ارشيف من :أخبار لبنانية
منصور: هل كان حزب الله في سوريا حين دخل السلاح اليها قبل جنيف 1؟
أكّد وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور أنه" لم يخرق سياسة النأي بالنفس في "جنيف 2" ولا في المرحلة التي سبقته، بل حافظ عليها بتحفظه عن قرارات الجامعة العربية التي دعمت فريقا في سوريا على حساب الفريق الآخر بدعمها المعارضة".
وفي لقاء مع الاعلاميين ، أكّد منصور أن "ليس هناك مسؤول في الدولة انتقد ما قلته في جنيف 2"، وسأل تعليقا على من يتهم حزب الله بأنه بقتاله في سوريا دفع التكفيريين الى الرد عليه على أر ض لبنان "هل كان حزب الله في سوريا حين دخل السلاح الى سوريا قبل جنيف 1؟".
ولفت منصور الى أن "البيان الوزاري للحكومة المستقيلة يؤكد ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة"، مضيفاً "كنت سأخرقه اذا لم ارد على كلام أحمد الجربا باعتبار حزب الله إرهابيا، ولو كان أي فريق لبناني آخر متهما بالارهاب كالقوات اللبنانية او حزب الكتائب مثلا لكنت دافعت عنه ايضا"، وانتقد تمنع الجربا عن شكر لبنان واعتبر انه "بمثابة اهانة".
وردا على سؤال عما اذا كان يتبنى "جنيف 1" قال : "ان الشعب السوري هو من يقرر عبر الاستفتاء ما اذا كان يريد المرحلة الانتقالية. أنا مع وقف النار انطلاقا من الحل السياسي".
وكان منصور استهل كلامه بالقول ان وزارة الخارجية "أتمت خلال السنة ونصف السنة الماضية كل ما يتوجب عليها من تشكيلات وترفيعات، رغم الشلل الذي يصيب الحكومة، الا ان هذا الشلل لم يثن الوزارة عن متابعة حلحلة الامور الجامدة، ونحن في صدد إجراء مناقلات بين البعثات الديبلوماسية في الخارج وبينها وبين الادارة المركزية للوزارة".
وفي لقاء مع الاعلاميين ، أكّد منصور أن "ليس هناك مسؤول في الدولة انتقد ما قلته في جنيف 2"، وسأل تعليقا على من يتهم حزب الله بأنه بقتاله في سوريا دفع التكفيريين الى الرد عليه على أر ض لبنان "هل كان حزب الله في سوريا حين دخل السلاح الى سوريا قبل جنيف 1؟".
ولفت منصور الى أن "البيان الوزاري للحكومة المستقيلة يؤكد ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة"، مضيفاً "كنت سأخرقه اذا لم ارد على كلام أحمد الجربا باعتبار حزب الله إرهابيا، ولو كان أي فريق لبناني آخر متهما بالارهاب كالقوات اللبنانية او حزب الكتائب مثلا لكنت دافعت عنه ايضا"، وانتقد تمنع الجربا عن شكر لبنان واعتبر انه "بمثابة اهانة".
وردا على سؤال عما اذا كان يتبنى "جنيف 1" قال : "ان الشعب السوري هو من يقرر عبر الاستفتاء ما اذا كان يريد المرحلة الانتقالية. أنا مع وقف النار انطلاقا من الحل السياسي".
وكان منصور استهل كلامه بالقول ان وزارة الخارجية "أتمت خلال السنة ونصف السنة الماضية كل ما يتوجب عليها من تشكيلات وترفيعات، رغم الشلل الذي يصيب الحكومة، الا ان هذا الشلل لم يثن الوزارة عن متابعة حلحلة الامور الجامدة، ونحن في صدد إجراء مناقلات بين البعثات الديبلوماسية في الخارج وبينها وبين الادارة المركزية للوزارة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018