ارشيف من :أخبار عالمية
قوافل ’سيليكا’ المتمردة تغادر بانغي حيث ما زال يسود التوتر
شوهدت قوافل من عناصر حركة "سيليكا" المتمردة التي استولت على الحكم في افريقيا الوسطى وهي تغادر بانغي تحت حراسة قوة الاتحاد الافريقي وفق مصادر متطابقة.
وقال بيتر بوكارت مدير الطوارئ في "هيومن رايتس ووتش" ان احدى القوافل غادرت عاصمة افريقيا الوسطى ترافقها دورية معززة وتوجهت نحو مدينة بوسمبيلي شمال بانغي.
واضافت المصادر ان مقاتلي هذه الحركة ومنهم كثيرون متحدرون من البلدان المجاورة مثل تشاد والسودان يجرون حاليا مفاوضات مع القوة الافريقية لدعم افريقيا الوسطى (ميسكا) من اجل رحيلهم.
من جانب اخر افادت شهادات بعض سكان بانغي القاطنين قرب مخيم كساي ان "عناصر سيليكا الذين كانوا في ذلك المخيم فروا باسلحتهم وتركوا المكان في دفعات متتالية التحقت بالتلال المطلة على المخيم".
واوضح شهود في المنطقة انهم شاهدوا عسكريين فرنسيين على مشارف مخيم كساي حيث دخلوا صباحا "لتسجيل المقاتلين" المحصورين هناك منذ بداية عملية "سنغاريس".
لكن رحيل مقاتلي سيليكا في بلد ما زال يعاني من اعمال عنف بين المسيحيين والمسلمين، غير كاف لطمأنة المسلمين في المدينة اذ يتوجسون خشية من مضايقات المسيحيين المدعومين بالمليشيات المسيحية المناهضة للسلطة والتي تستهدف المدنيين بشكل خاص.
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الامريكي جون كيري ان الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من تصاعد الاشتباكات في جمهورية افريقيا الوسطى وهي مستعدة لفرض عقوبات ضد المسؤولين عن اعمال العنف التي تحركها دوافع دينية.
وقال كيري في بيان إن بلاده مستعدة للنظر في فرض عقوبات تستهدف هؤلاء الذين يزيدون من زعزعة استقرار الوضع او يسعون لتحقيق اهدافهم التي تتسم بالانانية من خلال التحريض او التشجيع على العنف." وحث زعماء جمهورية افريقيا الوسطى على دعوة انصارهم "لوقف اي هجمات على المدنيين.
وقال كيري ان اختيار حكومة مؤقتة بزعامة الرئيسة كاثرين سامبا بانزا لاعادة النظام فرصة لاعادة البناء. ودعا الدول المجاورة الى ضمان عدم السماح بدخول اسلحة او دعم اخر للجماعات المسلحة في جمهورية افريقيا الوسطى.
وقال بيتر بوكارت مدير الطوارئ في "هيومن رايتس ووتش" ان احدى القوافل غادرت عاصمة افريقيا الوسطى ترافقها دورية معززة وتوجهت نحو مدينة بوسمبيلي شمال بانغي.
واضافت المصادر ان مقاتلي هذه الحركة ومنهم كثيرون متحدرون من البلدان المجاورة مثل تشاد والسودان يجرون حاليا مفاوضات مع القوة الافريقية لدعم افريقيا الوسطى (ميسكا) من اجل رحيلهم.
من جانب اخر افادت شهادات بعض سكان بانغي القاطنين قرب مخيم كساي ان "عناصر سيليكا الذين كانوا في ذلك المخيم فروا باسلحتهم وتركوا المكان في دفعات متتالية التحقت بالتلال المطلة على المخيم".
واوضح شهود في المنطقة انهم شاهدوا عسكريين فرنسيين على مشارف مخيم كساي حيث دخلوا صباحا "لتسجيل المقاتلين" المحصورين هناك منذ بداية عملية "سنغاريس".
لكن رحيل مقاتلي سيليكا في بلد ما زال يعاني من اعمال عنف بين المسيحيين والمسلمين، غير كاف لطمأنة المسلمين في المدينة اذ يتوجسون خشية من مضايقات المسيحيين المدعومين بالمليشيات المسيحية المناهضة للسلطة والتي تستهدف المدنيين بشكل خاص.
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الامريكي جون كيري ان الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من تصاعد الاشتباكات في جمهورية افريقيا الوسطى وهي مستعدة لفرض عقوبات ضد المسؤولين عن اعمال العنف التي تحركها دوافع دينية.
وقال كيري في بيان إن بلاده مستعدة للنظر في فرض عقوبات تستهدف هؤلاء الذين يزيدون من زعزعة استقرار الوضع او يسعون لتحقيق اهدافهم التي تتسم بالانانية من خلال التحريض او التشجيع على العنف." وحث زعماء جمهورية افريقيا الوسطى على دعوة انصارهم "لوقف اي هجمات على المدنيين.
وقال كيري ان اختيار حكومة مؤقتة بزعامة الرئيسة كاثرين سامبا بانزا لاعادة النظام فرصة لاعادة البناء. ودعا الدول المجاورة الى ضمان عدم السماح بدخول اسلحة او دعم اخر للجماعات المسلحة في جمهورية افريقيا الوسطى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018