ارشيف من :أخبار عالمية
انجازات جديدة في الحرب ضد الإرهاب في العراق
تتواصل الحرب على الارهاب في العراق مع تسجيل انجازات مهمة خلال الساعات الماضية. لعل أهم هذه الانجازات حصول ةزارة الداخلية على عدد من الوثائق المكتوبة بخط زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أو ما يعرف بـ"داعش،"إضافة إلى صورة شخصية له وهو ما دفع "الداخلية العراقية " للاعلان عن قرب الايقاع بالإرهابي أبو بكر البغدادي.
إلى هذا المعطى، تضاف واقعة أخرى على درجة من الأهمية، وهي التمكن من الأمير العسكري لـ"داعش" ابو عائشة السعودي
في غارة جويّة، وانتهاءِ العمليات العسكرية في مدينة الرمادي بعد فرض القوات الأمنية سيطرتها على كافة مناطق المدينة، بحيث لم يتبق إلا مدينة الفلوجة التي اقتربت ساعة الحسم فيها على حد تعبير رئيس الوزراء نوري المالكي .
وفي جديد الحرب الدائرة على الارهاب، أعلنت السلطات العراقية، حصولها على عدد من الوثائق المكتوبة بخط زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أو ما يعرف بـ"داعش،" إلى جانب صورة شخصية له، وذلك بعد العمليات الأخيرة التي نفذت ضد هذه المجموعة الإرهابية.

أبو بكر البغدادي
ونقل تقرير تلفزيون العراقية الرسمي، بياناً صادراً عن وزارة الداخلية العراقية جاء فيه انه بعد "الضربات الموجعة لأوكار الإرهاب، وتشتت فلول تنظيم ما يسمى بداعش الإرهابي وعمليات إلقاء القبض على العناصر الإجرامية، ومن بينها قيادات إرهابية مهمة وسقوطها في يد العدالة، حصلت الأجهزة الأمنية الاستخبارية على آخر صورة للمجرم الإرهابي أبي بكر البغدادي، وقد استطاعت الأجهزة الأمنية في وقت سابق الحصول على ثلاث مراسلات بخط يده، الملطخة بدماء الأبرياء".
وأشار البيان إلى أن الحصول على هذه المراسلات "دليل على قرب الإيقاع برأس الفتنة"، ودعت الأجهزة الأمنية المواطنين الى الإدلاء بأي معلومات تساعد على الإسراع في عملية إلقاء القبض على هذا المجرم الذي عاث بالأرض فساداً.
كما لفت التقرير إلى أن "قيادة عمليات بغداد قد أعلنت عن مقتل السائق الشخصي المسؤول عن ايواء أمير دولة العراق الاسلامية أبي بكر البغدادي في الطارمية شمالي العاصمة العراقية، بغداد".
خذا، وأعلنت قيادة عمليات الانبار، عن مقتل اربعة عناصر من "داعش" بينهم قيادي بارز في غارة جوية شمال الرمادي.
وأوضح الرائد احمد عبد الله الدليمي ان "قوات الجيش نفذت، غارة جوية استهدفت تجمعا لعناصر تنظيم "داعش" في منطقة البو فراج شمال الرمادي، ما اسفر عن مقتل اربعة منهم بينهم الامير العسكري لـ"داعش" ابو عائشة السعودي، مبينا ان "الغارة ادت الى تفجير مستودعات كبيرة للعتاد".

جثة ابو عائشة السعودي
في موازاة ذلك، اعلن مجلس محافظة الانبار، انتهاء العمليات العسكرية في مدينة الرمادي، مؤكداً ان القوات الأمنية فرضت سيطرتها على كافة مناطق المدينة.
وقال نائب رئيس المجلس فالح العيساوي، إنه "كانت هناك اشتباكات في منطقة الملعب شمال الرمادي وبعض مناطق الجنوبية انتهت بسيطرة القوات الامنية، لافتا الى أن "التوجه الآن هو نحو كيفية حل المشكلة القائمة في قضاء الفلوجة".
واضاف العيساوي انه "سيتم اقتحام الفلوجة في حال فشلت الجهود السلمية لانهاء الأزمة"، مشيرا الى أن "وزير الدفاع تعهد بايقاف القصف على المدينة خلال اجتماع جمعه بمجلس المحافظة".

توري المالكي
إلى هذا المعطى، تضاف واقعة أخرى على درجة من الأهمية، وهي التمكن من الأمير العسكري لـ"داعش" ابو عائشة السعودي
في غارة جويّة، وانتهاءِ العمليات العسكرية في مدينة الرمادي بعد فرض القوات الأمنية سيطرتها على كافة مناطق المدينة، بحيث لم يتبق إلا مدينة الفلوجة التي اقتربت ساعة الحسم فيها على حد تعبير رئيس الوزراء نوري المالكي .
وفي جديد الحرب الدائرة على الارهاب، أعلنت السلطات العراقية، حصولها على عدد من الوثائق المكتوبة بخط زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أو ما يعرف بـ"داعش،" إلى جانب صورة شخصية له، وذلك بعد العمليات الأخيرة التي نفذت ضد هذه المجموعة الإرهابية.

