ارشيف من :أخبار لبنانية
عقدة سلام بالمداورة مستمرة
تستمر الاتصالات لتأليف الحكومة، ومع أن الساعات المقبلة قد تكون حاسمة للتأليف، إلا ان الخلافات لا زالت قائمة حول المداورة في الحقائب. وقد اشارت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم، إلى أن الكرة باتت في ملعب الرئيس المكلف تمام سلام.

عقدة سلام بالمداورة مستمرة
هل تكون الساعات المقبلة حاسمة في التأليف؟
وفي هذا الاطار، قالت صحيفة "السفير" إن "التأليف الحكومي تحوّل إلى تمرين سياسي ونفسي وذهني مملّ جداً، لن يجد من يحوّله إلى تطبيق ذكيّ على غرار تطبيق أنا على قيد الحياة، وكل المؤشرات تبين أن لعبة شد الحبال، بعناوين ميثاقية أو شخصية أو سياسية، قد تأخذ البلد الى مطارح صعبة"، مشيرةً إلى أن "رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي لم يفقد الأمل بالتمديد أو التجديد، ينتظر أن يأتيه الرئيس المكلف تمام سلام بتشكيلة قبل نهاية الأسبوع.
بدوره، ينتظر سلام من حزب الله أن يزوّده بجواب نهائي من العماد ميشال عون حول قضية المداورة. حزب الله ينتظر من سلام أن يعطيه توزيعاً للحقائب حتى يعرضه على حليفه المسيحي. رئيس مجلس النواب نبيه بري يروي روايته ويعتصم بالصمت، في انتظار ما سيأتي به حليفه من حليف الحليف. أما ميشال عون فقد قال ما عنده ولم يعد لديه ما يضيفه والكرة باتت في ملعب الآخرين.. ونقطة على السطر".
وأضافت "أما فريق 14 آذار، فقد حسم أمره سياسياً بأن ركب الموجة السعودية الى حكومة تجمعه سياسياً مع حزب الله على طاولة واحدة. يكفي مشهد الرئيس سعد الحريري، وهو يهجم، ليل أمس، في فندق جورج الخامس الباريسي الفخم، بالقبلات والعناق على رئيس حكومة القمصان السود نجيب ميقاتي. الحريري نفسه يتفهم حراجة موقف حليفه سمير جعجع، فيبارك له تمايزه، لعله يحصد شعبية إضافية، وفي الوقت نفسه، لم يعد يستطيع ضبط رئيس كتلته الرئيس فؤاد السنيورة المندفع الى حكومة حيادية، وفي سلّته أسماء وزراء، للحقائب السنية.. وأيضا المسيحية وأبرزها وزارة الخارجية (رمزي جريج بديلاً لطارق متري)".
وأشارت "السفير" الى انه "عند الكتائب، قُضي الأمر، وحسم أمر توزير نائب رئيسها سجعان قزي، ولو أنها ستكون محرجة اذا وجدت نفسها في حكومة بلا الثنائي الماروني، أما مسيحيو 14 آذار، فلا شيء يخشونه، ما دام هناك من يحسب لهم حساباً سواء كـمستقلين أو من ضمن اللوائح الزرقاء، وهم لا يترددون في التعبير عن استيائهم من موقف بكركي، التي أبلغت كل من يعنيهم الأمر أنها ترفض نيل وزراء المستقبل حقيبتين سياديتين، فإذا كان من حقهم الفوز بالداخلية، فليتركوا المسيحيين يختارون ممثلهم لوزارة الخارجية".
ولفتت الى انه "لا ينفي هذا المشهد وجود لاعبين آخرين، أبرزهم النائب وليد جنبلاط الذي اختار أن يتموضع في مكان يتيح له أن يتناول الفطور في «الديوان» (الملكي) صباحا، وفي «الميدان» الايراني ليلا، ولسان حاله، أنه صار جسراً ومعبراً إلزامياً لتسويات سياسية قادرة على حفظ السلامة الوطنية.. والدرزية". واضافت ان "النائب سليمان فرنجية يتفهم موقف السيد حسن نصرالله وهو لا يناقش لا بالحقائب ولا بالحصص. قضيته الاستراتيجية أن يحمي المقاومة بالسياسة.. لا يجد في هذه الأيام أفضل من الصمت سلاحا، حتى لا يؤذي الخط".
