ارشيف من :أخبار لبنانية
خطباء الجمعة: حذار من تحويل لبنان إلى ساحة ’إسرائيلية’ أو إمارة ’تكفيرية’
رأى السيد علي فضل الله أنّ المواطن اللبناني لا يزال يعيش القلق والخوف جراء استمرار مسلسل التفجيرات الذي أصاب أكثر من منطقة لبنانية، مع إصرار الجماعات التي قامت بذلك على الاستمرار بهذا النهج، فضلاً عن التهديدات التي أطلقها بعض القادة العسكريين لكيان العدو، باستهداف المدنيين، بحجة وجود المقاومة بين صفوفهم واحتضانهم لها، إضافة إلى الخشية من تداعيات ما يجري في سوريا على الداخل اللبناني، بعد عدم وصول مؤتمر جنيف إلى حل منشود للأزمة".
وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها من على منبر مسجد الإمامين الحسنين (ع) في حارة حريك، قال السيد فضل الله "كم كنا نتمنى أمام هذا الواقع اللبناني على من هم في مواقع المسؤولية، أن يرتقوا إلى مستوى آلام الناس وجراحاتهم، وخوفهم على مستقبلهم ومستقبل أولادهم وبلدهم، وأن يبادروا إلى فعل كل ما من شأنه أن يساهم في إخراجهم من هذا النفق المظلم، وأن يستكملوا الجهود لتشكيل حكومة وطنية جامعة، ربما لا تستطيع أن تجترح المعجزات، ولكنها قد تساهم في تأمين الحد الأدنى من الاستقرار السياسي والأمني، وتفسح المجال لمعالجة المشكلات الاقتصادية، ومواجهة الاستحقاقات القادمة، وتنقذ البلد من حالة المراوحة في التأليف، وتمنع العودة إلى صيغ تخشى مضاعفاتها، في وقت نحن أحوج ما نكون إلى صيغ توافقية".
وأضاف السيد فضل الله "من هنا، ورأفة باللبنانيين، وحرصاً عليهم وعلى مستقبل البلد، ندعو كل المعنيين بتأليف الحكومة، إلى الاستفادة من أجواء التفاؤل ورغبة أغلب اللبنانيين بوجود حكومة جامعة، والمسارعة إلى تذليل العقبات، وتشكيل هذه الحكومة، فالبلد لا يعيش في مرحلة طبيعية حتى يأخذ كل طرف وقته، ويملي شروطه، والحاجة ماسة إلى تقديم تنازلات لحساب الوطن والناس، الذين ائتمن المسؤولون على القيام بمسؤوليتهم تجاههم. وفي هذه المرحلة، يؤسفنا أن نستمع إلى بعض التصريحات التي تتحدث عن ضمانة هذه الطائفة أو تلك، في هذه الوزارة أو غيرها، أو هذا الموقع السياسي أو ذاك، فضمانة الجميع هي الوحدة الوطنية، والوقوف صفا أمام كل التحديات التي تبقي البلد في دائرة الاهتزاز واللاستقرار والعبث الأمني، ريثما تحل ملفات المنطقة الصعبة والطويلة الأجل".
وتابع السيد فضل الله"إننا على ثقة بوعي المسؤولين، ولا سيما الحريصين على هذا البلد، بأن يفوتوا الفرصة على كل المصطادين بالماء العكر، وألا يسمحوا لهم بإدخال لبنان في فتنة لن يربح فيها أحد، والكل فيها خاسرون".
وفي الشأن السوري، قال السيد فضل الله "أما سوريا، فقد كنا نأمل من مؤتمر جنيف أن يكون الباب الذي يصل من خلاله السوريون إلى حل يخرج هذا البلد من معاناته على كل المستويات، ولكن يبدو أن الجهات الإقليمية والدولية ليست مستعجلة للحلول، وخصوصاً بعد ما شهدناه أثناء المفاوضات، من عودة مد الساحة بالسلاح، ومن حجم التدخلات التي أثرت سلباً في مجرى المفاوضات. إننا نخشى أن تبقى سوريا رهينة الصراعات الدولية والإقليمية، وألا يتم الحل إلا في سياق حلول لملفات أخرى في المنطقة، في لبنان والعراق وفلسطين وغيرها".
وجدّد الدعوة للسوريين جميعاً، إلى التمرد على كل ما يخطط لسوريا، ومراجعة حساباتهم، عبر إعادة قراءة هذه التجربة الدامية، للتحرر من كل الارتباطات الخارجية، والمباشرة بحل سوري مستقل، يكون القرار فيه للسوريين وحدهم. ولتكن البداية بمعالجة الملفات الإنسانية في المناطق المحاصرة، والتي ينبغي أن تعالج بمنأى عن أي مفاوضات، ما دام الجميع في سوريا يعلنون أنهم يعملون لأجل إنسان هذا البلد،كما نأمل أن تستكمل الخطوة الإنسانية التي حصلت في اليرموك، ليتم تعميمها على المناطق الأخرى".
