ارشيف من :ترجمات ودراسات
رئيس الحزب البيت اليهودي يواصل الهجوم على نتنياهو
واصل رئيس الحزب البيت اليهودي نفتالي بينت هجومه على رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال كلمة له القاها امس في مركز ابحاث الامن القومي، عندما قال "في الايام الاخيرة برزت لنا فكرة جديدة: اليهود يعيشون ويبقون في مكانهم، ولكن تحت سيادة فلسطينية"، فردّ بينيت "هذا لن يحصل وهذا لا يمكن أن يحصل. فهل تعرفون لماذا لا يمكن للفلسطينيين ان يحكموا الاسرائيليين؟ لانهم سيقتلونهم. وكيف أعرف؟ لانه سبق أن حصل هذا في الخليل".
وعدد بينيت الاحداث "في مذبحة عام 1929"، وذكر بـ"عملية القتل الجماعية التي استهدفت جنديي احتياط دخلا الى مدينة رام الله في العام 2000"، وزعم أنه "اذا دخل مواطن عربي الى هرتسيليا، فانه يخرج سليما معافى وخير أن يحصل هذا، اما اذا دخل يهودي بالخطأ الى جنين، فسيقتلونه، والكل يعرف هذا".
واضاف وزير الاقتصاد أنه "لو كان بقي يهودي واحد في غوش قطيف لاحرقوه هو ايضا، مثلما أحرقوا الكنس.. ولنقل انه يمكن حل المشاكل الامنية.. هذه المشاكل هي الاخرى كانت ستتقزم مقابل معنى تسليم سكان يهود لسيادة فلسطينية. فقد جئنا كلنا الى هنا باسم البشرى الصهيونية. اذا لم تكن سيادة، فلا صهيونية".
كما أطلق بينيت بحسب صحيفة "اسرائيل اليوم" معارضة قاطعة لتسليم مناطق في اطار اتفاق سياسي مستقبلي، وقال انه "في نظرة 2000 سنة الى الوراء نحن حرف صغير في تاريخ خريطة الشعب اليهودي. آباء آبائنا وأبناء أبنائنا لن يغفروا لزعيم اسرائيلي يسلم "بلادنا" ويقسم "عاصمتنا".. توجد مئات النزاعات على الاراضي في العالم؛ فلماذا هنا بالذات هي القصة الاكبر في العالم؟ لقد اصبحنا حقل تجارب للعالم الغربي".
مكتب نتنياهو رد على بينت، وقالت مصادر في المكتب بعد خطاب الأخير إن "الحكومة يمكنها ان تستمر بدونه ايضا.. فبعد كل اخطاء بينيت ليس واضحا لماذا يواصل التمسك بالكرسي في الحكومة. حكومة بدون بينيت ايضا ستواصل الحرص على أمن "مواطني" "اسرائيل".
ووفق مصادر في المكتب، فإن مواصلة بينيت التطرق الى ذات التصريح (الذي تحدّث فيه نتنياهو عن إمكانية بقاء المستوطنين في ظل الدولة الفلسطينية) منذ بداية الاسبوع هي حرف للنقاش الحقيقي.
وتتابع المصادر "بينيت يحاول ان يحرف النقاش وتصريحاته مسّت بقدرة "اسرائيل" على كشف الموقف الفلسطيني الداعي الى إخلاء كل اليهود كموقف عنصري".
وعدد بينيت الاحداث "في مذبحة عام 1929"، وذكر بـ"عملية القتل الجماعية التي استهدفت جنديي احتياط دخلا الى مدينة رام الله في العام 2000"، وزعم أنه "اذا دخل مواطن عربي الى هرتسيليا، فانه يخرج سليما معافى وخير أن يحصل هذا، اما اذا دخل يهودي بالخطأ الى جنين، فسيقتلونه، والكل يعرف هذا".
واضاف وزير الاقتصاد أنه "لو كان بقي يهودي واحد في غوش قطيف لاحرقوه هو ايضا، مثلما أحرقوا الكنس.. ولنقل انه يمكن حل المشاكل الامنية.. هذه المشاكل هي الاخرى كانت ستتقزم مقابل معنى تسليم سكان يهود لسيادة فلسطينية. فقد جئنا كلنا الى هنا باسم البشرى الصهيونية. اذا لم تكن سيادة، فلا صهيونية".
كما أطلق بينيت بحسب صحيفة "اسرائيل اليوم" معارضة قاطعة لتسليم مناطق في اطار اتفاق سياسي مستقبلي، وقال انه "في نظرة 2000 سنة الى الوراء نحن حرف صغير في تاريخ خريطة الشعب اليهودي. آباء آبائنا وأبناء أبنائنا لن يغفروا لزعيم اسرائيلي يسلم "بلادنا" ويقسم "عاصمتنا".. توجد مئات النزاعات على الاراضي في العالم؛ فلماذا هنا بالذات هي القصة الاكبر في العالم؟ لقد اصبحنا حقل تجارب للعالم الغربي".
مكتب نتنياهو رد على بينت، وقالت مصادر في المكتب بعد خطاب الأخير إن "الحكومة يمكنها ان تستمر بدونه ايضا.. فبعد كل اخطاء بينيت ليس واضحا لماذا يواصل التمسك بالكرسي في الحكومة. حكومة بدون بينيت ايضا ستواصل الحرص على أمن "مواطني" "اسرائيل".
ووفق مصادر في المكتب، فإن مواصلة بينيت التطرق الى ذات التصريح (الذي تحدّث فيه نتنياهو عن إمكانية بقاء المستوطنين في ظل الدولة الفلسطينية) منذ بداية الاسبوع هي حرف للنقاش الحقيقي.
وتتابع المصادر "بينيت يحاول ان يحرف النقاش وتصريحاته مسّت بقدرة "اسرائيل" على كشف الموقف الفلسطيني الداعي الى إخلاء كل اليهود كموقف عنصري".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018