أبو بكر البغدادي
وأشار البيان إلى أن الحصول على هذه المراسلات "دليل على قرب الإيقاع برأس الفتنة"، ودعت الأجهزة الأمنية المواطنين الى الإدلاء بأي معلومات تساعد على الإسراع في عملية إلقاء القبض على هذا المجرم الذي عاث بالأرض فساداً.
كما لفت التقرير إلى أن "قيادة عمليات بغداد قد أعلنت عن مقتل السائق الشخصي المسؤول عن ايواء أمير دولة العراق الاسلامية أبي بكر البغدادي في الطارمية شمالي العاصمة العراقية، بغداد".
خذا، وأعلنت قيادة عمليات الانبار، عن مقتل اربعة عناصر من "داعش" بينهم قيادي بارز في غارة جوية شمال الرمادي.
وأوضح الرائد احمد عبد الله الدليمي ان "قوات الجيش نفذت، غارة جوية استهدفت تجمعا لعناصر تنظيم "داعش" في منطقة البو فراج شمال الرمادي، ما اسفر عن مقتل اربعة منهم بينهم الامير العسكري لـ"داعش" ابو عائشة السعودي، مبينا ان "الغارة ادت الى تفجير مستودعات كبيرة للعتاد".

جثة ابو عائشة السعودي
وقال نائب رئيس المجلس فالح العيساوي، إنه "كانت هناك اشتباكات في منطقة الملعب شمال الرمادي وبعض مناطق الجنوبية انتهت بسيطرة القوات الامنية، لافتا الى أن "التوجه الآن هو نحو كيفية حل المشكلة القائمة في قضاء الفلوجة".
واضاف العيساوي انه "سيتم اقتحام الفلوجة في حال فشلت الجهود السلمية لانهاء الأزمة"، مشيرا الى أن "وزير الدفاع تعهد بايقاف القصف على المدينة خلال اجتماع جمعه بمجلس المحافظة".

توري المالكي
من ناحيته، أكد رئيس الوزراء نوري المالكي في كلمته الاسبوعية، ان "بقاء الوضع كما هو عليه من إعلان دولة العراق الاسلامية في الفلوجة وطرد أهلها الشرفاء وإهانة كرامة الناس والاعتداء على الحرمات، يجعلنا نفكر اولا انقاذ اهل الفلوجة"، مبينا انه "لم يعد هناك متسعاً كثيرا من الوقت لكي ندخل الفلوجة ونحسم الامر فيها".
ودعا المالكي عشائر وابناء الفلوجة "الذين غادروها الى التجمع وتنظيم أنفسهم وتشكيل جيش باسناد من الشرطة للعودة الى هذه المدينة وطرد الارهاب الموجود فيها والقضاء عليه"، موضحا ان "ذلك سيعيد المواطنين الى منازلهم بدلا من تحولهم الى نازحين".
وطالب المالكي الشركاء في العملية السياسية والعراق بـ"وضع جميع الخلافات جانباً والتوحد لمحاربة القاعدة".
ورأى رئيس الوزراء نوري المالكي أن المعركة ضد الارهاب تتعمق وتتسع في العراق والمنطقة، مبيناً ان القوات الامنية تمكنت قبل ايام من استهداف رتل محمل بالسلاح دخل الى البلاد من سوريا، ونبه الدول الداعمة لمسلحي سوريا من أنها تدعم القاعدة بشكل أو بآخر في العراق.
ودعا المالكي عشائر وابناء الفلوجة "الذين غادروها الى التجمع وتنظيم أنفسهم وتشكيل جيش باسناد من الشرطة للعودة الى هذه المدينة وطرد الارهاب الموجود فيها والقضاء عليه"، موضحا ان "ذلك سيعيد المواطنين الى منازلهم بدلا من تحولهم الى نازحين".
وطالب المالكي الشركاء في العملية السياسية والعراق بـ"وضع جميع الخلافات جانباً والتوحد لمحاربة القاعدة".
ورأى رئيس الوزراء نوري المالكي أن المعركة ضد الارهاب تتعمق وتتسع في العراق والمنطقة، مبيناً ان القوات الامنية تمكنت قبل ايام من استهداف رتل محمل بالسلاح دخل الى البلاد من سوريا، ونبه الدول الداعمة لمسلحي سوريا من أنها تدعم القاعدة بشكل أو بآخر في العراق.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018