ارشيف من :أخبار عالمية
تجمع العلماء المسلمين في لبنان يعلن تضامنه مع المجلس العلمائي البحريني
عقد منتدى البحرين لحقوق الإنسان مؤتمرا صحفيا مشتركا مع تجمع العلماء المسلمين في لبنان اليوم، للتعليق على قرار حل المجلس العلمائي، تحدث فيه كل من باقر درويش المسؤول الإعلامي في المنتدى والشيخ زهير الجعيد أمين سر التجمع، والشيخ حسين غبريس مسؤول العلاقات السياسية في التجمع.
واعتبر باقر درويش أنّ قرار حل المجلس الإسلامي العلمائي ي"نذر بمشروع خطير تطبقه خلية البندر يستهدف استفراغ المجتمع الأهلي من المؤسسات الدينية والسياسية والحقوقية والمدنية والمهنية، داعيا المؤسسات الحقوقية الدولية والمعنية بالحريات الدينية الى "ممارسة الضغوط اللازمة لايقاف هذا الاستهداف الممنهج الذي يهدف إلى طمس الهوية الإسلامية، وارتكاب جريمة إبادة ثقافية"، ورأى أنّ هذا "القرار يشكل فجورا في الخصومة السياسية، فهو يأتي في الوقت الذي يوظف فيها القضاء سياسيا لحماية المتورطين بالانتهاكات والانتقام بمعاقبة المطالبين بالديمقراطية".
وطالب درويش الحكومة البحرينية بـ"العدول عن هذا القرار الساقط قانونيا ودستوريا، والاعتذار عن كافة الانتهاكات ومنها ماطال الحريات الدينية، ومحاسبة المسؤولين المتورطين بهدم مايزيد على الثلاثين مسجدا، وفي مقدمتهم وزير العدل"، مشيرا إلى أنّ "الثغرات القانونية للقضية تؤكد أنّ القرار سياسي بامتياز، وهو بمثابة اعلان حرب على مكون وطني رئيسي في البحرين وهم الطائفة الشيعية".
من جهته، أعلن الشيخ زهير الجعيد رفض تجمع علماء المسلمين بشكل قاطع حل المجلس العلمائي، مؤكداً أنّ "المجلس ليس طائفيا بل أبدى انفتاحا كبيرا"، معرباً عن تضامن التجمع معه، وداعيا الحكومة البحرينية لأن تعتذر وتبادر بابطال القرار.
وتابع الجعيد: "نقول للسنة قبل الشيعة بادروا لوقف هذا الظلم لأنّ المؤامرة كبيرة وفي كل المنطقة، ونحن نرفض مقولة هذا سني وهذا شيعي ونؤكد على أنّ استهداف المجلس هو استهداف اسلامي عام وليس لمذهب معين".
بدوره، لفت الشيخ حسين غبريس الى أن "الظلم والجور الذي يعاني منه البحرينيون تمثل اليوم في ذروة القرارات الجائرة بحل المجلس، وهو يمثل نقلة اجرامية وخطيرة للغاية، وأنّ وقفتنا كتجمع علماء المسلمين نحن معكم والأمر ليس بجديد ونحن نعتبره من واجباتنا الشرعية والسياسية والأخلاقية".
وأضاف غبريس: "نحن اليوم في وقفتنا نسأل العالم أين أنتم وأين دوركم مما يحدث من انتهاكات لحقوق الإنسان في البحرين"، مضيفا "هذا العمل لم يطل المجلس العلمائي فقط بل طال كل حقوق الانسان في منطقتنا العربية والاسلامية".
واعتبر باقر درويش أنّ قرار حل المجلس الإسلامي العلمائي ي"نذر بمشروع خطير تطبقه خلية البندر يستهدف استفراغ المجتمع الأهلي من المؤسسات الدينية والسياسية والحقوقية والمدنية والمهنية، داعيا المؤسسات الحقوقية الدولية والمعنية بالحريات الدينية الى "ممارسة الضغوط اللازمة لايقاف هذا الاستهداف الممنهج الذي يهدف إلى طمس الهوية الإسلامية، وارتكاب جريمة إبادة ثقافية"، ورأى أنّ هذا "القرار يشكل فجورا في الخصومة السياسية، فهو يأتي في الوقت الذي يوظف فيها القضاء سياسيا لحماية المتورطين بالانتهاكات والانتقام بمعاقبة المطالبين بالديمقراطية".
وطالب درويش الحكومة البحرينية بـ"العدول عن هذا القرار الساقط قانونيا ودستوريا، والاعتذار عن كافة الانتهاكات ومنها ماطال الحريات الدينية، ومحاسبة المسؤولين المتورطين بهدم مايزيد على الثلاثين مسجدا، وفي مقدمتهم وزير العدل"، مشيرا إلى أنّ "الثغرات القانونية للقضية تؤكد أنّ القرار سياسي بامتياز، وهو بمثابة اعلان حرب على مكون وطني رئيسي في البحرين وهم الطائفة الشيعية".
من جهته، أعلن الشيخ زهير الجعيد رفض تجمع علماء المسلمين بشكل قاطع حل المجلس العلمائي، مؤكداً أنّ "المجلس ليس طائفيا بل أبدى انفتاحا كبيرا"، معرباً عن تضامن التجمع معه، وداعيا الحكومة البحرينية لأن تعتذر وتبادر بابطال القرار.
وتابع الجعيد: "نقول للسنة قبل الشيعة بادروا لوقف هذا الظلم لأنّ المؤامرة كبيرة وفي كل المنطقة، ونحن نرفض مقولة هذا سني وهذا شيعي ونؤكد على أنّ استهداف المجلس هو استهداف اسلامي عام وليس لمذهب معين".
بدوره، لفت الشيخ حسين غبريس الى أن "الظلم والجور الذي يعاني منه البحرينيون تمثل اليوم في ذروة القرارات الجائرة بحل المجلس، وهو يمثل نقلة اجرامية وخطيرة للغاية، وأنّ وقفتنا كتجمع علماء المسلمين نحن معكم والأمر ليس بجديد ونحن نعتبره من واجباتنا الشرعية والسياسية والأخلاقية".
وأضاف غبريس: "نحن اليوم في وقفتنا نسأل العالم أين أنتم وأين دوركم مما يحدث من انتهاكات لحقوق الإنسان في البحرين"، مضيفا "هذا العمل لم يطل المجلس العلمائي فقط بل طال كل حقوق الانسان في منطقتنا العربية والاسلامية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018