابع "ثم جاءت ازمة 2008 والتي اخذت طابعا اكثر مذهبيا وبعد اليأس من ضرب المقاومة جاءت الحرب السورية التي اعتقد البعض ان من شأنها اضعاف المقاومة من خلال ضرب الشريان الحيوي الذي يغذيها في الشام".
وأشار الى أن "هذه ليست ثورة في سوريا وليس الهدف منها تحقيق مكاسب الشعب السوري، إنما ما يحصل هو مؤامرة وفتنة مذهبية وطائفية وتآمر على المقاومة والآن وبعد ثلاث سنوات اصبح ما طرحناه منذ بداية الازمة هو الاقرب الى الحقيقة والواقع".
واعتبر الشيخ حمود أنه "ليس سهلا ان تبقى سوريا صامدة وبعيدة عن الخضوع وكل الكلام الآن يتركز حول سوريا وحزب الله متهم انه دخل سوريا من اجل الدفاع عن النظام"، ولفت الى أن "وجود حزب الله في سوريا هو دفاع عن لبنان وعن كل اللبنانيين من الشمال الى الجنوب لأن الفئات التي كان من الممكن لها ان تسيطر هي نفسها التي تفجر وتقتل اليوم".
وختم أن "المظاهر والاوضاع قد تدعو الى اليأس ولكنني متفائل واقول ان هذا الليل الطويل سينجلي بسرعة كما انتهى كابوس صيدا الذي تمثل بظاهرة احمد الاسير".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018