ارشيف من :أخبار عالمية
الشيخ سلمان: إقصائيون في السلطة لا يريدون حلاًّ للبحرين
رأى الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية علي سلمان في خطوة حلّ المجلس الاسلامي العلمائي "رسالة سلبية للمعارضة وللشعب البحريني على حدّ سواء"، واعتبر أن هذه الخطوة "لا تساهم في خلق مناخ لحوار سياسي"، مؤكداً أن "المجلس العلمائي يتناول الشأن العام في البحرين كما أي مؤسسة دينية أخرى".
وفي حوار خاص مع قناة "الميادين"، قال الشيخ سلمان إن "الكنيسة في البحرين لا تخضع لقانون وكذلك البوذيين، لا يحتاجون إلى ترخيص أو موافقة من السلطة! فهل تنظيم الشأن الشيعي الديني العقيدي السابق لوجود هذه الدولة يحتاج إلى موافقة وترخيص من السلطة؟ الدولة البوليسية المتغولة تجد أنها بإمكانها أن تسيطر عليه الدولة"، وأضاف: "هذه المؤسسة تمثل ممارسة عقائدية لا يمكن أن تخضع لموافقة الدولة أو رفضها، وإذا أخضعت هذا النوع من المؤسسات للسلطة، كأنك تقول أنه يمكن للدولة أن ترفض مثل هذا الوجود.. فهل يمكن القول أن الموارنة المسيحيين في لبنان لا يمكن أن ينظموا شأن الديني بدون موافقة الدولة اللبنانية؟".
الشيخ سلمان أعرب عن اعتقاده بأن "الصراع موجود بين من يملك السلطات المختلفة في البحرين وبين بقية الشعب المهمش الذي لا يملك من إدارة شؤونه شيء"، مشيراً الى أن "المشكلة سياسية".
وأوضح الشيخ سلمان أن "الحوار لم يبدأ حتى الآن وأن كل ما حدث هو لقاء مع ولي العهد، ثم لقاء مع وزير الديوان، وللآن الإجراءات التي وجدناها في الأيام القليلة الماضية من محاكمات جائرة بحق المواطنين وحل المجلس العلمائي كل هذا ينبئ عن عدم وجود الجدية في الحوار"، مضيفاً "المعارضة البحرينية التي جلست مع ولي العهد لم تطالب بإسقاط النظام وهي لا تتبنى شعارات إسقاط النظام والملك".
ولفت الأمين العام لـ"الوفاق" الى أن "هناك إقصائيين في هذه السلطة يسعون لإغلاق كل المنافذ التي توصل إلى حل في البحرين، لكن هذا لا يعفي المسؤولين عن تحمل مسؤولياتهم"، وتابع "كل النظام يتحملون مسؤوليتها وعلى المعتدلين أن يقفوا في وجههم ويوقفوا كل الاجراءات القمعية"، وأردف "هناك هرمية في السلطة تحدد القرارات ومسؤولياتها، ولا يمكن أن يصدر قرار بحل المجلس العلمائي أو اعتقال القيادات السياسية وإبقاءها رهن الاعتقال بدون وجود قرار رسمي بذلك".
كما أكد الشيخ سلمان حق التظاهر السلمي في البحرين للمطالبة بالحقوق وللاعتراض على حل المجلس العلمائي، وقال " لن ندعو إلى وقف التظاهر السلمي لأنه حق يجب أن يحمى، وفي الوقت نفسه نرفض كل ممارسات العنف وندينها بشكل واضح بدون تردد. وندعو الجميع لعدم الرد على عنف الدولة التي قتلت قبل أيام الشهيد فاضل عباس مسلم (19 عاما بالرصاص الحي)، ومزّقت أجساد المواطنين بالشوزن".
وشدّد سماحته على أن "خطاب المعارضة البحرينية وطني ولكننا لا نسيطر على الشارع بالكامل".
ولفت الشيخ سلمان الى أنه "لا يمكن لرجل الأمن أن يطلق الرصاص الحي بدون قرار من وزير الداخلية".
بموازاة ذلك، خرجت في مناطق مختلفة من البحرين مساء أمس مسيرات شعبية رفضاً لقرار حلّ المجلس الاسلامي العلمائي، مؤكدة أن الشعب يحتضن المجلس بكل ما أوتي من قوة.
وأكدت التظاهرات أن استمرار الاستهداف الطائفي هو صورة لما وصل إليه النظام البحريني من الحضيضية في التعاطي، مشيرة إلى أن "قرار المحكمة المسيسة هو تحت أقدام الشعب".
