ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يستعد لمهاجمة الزارة
قال مسؤول حكومي سوري رفيع المستوى، لصحيفة "السفير"، إن "وسائل الدولة لتحقيق مصالحة مع المسلحين في قرية الزارة التي تقع على طريق حمص ــ طرطوس الدولي، اقتربت من نهايتها السلبية، وأن الواقع المفجع لتلك المنطقة لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية، خصوصا بسبب حساسية موقع القرية، بالقرب من خطَّي غاز رئيسيَّين، وخطَّي نفط أساسيَّين، إضافة إلى برجَي توتر كهربائيَّين، تعرض معظمها إلى اعتداءات متكررة، رفعت كلفة تأمين الطاقة في سوريا أضعافا مضاعفة".
وأشار المسؤول السوري إلى أن "مشكلة هذه القرية بالذات، تتمثل بحجم المسلحين الأجانب، وغالبيتهم من اللبنانيين السلفيين فيها. ورغم غياب التقديرات الدقيقة، تقدر السلطات عدد الأجانب بحوالي 200 يتبعون لتنظيم "جند الشام"، بعضهم، كما يشير المسؤول، جاؤوا على مراحل من مدينة طرابلس اللبنانية، حيث سجل مقتل لبناني ملقب بـ"ابا حمزة" منذ أيام بقصف الجيش السوري، وهو شقيق لمقاتل آخر قتل في معركة مشابهة".

الجيش السوري يستعد لمهاجمة الزارة
وقال "لم نتمكن من رفع رقم الذين سلموا أنفسهم في تلك المنطقة عن 37 شخصا، بينهم أشخاص من قرية الحصن المجاورة التي تقع تحت قلعة الحصن الشهيرة، والأخيرة استولى عليها مسلحون منذ أشهر طويلة. إلى جانب التسوية المحدودة في تلك المنطقة، سلم 670 شخصا أنفسهم للسلطات في قرية تل الشور، و113 آخرين في قرية حسبه".
وقد بدأت عملية للجيش سيطر خلالها على التلال المطلة على القرية، كما على كامل الوادي الممتد بين الزارة وكفر ريش. ووفقا لمعلومات إعلامية ستمتد العملية إلى قريتي الحصرجية والشويهد والمزارع المحيطة بهما وصولا إلى قلعة الحصن التي تعد معركتها معركة صعبة بسبب طبيعة بنائها ومتانة تحصينها، إضافة الى موقعها المرتفع.
وأشار المسؤول السوري إلى أن "مشكلة هذه القرية بالذات، تتمثل بحجم المسلحين الأجانب، وغالبيتهم من اللبنانيين السلفيين فيها. ورغم غياب التقديرات الدقيقة، تقدر السلطات عدد الأجانب بحوالي 200 يتبعون لتنظيم "جند الشام"، بعضهم، كما يشير المسؤول، جاؤوا على مراحل من مدينة طرابلس اللبنانية، حيث سجل مقتل لبناني ملقب بـ"ابا حمزة" منذ أيام بقصف الجيش السوري، وهو شقيق لمقاتل آخر قتل في معركة مشابهة".

الجيش السوري يستعد لمهاجمة الزارة
وقال "لم نتمكن من رفع رقم الذين سلموا أنفسهم في تلك المنطقة عن 37 شخصا، بينهم أشخاص من قرية الحصن المجاورة التي تقع تحت قلعة الحصن الشهيرة، والأخيرة استولى عليها مسلحون منذ أشهر طويلة. إلى جانب التسوية المحدودة في تلك المنطقة، سلم 670 شخصا أنفسهم للسلطات في قرية تل الشور، و113 آخرين في قرية حسبه".
وقد بدأت عملية للجيش سيطر خلالها على التلال المطلة على القرية، كما على كامل الوادي الممتد بين الزارة وكفر ريش. ووفقا لمعلومات إعلامية ستمتد العملية إلى قريتي الحصرجية والشويهد والمزارع المحيطة بهما وصولا إلى قلعة الحصن التي تعد معركتها معركة صعبة بسبب طبيعة بنائها ومتانة تحصينها، إضافة الى موقعها المرتفع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018