صحيفة "النهار" سألت "هل اجهضت حكومة "الثلاث ثمانات" نهائياً أم ان احتمالات تعويمها لا تزال ممكنة في اللحظة الحاسمة؟ وأي بديل منها في حال اصطدام المحاولات الاخيرة بجدار التصلب وعدم الرغبة او عدم القدرة لدى اصحاب الشروط غير القابلة للمرونة على التراجع والتنازل؟".
وكشفت مصادر واسعة الاطلاع على مجريات الاتصالات والمشاورات الجارية لـ"النهار" ان الساعات المقبلة التي لن تتجاوز ظهر الاربعاء تتسم بطابع حاسم لبت مصير التفاهم على الحكومة الجامعة، مع وصول المساعي الى حلقة مفرغة تماما وضعت الجميع في مواجهة الطرق المسدودة مما يفتح الباب على خيارين سيجد الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية ميشال سليمان نفسهما امام احدهما متكافلين متضامنين: إما اصدار مراسيم الحكومة الجامعة ومواجهة امكان استقالة وزراء عون منها وتضامن وزراء حزب الله معهم، واما العودة الى الحكومة الحيادية كآخر الدواء الكي ورمي الكرة في ملعب الجميع اياً تكن المحاذير. وذكرت "النهار" ان "اي حلحلة لم تسجل امس على رغم ان الوزيرين وائل ابو فاعور وعلي حسن خليل استمرا في اتصالات مكوكية على خط بعبدا - المصيطبة - عين التينة".
سلام يتمسك بموقفه
وفي هذا السياق، اشارت صحيفة "الاخبار" الى ان "الملف الحكومي تعقّد الى أبعد الحدود، وآخر المعلومات تشير الى موعد مبدئي لحسم الأمر هو الخميس المقبل،وأن الرئيس المكلف تمام سلام ينتظر جواباً نهائياً من فريق 8 آذار بما خصّ المداورة الشاملة. وإذا لم تكن هناك موافقة فسيعمد الى عرض تشكيلة على الرئيس ميشال سليمان الذي أبلغ جميع القوى أنه لن يكون قادراً على رفض التوقيع عليها"، ولفتت الى ان "الجديد الذي أثار موجة من الأسئلة المعقدة، أيضاً، تمثّل في إبلاغ الرئيس سعد الحريري عدداً من القيادات البارزة في لبنان موافقته على عدم حصول مداورة شاملة، وأنه يعتقد أن الأصعب تم تجاوزه، فلماذا التمسك بهذا الامر؟، وذلك رداً على سؤال وجهه اليه الرئيس سليمان والنائب وليد جنبلاط".
وقالت مصادر "الاخبار" إن "الرئيس ميشال سليمان وافق على محاولة إضافية لإقناع الرئيس المكلف بإبقاء وزارة الطاقة مع التيار الوطني الحر، على أن يقنع حزب الله العماد ميشال عون بقبول المداورة على بقية الحقائب". وقالت إن سليمان وجنبلاط تحدثا مع الرئيس سعد الحريري وليس مع سلام. لكن اللافت أن سلام ظل متمسكاً بموقفه، وأكّد لـ"الأخبار" أن "لا مساومة على المداورة"، ما جعل مصادر في فريق 8 آذار تسأل عن سبب تشدده ما دام موقف الحريري، كما كل القوى السياسية، إيجابياً في هذا الشأن. وأعربت عن اعتقادها بأن "هناك فريقاً نافذاً في 14 آذار وتيار المستقبل، وربما في السعودية، هو من يشجع سلام على التمسك بموقفه".