كما خرجت مسيرات شموع في ثالث أيام تعزية الشهيد فاضل مسلم ضحية رصاص النظام، مشيرة الى ضرورة القصاص من قتلة الشهداء بما يحفظ السلم الأهلي البحريني.
وفي حوار خاص مع قناة "الميادين"، قال الشيخ سلمان إن "الكنيسة في البحرين لا تخضع لقانون وكذلك البوذيين، لا يحتاجون إلى ترخيص أو موافقة من السلطة! فهل تنظيم الشأن الشيعي الديني العقيدي السابق لوجود هذه الدولة يحتاج إلى موافقة وترخيص من السلطة؟ الدولة البوليسية المتغولة تجد أنها بإمكانها أن تسيطر عليه الدولة"، وأضاف: "هذه المؤسسة تمثل ممارسة عقائدية لا يمكن أن تخضع لموافقة الدولة أو رفضها، وإذا أخضعت هذا النوع من المؤسسات للسلطة، كأنك تقول أنه يمكن للدولة أن ترفض مثل هذا الوجود.. فهل يمكن القول أن الموارنة المسيحيين في لبنان لا يمكن أن ينظموا شأن الديني بدون موافقة الدولة اللبنانية؟".
الشيخ سلمان أعرب عن اعتقاده بأن "الصراع موجود بين من يملك السلطات المختلفة في البحرين وبين بقية الشعب المهمش الذي لا يملك من إدارة شؤونه شيء"، مشيراً الى أن "المشكلة سياسية".
وأوضح الشيخ سلمان أن "الحوار لم يبدأ حتى الآن وأن كل ما حدث هو لقاء مع ولي العهد، ثم لقاء مع وزير الديوان، وللآن الإجراءات التي وجدناها في الأيام القليلة الماضية من محاكمات جائرة بحق المواطنين وحل المجلس العلمائي كل هذا ينبئ عن عدم وجود الجدية في الحوار"، مضيفاً "المعارضة البحرينية التي جلست مع ولي العهد لم تطالب بإسقاط النظام وهي لا تتبنى شعارات إسقاط النظام والملك".
ولفت الأمين العام لـ"الوفاق" الى أن "هناك إقصائيين في هذه السلطة يسعون لإغلاق كل المنافذ التي توصل إلى حل في البحرين، لكن هذا لا يعفي المسؤولين عن تحمل مسؤولياتهم"، وتابع "كل النظام يتحملون مسؤوليتها وعلى المعتدلين أن يقفوا في وجههم ويوقفوا كل الاجراءات القمعية"، وأردف "هناك هرمية في السلطة تحدد القرارات ومسؤولياتها، ولا يمكن أن يصدر قرار بحل المجلس العلمائي أو اعتقال القيادات السياسية وإبقاءها رهن الاعتقال بدون وجود قرار رسمي بذلك".
كما أكد الشيخ سلمان حق التظاهر السلمي في البحرين للمطالبة بالحقوق وللاعتراض على حل المجلس العلمائي، وقال " لن ندعو إلى وقف التظاهر السلمي لأنه حق يجب أن يحمى، وفي الوقت نفسه نرفض كل ممارسات العنف وندينها بشكل واضح بدون تردد. وندعو الجميع لعدم الرد على عنف الدولة التي قتلت قبل أيام الشهيد فاضل عباس مسلم (19 عاما بالرصاص الحي)، ومزّقت أجساد المواطنين بالشوزن".
وشدّد سماحته على أن "خطاب المعارضة البحرينية وطني ولكننا لا نسيطر على الشارع بالكامل".
ولفت الشيخ سلمان الى أنه "لا يمكن لرجل الأمن أن يطلق الرصاص الحي بدون قرار من وزير الداخلية".
بموازاة ذلك، خرجت في مناطق مختلفة من البحرين مساء أمس مسيرات شعبية رفضاً لقرار حلّ المجلس الاسلامي العلمائي، مؤكدة أن الشعب يحتضن المجلس بكل ما أوتي من قوة.
وأكدت التظاهرات أن استمرار الاستهداف الطائفي هو صورة لما وصل إليه النظام البحريني من الحضيضية في التعاطي، مشيرة إلى أن "قرار المحكمة المسيسة هو تحت أقدام الشعب".
كما خرجت مسيرات شموع في ثالث أيام تعزية الشهيد فاضل مسلم ضحية رصاص النظام، مشيرة الى ضرورة القصاص من قتلة الشهداء بما يحفظ السلم الأهلي البحريني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018