ارشيف من :أخبار عالمية
الأمين العام لـ’الوفاق’: ثورة البحرين ضرورة لا يمكن أن تتوقف
أكد الأمين العام لجمعية "الوفاق" الشيخ علي سلمان على أن "ثورة البحرين ثورة ضرورة لا يمكن أن تتوقف"، موضحاً أن "شعب البحرين شعب ثائر على طول الخط، وهناك حركة شاملة في البحرين من أجل التغيير".
وقال سماحته خلال برنامج "حوار المنامة"، إن "البحرين دخلت في مرحلة حقيقية لتجذير معنى الثورة، والشعب في حالة مواجهة مع النظام من أجل تغييره، ولم يعد من المقبول دولياً الاستمرار في تهميش النظام للشعب"، ولفت إلى أن "هناك في النظام من لا يرغب في اعطاء أي فرصة للحل، فهناك اقصائيون لا يريدون الحل.. وسيضربون ولي العهد والمعارضة من أجل القضاء على أي فرصة للحل".
وأضاف "ثقتي الوحيدة بعد الله وشعبي هي على ما أجده من اجراءات على الأرض، لا تسألني عن ثقتي في أي فرد أو مؤسسة.. أنا لا أثق إلا فيما أجده على الأرض"، موضحا أن "مؤشرات الجدية في الدعوة للحوار تتطلب مجموعة من الاجراءات"، وتابع "نحن بحاجة للقاء ولي العهد بشكل ثنائي.. وهذا ليس مصادرة لأي أحد"، مشدداً على أن "الذي لا يستطيع أن يوقف المحاكمات والاعتقلات فهو لا يستطيع ان يقوم بالحوار لأنه لا يمتلك الصلاحيات".
ولفت الشيخ سلمان إلى أن "النظام البحريني خسر من سمعته الكثير، وهو يتحمل مسؤولية كل الخسائر لوحده، و شعب البحرين أنجح من الكثير من الشعوب في قدرته على الاستمرار في حراكه".
كما أكد أن "الفعاليات الشعبية في البحرين لا تنقطع في يوم من الأيام، ونجاح حراك شعب البحرين تخطى المراهنة"، مردفاً "نحن نرد "اللكمات" للنظام بطريقة سياسية، فخيارنا الاستراتيجي أن لا نرد على عنف النظام بعنف، فدخول البحرين في الصراع المسلح يعني المزيد من التدمير".
وأضاف "بدأ الجانب السلبي يغلب على الجانب الايجابي بعد قرابة اسبوعين منذ دعوة ولي العهد للحوار، ولم يعد بقدرة أحد أن يفرض ارادته على الآخر"، وتابع "لقد شهدنا شيء جزئي ولو بشكل محدود من خلال ايقاف الأجواء السلبية في الاعلام، ولكن ذلك أيضاً توقف".
الأمين العام لـ"الوفاق"، شدد على أن "الاستمرار في الثورة هو الذي سينتزع حقوقنا، ونؤمن بالحراك الثوري السلمي أكثر من هذا الحوار، فنحن ندير عملية سياسية بحيث لا نسمح أن يسجل النظام نقطة كاذبة علينا"، موضحاً "أننا لن نخسر شيء من الاستجابة لدعوات الحوار، فنحن ذهبنا للقاء ولي العهد يوم الخميس وتظاهرنا يوم الجمعة، ومستمرون في تظاهراتنا واعتصاماتنا وفي كل العمل السلمي"، وأردف "لا يمكن تصور أن يكون هناك توافق سياسي وهناك معتقلين.. نحن مستعدون لأي صيغة دستورية أو قانوية تمنع أي انتهاكات بحق أحد بعد التغيير الديمقراطي".
وشدد على أنه "لم يعد بالامكان خداع الشعب كما حدث في مسألة الميثاق، نحن نعول على الوعي الشعبي، فهناك استقرار كامل في قناعة الكثيرين ممن دخلوا في الثورة".
وأشار الشيخ سلمان إلى أن" فكرة الأحكام العرفية كانت لتحقيق الانكفاء عن الثورة.. وهذا فشل، نحن في مرحلة للمقاطعة الشاملة لكل شيء يرسخ الاستبداد.. يجب أن يشعر كل من يمارس القمع والفساد أنه منبوذ".
