ارشيف من :أخبار عالمية

خطط امنية لمكافحة الإرهاب في النجف

خطط امنية لمكافحة الإرهاب في النجف

احبطت قوات حرس الحدود التابعة لوزارة الداخلية العراقية محاولة تسلل مجموعات إرهابية من سوريا إلى الأراضي العراقية.

خطط امنية لمكافحة الإرهاب في النجف

واكد بيان لوزارة الداخلية العراقية ان "قوات حرس الحدود تصدت لمجموعات إرهابية حاولت العبور من الجانب السوري الى الجانب العراقي في مخافر الصقور وملحق الصقور 1 ضمن قاطع حدود الأنبار"، مشيراً إلى انه "تم التصدي للإرهابيين وإجبارهم على التراجع الى العمق العراقي السوري".

من جانب آخر كشفت مديرية شرطة محافظة النجف الاشرف التي تشترك بحدود ادارية مع محافظة الأنبار عن وضع خطة جديدة لمكافحة الإرهاب، تتضمن إغلاق جميع المنافذ الصحراوية المعروفة وتأمين بحر النجف.

واعلن مدير العلاقات والإعلام في مديرية شرطة المحافظة مقداد الموسوي في تصريحات صحفية ان "مدير شرطة المحافظة العميد عماد عبد السادة الطائي وبرفقته عدد من الضباط ومديري الأفواج تفقدوا منطقة منخفض بحر النجف، واطلعوا على عمل الأجهزة الأمنية والخطط الموضوعة لحماية النجف من جهة البحر". مضيفا "ان مديرية شرطة المحافظة وضعت خططا أمنية جديدة يجري تنفيذها لتأمين جميع المنافذ في الأقضية والنواحي والقرى والأرياف فضلا عن التركيز على منخفض بحر النجف وتحصين المنطقة الصحراوية الواقعة غرب المحافظة".

الى ذلك ذكرت مصادر امنية في محافظة صلاح الدين (175 كم شمال بغداد)، ان القيادات العسكرية والأمنية في المحافظة بدأت بإعداد خطط امنية لتنفيذ عملية عسكرية واسعة على غرار عملية صحراء الأنبار الغربية ضد معاقل تنظيم (داعش)، مبينا أن انطلاق العملية العسكرية مرهون بحسم قضية الفلوجة وبعض مناطق محافظة الأنبار الاخرى التي تشهد أوضاعا غير مستقرة بسبب تواجد الجماعات الارهابية فيها. واشارت المصادر الى "إن عملية عسكرية في صلاح الدين باتت وشيكة لملاحقة العناصر المسلحة التابعة لتنظيم "داعش" وقطع حلقات الوصل في ما بينها وبين مسلحي الانبار ونينوى وديالى خصوصا في المناطق الصحراوية". متوقعة ان يتم تنفيذ تلك العملية قبل الانتخابات البرلمانية المزمع اجراؤها في الثلاثين من شهر نيسان/ابريل المقبل.  

وكانت قوات شرطة المحافظة قد قامت خلال اليومين الماضيين بعمليات دهم وتفتيش لتعقب العناصر الارهابية في عدة مناطق من المحافظة، ونجحت في القاء القبض على ثلاثة عشر ارهابيا، ووضع اليد على مخازن للاسلحة والمتفجرات تعود لتنظيم "داعش"، كان يخطط لاستخدامها لتنفيذ عمليات ارهابية ضد المدنيين وقوات الجيش ومؤسسات الدولة.

وفي سياق اخر شن مجلس محافظة الانبار هجوما لاذعا على "جهات تقيم خارج العراق وتدلي بتصريحات غير دقيقة ومنافية للحقائق على الارض"، في اشارة الى التصريحات التي ادلى بها رئيس ما يسمى بـ"هيئة علماء المسلمين" المطلوب للقضاء العراقي حارث الضاري قبل ايام قليلة، حيث ادعى فيها أن القتال في محافظة الانبار يدور بين الجيش العراقي وابناء العشائر، وانه لا وجود لتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق  والشام" (داعش) في المحافظة!.

وقال نائب رئيس مجلس المحافظة فالح العيساوي ان "المجلس لا يعير أية اهمية للتصريحات التي يطلقها البعض ممن يقيمون خارج الحدود ويتحدثون عن أوضاع المحافظة، ومن لديه مقترحات وحلولا للازمة فعليه المجيء الى المحافظة".
2014-01-27