وأشارت المصادر الى أن سلام "لا يتحدث مع أحد منذ أن انتهت الاستشارات الحكومية قبل أشهر، وهو لا يجري أي مشاورات في شأن التأليف، بل يتمسك بالمداورة من دون أي نقاش". وتساءلت عن "سر تمسك سلام بالمداورة وما الذي تغيّر بين حكومات الرئيسين الحريري والسنيورة وهذه الحكومة حتى يصار الى المداورة لمدة أشهر قليلة؟". وقالت أوساط في تيار "المستقبل" أن الحكومة ستولد خلال ساعات، وبنت تأكيداتها على أن سليمان وسلام قاب قوسين من اتخاذ القرار بعد استنفاد المهل المعطاة للجميع.
وقالت أوساط سياسية متابعة لـ"البناء" إن "الكرة باتت في ملعب سلام الذي عليه السعي الجدّي لتدوير الزوايا عبر إعطاء عون حقيبة سيادية لأن من غير المنطقي أن يحصل هو على حقيبة سيادية وكذلك الرئيس سليمان، في حين أن رئيس تكتّل نيابي كبير لم يحصل على حصة وازنة ولا على حقائب أساسية".
وجدّدت أوساط بعبدا التأكيد لـ"البناء" أن تشكيل الحكومة الحيادية مطروح بقوة. وقالت إن لا توقيت محدداً حتى الآن للسير بهذه الحكومة، لكن إذا تبين خلال الساعات الـ 48 المقبلة أن الاتصالات لم تنته إلى حلحلة التعقيدات، فعندها سيتم الإعلان عن الحكومة الحيادية. ورفضت أوساط المصيطبة التعليق على ما يدور من حديث بشأن الحكومة الحيادية أو ما شابه ذلك من تسميات، إلا أنها رحّبت بما صدر من كلام لرئيس الجمهورية حول هذا الموضوع واعتبرته بأنه "مهم جداً".
وقالت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" أن "ليس هناك أي تقدم، والأمور لا تزال على حالها، وكل الحركة الجارية حالياً حول الملف الحكومي بلا بركة، ويبدو من المواقف المتصلبة ان الحكومة التوافقية لا مكان لها، وقد تراجعت حظوظها لصالح حكومة حيادية او حكومة أمر واقع سياسية". وأكدت المصادر ان "اللقاءات والإتصالات مستمرة ومفتوحة، ويعمل عليها اكثر من طرف انطلاقاً من الدور المنوط به من أجل تسهيل ولادة الحكومة".

عقدة سلام بالمداورة مستمرة
هل تكون الساعات المقبلة حاسمة في التأليف؟
وفي هذا الاطار، قالت صحيفة "السفير" إن "التأليف الحكومي تحوّل إلى تمرين سياسي ونفسي وذهني مملّ جداً، لن يجد من يحوّله إلى تطبيق ذكيّ على غرار تطبيق أنا على قيد الحياة، وكل المؤشرات تبين أن لعبة شد الحبال، بعناوين ميثاقية أو شخصية أو سياسية، قد تأخذ البلد الى مطارح صعبة"، مشيرةً إلى أن "رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي لم يفقد الأمل بالتمديد أو التجديد، ينتظر أن يأتيه الرئيس المكلف تمام سلام بتشكيلة قبل نهاية الأسبوع.
بدوره، ينتظر سلام من حزب الله أن يزوّده بجواب نهائي من العماد ميشال عون حول قضية المداورة. حزب الله ينتظر من سلام أن يعطيه توزيعاً للحقائب حتى يعرضه على حليفه المسيحي. رئيس مجلس النواب نبيه بري يروي روايته ويعتصم بالصمت، في انتظار ما سيأتي به حليفه من حليف الحليف. أما ميشال عون فقد قال ما عنده ولم يعد لديه ما يضيفه والكرة باتت في ملعب الآخرين.. ونقطة على السطر".
