ارشيف من :ترجمات ودراسات
مساعي جديدة لمنع التجسس في مفاعل ديمونا
بدأو في مبنى الأبحاث النووي في ديمونا خلال الأسابيع الأخيرة تشغيل وسائل للحرب الالكترونية ضد أجهزة الخلوي التابعة للعمال، بهدف تفكيك قدرة الدخول إلى الانترنت والتصوير عبر الجهاز. الوسائل الخاصة التي تم تشغيلها تمنع أيضا في أماكن معينة المدنيين الضيوف من تصوير أجزاء من المفاعل بواسطة الأجهزة الخلوية، كما كانوا يفعلون في السابق.
ونقل موقع "واللا" عن مصدر امني إسرائيلي قوله انه "من اللحظة التي يصل فيها العاملون إلى مبنى الأبحاث، تعمل الوسائل الخاصة التي تمنع تشغيل أجهزة الخلوي باستثناء المحادثات وذلك لمنع ارتكاب مخالفات أمن معلومات". بحسب كلام المصدر الأمني، السهولة التي يمكن فيها اليوم شن هجوم سايبر على جهاز الخلوي من الجيل الجديد وأخذ تفاصيل منه حساسة جدا، بما في ذلك ملف الصور والمعطيات، تحوله إلى أمر إشكالي من ناحية حماية المعلومات. لذلك، يضيف المصدر، تقرر التشديد بالإجراءات ومنع استخدام الأجهزة بأمور غير ضرورية.
ويشير موقع "واللا" انه بعد حرب لبنان الثانية، قرر قائد سلاح البحرية حينها، اللواء احتياط أليعيزر ماروم، منع إدخال أجهزة الخلوي إلى داخل قواعد السلاح، بعد أن صور احد الجنود سفينة الصواريخ "حنيت" في أعقاب إصابتها بصاروخ من حزب الله من نوع سي 802. في السنوات الأخيرة تقرر أيضا في الجيش منع إدخال أجهزة الخلوي إلى الجلسات السريّة وفي حالات استثنائية أيضا يشددون على فصل البطارية من الجهاز خشية من التنصت.
ويشير موقع "واللا" انه بعد حرب لبنان الثانية، قرر قائد سلاح البحرية حينها، اللواء احتياط أليعيزر ماروم، منع إدخال أجهزة الخلوي إلى داخل قواعد السلاح، بعد أن صور احد الجنود سفينة الصواريخ "حنيت" في أعقاب إصابتها بصاروخ من حزب الله من نوع سي 802. في السنوات الأخيرة تقرر أيضا في الجيش منع إدخال أجهزة الخلوي إلى الجلسات السريّة وفي حالات استثنائية أيضا يشددون على فصل البطارية من الجهاز خشية من التنصت.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018