ارشيف من :أخبار عالمية
دفعات السلاح الأميركي إلى ’الإئتلاف’ تقوّض ’جنيف 2’
طوت محادثات السلام حول سوريا "جنيف 2" المنعقدة في مونترو بين وفدي الحكومة السورية و"الإئتلاف السوري المعارض" يومها الرابع مبكراً هذه المرة، بعدما تقرّر إثر انتهاء المشاورات الصباحية استكمالها يوم غد الأربعاء، بعدما جرت العادة على عقد جلسات تشاور مسائية لإستكمال البحث في سبل وقف المعارك الدائرة على الأرض السورية وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية اللاحقة بالسوريين جرّاء الأزمة. حصيلة المشاورات كانت أيضاً وأيضاً "لا شيء"، "صفر" إنسانياً و"صفر" آخر سياسياً، مع تسجيل تطوّر خطير بمضمونه وأبعاده تمثّل بالإعلان عن مواصلة أميركا مدّ مسلحي سوريا بدفعات جديدة من السلاح، علماً بأن "شحنات الموت الأميركية" تلك وكما يعرف الجميع لم تتوقف يوماً... تسريب مخابراتي لا يمكن فصله عن عجز أميركا عن تطويع سوريا الرسمية ونجاح وفد دمشق في إفشال "مشاغبات" الإئتلاف خلال محادثات مونترو. تطور سينعكس بالتأكيد سلباً على القادم من المحادثات باعتباره مخالفة صريحة لإتفاق "جنيف 1".
وفي تفاصيل المفاوضات، قال وفد الحكومة السورية الى مفاوضات "جنيف-2" ان الولايات المتحدة تقوم بتسليح الارهابيين في سوريا، واصفاً ذلك بانه "سلوك غير مسؤول" من شأنه "تقويض مؤتمر جنيف-2".
وأضاف الوفد في بيان صدر عنه ان الولايات المتحدة، "وفي خطوة معاكسة للجهود المبذولة ومناقضة تماماً لجنيف اتخذت قراراً باستئناف تسليح المجموعات الارهابية". وطالب البيان بالكفّ فوراً عن هذا السلوك غير المسؤول الذي من شأنه تقويض مؤتمر جنيف-2".
وزير الإعلام السوري عمران الزعبي، أكد أن قرار الولايات المتحدة الجديد بخصوص تسليح المجموعات الإرهابية يمثّل تراجعاً أمريكياً عن خيار الحل السياسي متسائلاً "كيف يمكن أن يكون الموقف الأمريكي داعماً ومبادراً في جنيف 2 وهدفه الذهاب إلى حل سياسي وفي ذات الوقت يكون داعماً وصانعاً ومؤيداً للإرهاب والعنف والخيار العسكري".
وأشار الزعبي في تصريحات للصحفيين إلى أن الحكومة السورية عندما جاءت إلى الحل السياسي كانت تدرك أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تمتنع عن تسليح المجموعات الإرهابية وأن تابعيها في المنطقة من تركيا والسعودية وقطر والأردن لن يتوقفوا عن إدخال السلاح والإرهابيين وإقامة معسكرات التدريب لهم إلاّ أنها ومع ذلك ما زالت منفتحة على النقاش وليس لديها أي حرج في مناقشة أي قضية سياسية.
وقال الزعبي "إن الوفد الرسمي السوري قدّم اليوم مقترح بيان عن طريق مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية الأخضر الإبراهيمي لإدانة قرار الولايات المتحدة الأمريكية تسليح ما يسمى "المعارضة السورية من مجموعات ارهابية إلاّ ان وفد الائتلاف المسمى المعارضة رفضه"، مبيناً أن الرفض من قبل أعضاء وفد الائتلاف كان مباشراً كالعادة إذ إنهم لا يريدون إدانة تسليح الإرهابيين والدور الأمريكي كما انهم بالأمس كانوا لا يريدون بنود البيان السياسي الذي تقدمنا به ورفضوه دون أن يقرؤوه حيث أنهم لو قرؤوه لاكتشفوا أن بنوده منصوص عليها في بيان جنيف الأول". وأضاف الزعبي أن السفير الأميركي لدى دمشق روبرت فورد طرد من سوريا وهو شخص غير مرغوب فيه ولن يلتقيه وزير الخارجية وليد المعلم حتى لو طلب ذلك".