وختم "رأيي الشخصي أن الدخول في الانتخابات البلدية القادمة لا يتناسب مع حالة الثورة.. يجب أن تتوسع مظاهر الثورة بالأطر السلمية".
وقال سماحته خلال برنامج "حوار المنامة"، إن "البحرين دخلت في مرحلة حقيقية لتجذير معنى الثورة، والشعب في حالة مواجهة مع النظام من أجل تغييره، ولم يعد من المقبول دولياً الاستمرار في تهميش النظام للشعب"، ولفت إلى أن "هناك في النظام من لا يرغب في اعطاء أي فرصة للحل، فهناك اقصائيون لا يريدون الحل.. وسيضربون ولي العهد والمعارضة من أجل القضاء على أي فرصة للحل".
وأضاف "ثقتي الوحيدة بعد الله وشعبي هي على ما أجده من اجراءات على الأرض، لا تسألني عن ثقتي في أي فرد أو مؤسسة.. أنا لا أثق إلا فيما أجده على الأرض"، موضحا أن "مؤشرات الجدية في الدعوة للحوار تتطلب مجموعة من الاجراءات"، وتابع "نحن بحاجة للقاء ولي العهد بشكل ثنائي.. وهذا ليس مصادرة لأي أحد"، مشدداً على أن "الذي لا يستطيع أن يوقف المحاكمات والاعتقلات فهو لا يستطيع ان يقوم بالحوار لأنه لا يمتلك الصلاحيات".
ولفت الشيخ سلمان إلى أن "النظام البحريني خسر من سمعته الكثير، وهو يتحمل مسؤولية كل الخسائر لوحده، و شعب البحرين أنجح من الكثير من الشعوب في قدرته على الاستمرار في حراكه".
كما أكد أن "الفعاليات الشعبية في البحرين لا تنقطع في يوم من الأيام، ونجاح حراك شعب البحرين تخطى المراهنة"، مردفاً "نحن نرد "اللكمات" للنظام بطريقة سياسية، فخيارنا الاستراتيجي أن لا نرد على عنف النظام بعنف، فدخول البحرين في الصراع المسلح يعني المزيد من التدمير".
وأضاف "بدأ الجانب السلبي يغلب على الجانب الايجابي بعد قرابة اسبوعين منذ دعوة ولي العهد للحوار، ولم يعد بقدرة أحد أن يفرض ارادته على الآخر"، وتابع "لقد شهدنا شيء جزئي ولو بشكل محدود من خلال ايقاف الأجواء السلبية في الاعلام، ولكن ذلك أيضاً توقف".
الأمين العام لـ"الوفاق"، شدد على أن "الاستمرار في الثورة هو الذي سينتزع حقوقنا، ونؤمن بالحراك الثوري السلمي أكثر من هذا الحوار، فنحن ندير عملية سياسية بحيث لا نسمح أن يسجل النظام نقطة كاذبة علينا"، موضحاً "أننا لن نخسر شيء من الاستجابة لدعوات الحوار، فنحن ذهبنا للقاء ولي العهد يوم الخميس وتظاهرنا يوم الجمعة، ومستمرون في تظاهراتنا واعتصاماتنا وفي كل العمل السلمي"، وأردف "لا يمكن تصور أن يكون هناك توافق سياسي وهناك معتقلين.. نحن مستعدون لأي صيغة دستورية أو قانوية تمنع أي انتهاكات بحق أحد بعد التغيير الديمقراطي".
وشدد على أنه "لم يعد بالامكان خداع الشعب كما حدث في مسألة الميثاق، نحن نعول على الوعي الشعبي، فهناك استقرار كامل في قناعة الكثيرين ممن دخلوا في الثورة".
وأشار الشيخ سلمان إلى أن" فكرة الأحكام العرفية كانت لتحقيق الانكفاء عن الثورة.. وهذا فشل، نحن في مرحلة للمقاطعة الشاملة لكل شيء يرسخ الاستبداد.. يجب أن يشعر كل من يمارس القمع والفساد أنه منبوذ".
وختم "رأيي الشخصي أن الدخول في الانتخابات البلدية القادمة لا يتناسب مع حالة الثورة.. يجب أن تتوسع مظاهر الثورة بالأطر السلمية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018