ارشيف من :أخبار عالمية
الوضع في سوريا واكرانيا يتصدر مباحثات مؤتمر ميونيخ للأمن
يهيمن الوضع في سوريا والملف النووي الإيراني والوضع في اوكرانيا والتجسس بالولايات المتحدة على جدول أعمال مؤتمر ميونيخ حول الأمن نهاية الأسبوع الجاري في جنوب ألمانيا.
ويشارك في المؤتمر الذي يبدأ أعماله الجمعة ويستمر حتى الأحد حوالي عشرين رئيس دولة أو حكومة وخمسين وزراء دفاع وخارجية ومسؤولين من هيئات دولية وضباط رفيعي المستوى.
وفي مقدمة المشاركين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، والحرب تشاك هيغل ووزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف.

الوضع في سوريا واكرانيا يتصدر مباحثات مؤتمر ميونيخ للأمن
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية على الانترنت اليوم الخميس ان "الوزير سيرغي لافروف سيمثل روسيا في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يعقد في 31 يناير/كانون الثاني و1 فبراير/شباط".
وهذا المؤتمر السنوي الذي يعقد في ميونيخ منذ عام 1962. يشارك فيه رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية ودفاع وبرلمانيون وخبراء في الشؤون الدولية. وسيلتقي لافروف عددا منهم على هامش المؤتمر.
وأفاد البيان بان المشاركين في المؤتمر سيركزون على مسائل الامن في القارة الاوربية و والازمة الاوكرانية والعلاقات بين روسيا والاتحاد الاوروبي وروسيا وحلف الناتو والوضع في سورية والشرق الاوسط والملف النووي الايراني وعواقب الازمة المالية على الأمن العالمي والاستقرار وضمان أمن الطاقة.
واكد البيان ان "لافروف سيركز في كلمته في المؤتمر على استعراض موقف روسيا من مسائل اقامة فضاء للأمن المتساوي في منطقة اوروبا والمحيط الاطلسي يخلو من خطوط فاصلة على أساس تعزيز الثقة ومراعاة مصالح كل جهة لأخرى ومواجهة المستجدات والتهديدات التي تتسم بطابع عابر لحدود البلدان والمناطق". وأضاف البيان انه "سيجري التشديد على أهمية ضمان سلطان القانون في العلاقات الدولية".
وستكون العلاقات الأميركية الأوروبية مطروحة أيضا في هذه الدورة بعد التوتر الناجمع عن كشف برنامج التجسس الأميركي الذي قامت به وكالة الأمن القومي الأميركي، ووصل إلى حد التنصت على الهاتف النقال الخاص بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وتتزامن هذه الدورة مع الاحتفال بالذكرى المئوية لبدء الحرب العالمية الأولى والذكرى 75 لبدء الحرب الثانية مرورا بالذكرى 25 لسقوط جدار برلين.
ويشارك في المؤتمر الذي يبدأ أعماله الجمعة ويستمر حتى الأحد حوالي عشرين رئيس دولة أو حكومة وخمسين وزراء دفاع وخارجية ومسؤولين من هيئات دولية وضباط رفيعي المستوى.
وفي مقدمة المشاركين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، والحرب تشاك هيغل ووزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف.

الوضع في سوريا واكرانيا يتصدر مباحثات مؤتمر ميونيخ للأمن
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية على الانترنت اليوم الخميس ان "الوزير سيرغي لافروف سيمثل روسيا في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يعقد في 31 يناير/كانون الثاني و1 فبراير/شباط".
وهذا المؤتمر السنوي الذي يعقد في ميونيخ منذ عام 1962. يشارك فيه رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية ودفاع وبرلمانيون وخبراء في الشؤون الدولية. وسيلتقي لافروف عددا منهم على هامش المؤتمر.
وأفاد البيان بان المشاركين في المؤتمر سيركزون على مسائل الامن في القارة الاوربية و والازمة الاوكرانية والعلاقات بين روسيا والاتحاد الاوروبي وروسيا وحلف الناتو والوضع في سورية والشرق الاوسط والملف النووي الايراني وعواقب الازمة المالية على الأمن العالمي والاستقرار وضمان أمن الطاقة.
واكد البيان ان "لافروف سيركز في كلمته في المؤتمر على استعراض موقف روسيا من مسائل اقامة فضاء للأمن المتساوي في منطقة اوروبا والمحيط الاطلسي يخلو من خطوط فاصلة على أساس تعزيز الثقة ومراعاة مصالح كل جهة لأخرى ومواجهة المستجدات والتهديدات التي تتسم بطابع عابر لحدود البلدان والمناطق". وأضاف البيان انه "سيجري التشديد على أهمية ضمان سلطان القانون في العلاقات الدولية".
وستكون العلاقات الأميركية الأوروبية مطروحة أيضا في هذه الدورة بعد التوتر الناجمع عن كشف برنامج التجسس الأميركي الذي قامت به وكالة الأمن القومي الأميركي، ووصل إلى حد التنصت على الهاتف النقال الخاص بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وتتزامن هذه الدورة مع الاحتفال بالذكرى المئوية لبدء الحرب العالمية الأولى والذكرى 75 لبدء الحرب الثانية مرورا بالذكرى 25 لسقوط جدار برلين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018