ارشيف من :ترجمات ودراسات
مشروع قرار استيطاني جديد في الضفة الغربية والقدس المحتلة
قدمت وزارة المالية الاسرائيلية مشروع قرار يتضمن منح امتيازات مالية وضريبية لنحو 300 مستوطنة صهيونية، من بينها 35 مستوطنة في الضفة الغربية والقدس. وأشارت الحكومة الاسرائيلية التي اجلت التصويت على مشروع القرار الى انها ستطرح المشروع قريبا للتصويت، مع مناقشة مدرجاته.
وبحسب صحيفة "هآرتس" التي نشرت أهم ما ورد من بنود في مشروع القرار الاستيطاني الجديد، فإن ثلاثة معايير ستقرر اي من المستوطنات ستدخل في دائرة الإمتياز الضريبي والمالي، ومنها التوزيع الجغرافي والكتلة الديموغرافية وبعد المستوطنة عن الحدود، مشيرة الى ان هناك افضلية خاصة للمستوطنات القريبة من الحدود مع لبنان، حيث تدخل كل مستوطنة بعيدة عن الحدود اللبنانية 9 كيلومترات، ضمن الاعفاءات الضريبية، وكذلك كل مستوطنة في حدود الضفة الغربية، على بعد 7 كيلومترات، الامر الذي يعني ان هناك ما يقرب من 35 مستوطنة في الضفة الغربية، تشملها الامتيازات الضريبية التفضيلية.
وتتوزع المستوطنات العشوائية التي يشملها القرار في الضفة الغربية، والموجودة خارج الكتل الاستيطانية الكبرى الثلاث، في غور الاردن والخليل، وعدد اخر من المواقع في الضفة، أوردتها الصحيفة بتسمياتها العبرية، وجاءت على الشكل الآتي: أفنات، ادورا، الموغ، ارغمون، اشكلوت، بيت هعربا، غلغال، فيرد يريحو، حجاي، حمدات، طانا، يفيت، كرميل، محولا، معون، متسودات يهودا، متسبي شليم، مسؤوا، مشخيوت، نجهوت، نيران، نوعاما، نتيف هجدوت، سوسيا، عتنئيل، بني حفير، بتسال، كاليا وكريات أربع.
واعترض عدد من الوزراء الاسرائيليين على مشروع القرار، انطلاقا من تأثيره السلبي على العلاقات مع الولايات المتحدة، وتحديدا من وزير القضاء تسيبي ليفني، التي طالبت بتأجيل التصويت على القرار، لأنها ستلحق ضررا على مكانة "اسرائيل" في العالم وعلى المسيرة السياسية مع الفلسطينيين.
وورد في مشروع القرار، ان الهدف الاساسي منه، هو جذب مستوطنين الى المستوطنات الضعيفة، وتعزيز المحيط والبيئة حولها، وتشجيع الاستيطان على طول الحدود، رغم أن هذه الخطوة، بحسب :هآرتس" تتعارض مع التفاهمات القائمة بين "اسرائيل" والولايات المتحدة، وبموجبها يوجد حظر على اعطاء حوافز اقتصادية تشجع الانتقال الى المستوطنات في الضفة الغربية.
وقال وزير السياحة عوزي لنداو، في انتقاد واضح للمعترضين، الانتقاد على سياسة "اسرائيل" في المستوطنات تنبع ضمن امور اخرى من اللاسامية، بينما هاجم وزير الاقتصاد بينيت، كل ما ورد على لسان ليفني، واضاف ان " التراكض في كل مكان في العالم والصراخ بالمقاطعات يشدد الضغط على اسرائيل"، طالبا عدم الانصياع للضغوط الدولية، ومواصلة الاستيطان والبناء في المستوطنات.
وبحسب صحيفة "هآرتس" التي نشرت أهم ما ورد من بنود في مشروع القرار الاستيطاني الجديد، فإن ثلاثة معايير ستقرر اي من المستوطنات ستدخل في دائرة الإمتياز الضريبي والمالي، ومنها التوزيع الجغرافي والكتلة الديموغرافية وبعد المستوطنة عن الحدود، مشيرة الى ان هناك افضلية خاصة للمستوطنات القريبة من الحدود مع لبنان، حيث تدخل كل مستوطنة بعيدة عن الحدود اللبنانية 9 كيلومترات، ضمن الاعفاءات الضريبية، وكذلك كل مستوطنة في حدود الضفة الغربية، على بعد 7 كيلومترات، الامر الذي يعني ان هناك ما يقرب من 35 مستوطنة في الضفة الغربية، تشملها الامتيازات الضريبية التفضيلية.
وتتوزع المستوطنات العشوائية التي يشملها القرار في الضفة الغربية، والموجودة خارج الكتل الاستيطانية الكبرى الثلاث، في غور الاردن والخليل، وعدد اخر من المواقع في الضفة، أوردتها الصحيفة بتسمياتها العبرية، وجاءت على الشكل الآتي: أفنات، ادورا، الموغ، ارغمون، اشكلوت، بيت هعربا، غلغال، فيرد يريحو، حجاي، حمدات، طانا، يفيت، كرميل، محولا، معون، متسودات يهودا، متسبي شليم، مسؤوا، مشخيوت، نجهوت، نيران، نوعاما، نتيف هجدوت، سوسيا، عتنئيل، بني حفير، بتسال، كاليا وكريات أربع.
واعترض عدد من الوزراء الاسرائيليين على مشروع القرار، انطلاقا من تأثيره السلبي على العلاقات مع الولايات المتحدة، وتحديدا من وزير القضاء تسيبي ليفني، التي طالبت بتأجيل التصويت على القرار، لأنها ستلحق ضررا على مكانة "اسرائيل" في العالم وعلى المسيرة السياسية مع الفلسطينيين.
وورد في مشروع القرار، ان الهدف الاساسي منه، هو جذب مستوطنين الى المستوطنات الضعيفة، وتعزيز المحيط والبيئة حولها، وتشجيع الاستيطان على طول الحدود، رغم أن هذه الخطوة، بحسب :هآرتس" تتعارض مع التفاهمات القائمة بين "اسرائيل" والولايات المتحدة، وبموجبها يوجد حظر على اعطاء حوافز اقتصادية تشجع الانتقال الى المستوطنات في الضفة الغربية.
وقال وزير السياحة عوزي لنداو، في انتقاد واضح للمعترضين، الانتقاد على سياسة "اسرائيل" في المستوطنات تنبع ضمن امور اخرى من اللاسامية، بينما هاجم وزير الاقتصاد بينيت، كل ما ورد على لسان ليفني، واضاف ان " التراكض في كل مكان في العالم والصراخ بالمقاطعات يشدد الضغط على اسرائيل"، طالبا عدم الانصياع للضغوط الدولية، ومواصلة الاستيطان والبناء في المستوطنات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018