من جهتها، قالت المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بثينة شعبان إن الموقف الأمريكي هو نقيض للجهود المبذولة من قبل روسيا والمجتمع الدولي. وأضافت شعبان: "نحن نبدأ بالأولويات المنطقية والواضحة وأتينا على أساس بيان جنيف الأول الذي ينص بنده الأول على وقف العنف ويعني هنا وقف الإرهاب وهو أخطر ما يتعرض له الشعب السوري".
بدوره، قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في تصريحات صحفية إن "هدية الولايات المتحدة لمؤتمر جنيف 2 هي إفشال المؤتمر والطرف الذي يقدم أسلحة للمجموعات الإرهابية غير معني بنجاح المؤتمر". وأضاف المقداد أن "وفد الجمهورية العربية السورية يعمل ليل نهار من أجل إنجاح مؤتمر جنيف2 وتذليل العقبات التي تعترض ذلك"، مؤكدا أن الائتلاف المسمى المعارضة غير مسؤول وكاذب ولا يمون على أي شيء.. والمسلحون يحتجزون المدنيين رهائن من أجل وصول إمدادات الأمريكيين إلى المسلحين لكي يستمروا في قتل الأبرياء السوريين".
وتابع المقداد: "المعارضة رفضت البيان الذي قدمناه لأنها ترفض وحدة أرض وشعب سورية وترفض عدم التدخل في الشؤون الداخلية السورية ولأن هذه المعارضة تدعم الارهاب في سورية وتدعم "إسرائيل".. لذلك قتلت هذا البيان". وأضاف أن "السفير الأمريكي السابق في دمشق روبرت فورد موجود في جنيف ويلتقي وفد الائتلاف المسمى المعارضة ويزوده بتعليماته ولو غادر فورد جنيف لغادر وفد الائتلاف".
من جهته، أعلن الناطق باسم "الإئتلاف المعارض" لؤي الصافي أنه جرى تعليق المفاوضات في إطار المؤتمر الدولي حول سورية في جنيف حتى صباح الغد الأربعاء. وقال في تصريح صحفي إن سبب التعليق هو "إعطاء وفد الحكومة السورية إمكانية لتقديم رؤيته". وقال الصافي إن "الإئتلاف" مستعد لفك الحصار عن 3 قرى في ريف حلب، مطالباً في المقابل بفك حصار الجيش السوري عن مناطق سيطرة المسلحين في حمص.
وكان مسؤولون أميركيون، أعلنوا عن أن واشنطن استأنفت تقديم أسلحة "غير فتاكة إلى المعارضة السورية"، بعد نحو شهر من تعليقها رداً على استيلاء مسلحين من "الجبهة الإسلامية" على مخازن أسلحة تابعة لـ"الجيش الحر" على معبر باب الهوى مع تركيا. ونقلت وكالة "اسوشييتد برس" عن مسؤولين في الإدارة الأميركية قولهم إنه "تم استئناف توريد أجهزة اتصالات وبعض المواد الأخرى، إلا أن تسليمها الآن يتم للمجموعات غير المسلحة فقط في المعارضة".
وفي تفاصيل المفاوضات، قال وفد الحكومة السورية الى مفاوضات "جنيف-2" ان الولايات المتحدة تقوم بتسليح الارهابيين في سوريا، واصفاً ذلك بانه "سلوك غير مسؤول" من شأنه "تقويض مؤتمر جنيف-2".
وأضاف الوفد في بيان صدر عنه ان الولايات المتحدة، "وفي خطوة معاكسة للجهود المبذولة ومناقضة تماماً لجنيف اتخذت قراراً باستئناف تسليح المجموعات الارهابية". وطالب البيان بالكفّ فوراً عن هذا السلوك غير المسؤول الذي من شأنه تقويض مؤتمر جنيف-2".
وزير الإعلام السوري عمران الزعبي، أكد أن قرار الولايات المتحدة الجديد بخصوص تسليح المجموعات الإرهابية يمثّل تراجعاً أمريكياً عن خيار الحل السياسي متسائلاً "كيف يمكن أن يكون الموقف الأمريكي داعماً ومبادراً في جنيف 2 وهدفه الذهاب إلى حل سياسي وفي ذات الوقت يكون داعماً وصانعاً ومؤيداً للإرهاب والعنف والخيار العسكري".