وأضافت "أما فريق 14 آذار، فقد حسم أمره سياسياً بأن ركب الموجة السعودية الى حكومة تجمعه سياسياً مع حزب الله على طاولة واحدة. يكفي مشهد الرئيس سعد الحريري، وهو يهجم، ليل أمس، في فندق جورج الخامس الباريسي الفخم، بالقبلات والعناق على رئيس حكومة القمصان السود نجيب ميقاتي. الحريري نفسه يتفهم حراجة موقف حليفه سمير جعجع، فيبارك له تمايزه، لعله يحصد شعبية إضافية، وفي الوقت نفسه، لم يعد يستطيع ضبط رئيس كتلته الرئيس فؤاد السنيورة المندفع الى حكومة حيادية، وفي سلّته أسماء وزراء، للحقائب السنية.. وأيضا المسيحية وأبرزها وزارة الخارجية (رمزي جريج بديلاً لطارق متري)".
وأشارت "السفير" الى انه "عند الكتائب، قُضي الأمر، وحسم أمر توزير نائب رئيسها سجعان قزي، ولو أنها ستكون محرجة اذا وجدت نفسها في حكومة بلا الثنائي الماروني، أما مسيحيو 14 آذار، فلا شيء يخشونه، ما دام هناك من يحسب لهم حساباً سواء كـمستقلين أو من ضمن اللوائح الزرقاء، وهم لا يترددون في التعبير عن استيائهم من موقف بكركي، التي أبلغت كل من يعنيهم الأمر أنها ترفض نيل وزراء المستقبل حقيبتين سياديتين، فإذا كان من حقهم الفوز بالداخلية، فليتركوا المسيحيين يختارون ممثلهم لوزارة الخارجية".
ولفتت الى انه "لا ينفي هذا المشهد وجود لاعبين آخرين، أبرزهم النائب وليد جنبلاط الذي اختار أن يتموضع في مكان يتيح له أن يتناول الفطور في «الديوان» (الملكي) صباحا، وفي «الميدان» الايراني ليلا، ولسان حاله، أنه صار جسراً ومعبراً إلزامياً لتسويات سياسية قادرة على حفظ السلامة الوطنية.. والدرزية". واضافت ان "النائب سليمان فرنجية يتفهم موقف السيد حسن نصرالله وهو لا يناقش لا بالحقائب ولا بالحصص. قضيته الاستراتيجية أن يحمي المقاومة بالسياسة.. لا يجد في هذه الأيام أفضل من الصمت سلاحا، حتى لا يؤذي الخط".
صحيفة "النهار" سألت "هل اجهضت حكومة "الثلاث ثمانات" نهائياً أم ان احتمالات تعويمها لا تزال ممكنة في اللحظة الحاسمة؟ وأي بديل منها في حال اصطدام المحاولات الاخيرة بجدار التصلب وعدم الرغبة او عدم القدرة لدى اصحاب الشروط غير القابلة للمرونة على التراجع والتنازل؟".
وكشفت مصادر واسعة الاطلاع على مجريات الاتصالات والمشاورات الجارية لـ"النهار" ان الساعات المقبلة التي لن تتجاوز ظهر الاربعاء تتسم بطابع حاسم لبت مصير التفاهم على الحكومة الجامعة، مع وصول المساعي الى حلقة مفرغة تماما وضعت الجميع في مواجهة الطرق المسدودة مما يفتح الباب على خيارين سيجد الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية ميشال سليمان نفسهما امام احدهما متكافلين متضامنين: إما اصدار مراسيم الحكومة الجامعة ومواجهة امكان استقالة وزراء عون منها وتضامن وزراء حزب الله معهم، واما العودة الى الحكومة الحيادية كآخر الدواء الكي ورمي الكرة في ملعب الجميع اياً تكن المحاذير. وذكرت "النهار" ان "اي حلحلة لم تسجل امس على رغم ان الوزيرين وائل ابو فاعور وعلي حسن خليل استمرا في اتصالات مكوكية على خط بعبدا - المصيطبة - عين التينة".