وأشار الزعبي في تصريحات للصحفيين إلى أن الحكومة السورية عندما جاءت إلى الحل السياسي كانت تدرك أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تمتنع عن تسليح المجموعات الإرهابية وأن تابعيها في المنطقة من تركيا والسعودية وقطر والأردن لن يتوقفوا عن إدخال السلاح والإرهابيين وإقامة معسكرات التدريب لهم إلاّ أنها ومع ذلك ما زالت منفتحة على النقاش وليس لديها أي حرج في مناقشة أي قضية سياسية.
وقال الزعبي "إن الوفد الرسمي السوري قدّم اليوم مقترح بيان عن طريق مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية الأخضر الإبراهيمي لإدانة قرار الولايات المتحدة الأمريكية تسليح ما يسمى "المعارضة السورية من مجموعات ارهابية إلاّ ان وفد الائتلاف المسمى المعارضة رفضه"، مبيناً أن الرفض من قبل أعضاء وفد الائتلاف كان مباشراً كالعادة إذ إنهم لا يريدون إدانة تسليح الإرهابيين والدور الأمريكي كما انهم بالأمس كانوا لا يريدون بنود البيان السياسي الذي تقدمنا به ورفضوه دون أن يقرؤوه حيث أنهم لو قرؤوه لاكتشفوا أن بنوده منصوص عليها في بيان جنيف الأول". وأضاف الزعبي أن السفير الأميركي لدى دمشق روبرت فورد طرد من سوريا وهو شخص غير مرغوب فيه ولن يلتقيه وزير الخارجية وليد المعلم حتى لو طلب ذلك".
من جهتها، قالت المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بثينة شعبان إن الموقف الأمريكي هو نقيض للجهود المبذولة من قبل روسيا والمجتمع الدولي. وأضافت شعبان: "نحن نبدأ بالأولويات المنطقية والواضحة وأتينا على أساس بيان جنيف الأول الذي ينص بنده الأول على وقف العنف ويعني هنا وقف الإرهاب وهو أخطر ما يتعرض له الشعب السوري".
بدوره، قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في تصريحات صحفية إن "هدية الولايات المتحدة لمؤتمر جنيف 2 هي إفشال المؤتمر والطرف الذي يقدم أسلحة للمجموعات الإرهابية غير معني بنجاح المؤتمر". وأضاف المقداد أن "وفد الجمهورية العربية السورية يعمل ليل نهار من أجل إنجاح مؤتمر جنيف2 وتذليل العقبات التي تعترض ذلك"، مؤكدا أن الائتلاف المسمى المعارضة غير مسؤول وكاذب ولا يمون على أي شيء.. والمسلحون يحتجزون المدنيين رهائن من أجل وصول إمدادات الأمريكيين إلى المسلحين لكي يستمروا في قتل الأبرياء السوريين".
وتابع المقداد: "المعارضة رفضت البيان الذي قدمناه لأنها ترفض وحدة أرض وشعب سورية وترفض عدم التدخل في الشؤون الداخلية السورية ولأن هذه المعارضة تدعم الارهاب في سورية وتدعم "إسرائيل".. لذلك قتلت هذا البيان". وأضاف أن "السفير الأمريكي السابق في دمشق روبرت فورد موجود في جنيف ويلتقي وفد الائتلاف المسمى المعارضة ويزوده بتعليماته ولو غادر فورد جنيف لغادر وفد الائتلاف".
من جهته، أعلن الناطق باسم "الإئتلاف المعارض" لؤي الصافي أنه جرى تعليق المفاوضات في إطار المؤتمر الدولي حول سورية في جنيف حتى صباح الغد الأربعاء. وقال في تصريح صحفي إن سبب التعليق هو "إعطاء وفد الحكومة السورية إمكانية لتقديم رؤيته". وقال الصافي إن "الإئتلاف" مستعد لفك الحصار عن 3 قرى في ريف حلب، مطالباً في المقابل بفك حصار الجيش السوري عن مناطق سيطرة المسلحين في حمص.
وكان مسؤولون أميركيون، أعلنوا عن أن واشنطن استأنفت تقديم أسلحة "غير فتاكة إلى المعارضة السورية"، بعد نحو شهر من تعليقها رداً على استيلاء مسلحين من "الجبهة الإسلامية" على مخازن أسلحة تابعة لـ"الجيش الحر" على معبر باب الهوى مع تركيا. ونقلت وكالة "اسوشييتد برس" عن مسؤولين في الإدارة الأميركية قولهم إنه "تم استئناف توريد أجهزة اتصالات وبعض المواد الأخرى، إلا أن تسليمها الآن يتم للمجموعات غير المسلحة فقط في المعارضة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018