سلام يتمسك بموقفه
وفي هذا السياق، اشارت صحيفة "الاخبار" الى ان "الملف الحكومي تعقّد الى أبعد الحدود، وآخر المعلومات تشير الى موعد مبدئي لحسم الأمر هو الخميس المقبل،وأن الرئيس المكلف تمام سلام ينتظر جواباً نهائياً من فريق 8 آذار بما خصّ المداورة الشاملة. وإذا لم تكن هناك موافقة فسيعمد الى عرض تشكيلة على الرئيس ميشال سليمان الذي أبلغ جميع القوى أنه لن يكون قادراً على رفض التوقيع عليها"، ولفتت الى ان "الجديد الذي أثار موجة من الأسئلة المعقدة، أيضاً، تمثّل في إبلاغ الرئيس سعد الحريري عدداً من القيادات البارزة في لبنان موافقته على عدم حصول مداورة شاملة، وأنه يعتقد أن الأصعب تم تجاوزه، فلماذا التمسك بهذا الامر؟، وذلك رداً على سؤال وجهه اليه الرئيس سليمان والنائب وليد جنبلاط".
وقالت مصادر "الاخبار" إن "الرئيس ميشال سليمان وافق على محاولة إضافية لإقناع الرئيس المكلف بإبقاء وزارة الطاقة مع التيار الوطني الحر، على أن يقنع حزب الله العماد ميشال عون بقبول المداورة على بقية الحقائب". وقالت إن سليمان وجنبلاط تحدثا مع الرئيس سعد الحريري وليس مع سلام. لكن اللافت أن سلام ظل متمسكاً بموقفه، وأكّد لـ"الأخبار" أن "لا مساومة على المداورة"، ما جعل مصادر في فريق 8 آذار تسأل عن سبب تشدده ما دام موقف الحريري، كما كل القوى السياسية، إيجابياً في هذا الشأن. وأعربت عن اعتقادها بأن "هناك فريقاً نافذاً في 14 آذار وتيار المستقبل، وربما في السعودية، هو من يشجع سلام على التمسك بموقفه".
وأشارت المصادر الى أن سلام "لا يتحدث مع أحد منذ أن انتهت الاستشارات الحكومية قبل أشهر، وهو لا يجري أي مشاورات في شأن التأليف، بل يتمسك بالمداورة من دون أي نقاش". وتساءلت عن "سر تمسك سلام بالمداورة وما الذي تغيّر بين حكومات الرئيسين الحريري والسنيورة وهذه الحكومة حتى يصار الى المداورة لمدة أشهر قليلة؟". وقالت أوساط في تيار "المستقبل" أن الحكومة ستولد خلال ساعات، وبنت تأكيداتها على أن سليمان وسلام قاب قوسين من اتخاذ القرار بعد استنفاد المهل المعطاة للجميع.
وقالت أوساط سياسية متابعة لـ"البناء" إن "الكرة باتت في ملعب سلام الذي عليه السعي الجدّي لتدوير الزوايا عبر إعطاء عون حقيبة سيادية لأن من غير المنطقي أن يحصل هو على حقيبة سيادية وكذلك الرئيس سليمان، في حين أن رئيس تكتّل نيابي كبير لم يحصل على حصة وازنة ولا على حقائب أساسية".
وجدّدت أوساط بعبدا التأكيد لـ"البناء" أن تشكيل الحكومة الحيادية مطروح بقوة. وقالت إن لا توقيت محدداً حتى الآن للسير بهذه الحكومة، لكن إذا تبين خلال الساعات الـ 48 المقبلة أن الاتصالات لم تنته إلى حلحلة التعقيدات، فعندها سيتم الإعلان عن الحكومة الحيادية. ورفضت أوساط المصيطبة التعليق على ما يدور من حديث بشأن الحكومة الحيادية أو ما شابه ذلك من تسميات، إلا أنها رحّبت بما صدر من كلام لرئيس الجمهورية حول هذا الموضوع واعتبرته بأنه "مهم جداً".
وقالت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" أن "ليس هناك أي تقدم، والأمور لا تزال على حالها، وكل الحركة الجارية حالياً حول الملف الحكومي بلا بركة، ويبدو من المواقف المتصلبة ان الحكومة التوافقية لا مكان لها، وقد تراجعت حظوظها لصالح حكومة حيادية او حكومة أمر واقع سياسية". وأكدت المصادر ان "اللقاءات والإتصالات مستمرة ومفتوحة، ويعمل عليها اكثر من طرف انطلاقاً من الدور المنوط به من أجل تسهيل ولادة الحكومة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018