وفيما يتعلق بالبحرين، قال السيد فضل الله "إننا في الوقت الذي كنا ننتظر من السلطات هناك أن تبادر إلى قيادة حوار جدي يساهم في إخراج هذا البلد من أزمته، وقد استبشرنا بهذا الأمر بعد اللقاءات التي جرت أخيراً بين السلطة والمعارضة، فوجئنا بالخطوة التصعيدية التي قضت بحل مؤسسة دينية كانت تشكل في كل مراحلها ضمانة لاستقرار البحرين، والتي تتمثل بالمجلس الإسلامي العلمائي، فعلى الرغم من وقوف هذا المجلس إلى جانب المطالب المحقة للشعب، فإنه ظل يعمل للحفاظ على سلمية الحراك، ووحدة المسلمين، واستقرار البحرين ووحدتها".
وأمل من الحكومة البحرينية إعادة النظر في هذا القرار، والمسارعة إلى إجراء حوار جدي يعيد للبحرين دورها الريادي.
الشيخ قبلان: لصحوة وطنية تسهم في تأليف حكومة لا مكان فيها للشروط
من جهته، ألقى المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة رأى فيها أنّ "دقة المرحلة، وحراجة الأوضاع، ومستوى منسوب التأزمات الدولية والإقليمية، وما يجري من تفاهمات وتوافقات بين الكبار على حساب الصغار، يحتم على اللبنانيين جميعاً أن يصحوا من غفوتهم، ويتيقنوا بأن لا خلاص لهم ولبلدهم، وهم على هذه الحال من التشاحن والانقسام الذي يهدد بإهدار المزيد من أمن اللبنانيين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وبالتالي يسمح لكل من يريد الاصطياد في الماء العكر بأن يفعل فعلته، ولكل من يريد النيل من وحدة لبنان واللبنانيين بأن ينفذ إلى مقاصده".
وناشد الشيخ قبلان "الجميع الخروج من دائرة التجاذب والتحدي، وتجاوز الخلافات التي لا مبرر لها، طالما أننا جميعا نريد لبنان بلدا واحدا موحدا، ووطنا معافى، يحتضننا ونحتضنه بلهفة الحرص على أن يبقى بلد التوافق والتشارك في السراء والضراء. فلبنان مهدد بمصيره وبكيانه، ولا خلاص له بمثل ما يجري من سياسات رعناء وموتورة، فيد الإرهاب والتفجير أرعبت وأفزعت اللبنانيين جميعا، بل أصبحت تضرب في كل المناطق، وتستهدف البشر والحجر، فيما القيادات السياسية والمسؤولة في لبنان تلهو وتناور وتدخل البلد بأسره في بازارات خاسرة ومكلفة، قد تأخذه إلى الفراغ المدمر الذي قد لا يبقي منصبا لأحد، لا بالمحاورة ولا بالمداورة ولا بالمشاورة، وسيكون الخطر داهما وخناقه على رقاب الجميع".
ودعا الشيخ قبلان إلى "صحوة وطنية سريعة تسهم في تأليف حكومة لا مكان فيها للشروط، حكومة تكون جامعة وسياسية بامتياز، تبحث في الكيفية التي تخرج البلد من النفق المظلم، لا في كيفية تحقيق هذا الفريق أو ذاك انتصارا أو مكسبا في هذه الوزارة أو تلك".
الشيخ النابلسي : لبنان يواجه صعوبات قاسية على مستوى الاستحقاقات الدستورية
بدوره، رأى الشيخ عفيف النابلسي في تصريح انه "لا أسس سليمة حتى الآن لحل الأزمة السورية، فما تكشف عن مؤتمر جنيف لا ينعش الآمال بتسوية قريبة، بل يبدو أننا متجهون لمشاهدة جولة واسعة من العنف لا نعلم مداها وتداعياتها، خصوصاً على لبنان الذي يواجه صعوبات قاسية على مستوى تشكيل الحكومة وبقية الاستحقاقات الدستورية حيث لن يكون متوقعاً أن يخرج من أجواء التوتر إلى أجواء السلم والآمان"، لافتا الى ان "المشاكل عميقة والإرهاب دخل البلد تحت مسمى الجهاد فيما فلسطين خرجت من مدار التحرير والإعانة والنصرة".
ودعا الشيخ النابلسي "الجميع أن يتصرف بمسؤولية أمام القضايا الحساسة التي تواجه الوطن وأمام أحداث المنطقة التي تشتعل فيها نيران الإرهاب والتكفير والفتنة المذهبية والطائفية. فلا يجوز التسويف والخداع والمكر والانتهازية فيما يخص مصلحة الوطن والمواطنين، ولا يجوز إعطاء القوى الخارجية المعادية منفذاً للعبور إلى الوضع الداخلي كي تتدخل وتفرض شروطها أو تترك تأثيرها على الحلفاء في سبيل اشتداد النزاع بين اللبناننين أنفسهم"، مؤكداً ان "الأخطار قد تضاعفت، فحذار من البعض أن يطمع مرة أخرى بتحويل لبنان إلى ساحة "إسرائيلية" أو إمارة تكفيرية".
وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها من على منبر مسجد الإمامين الحسنين (ع) في حارة حريك، قال السيد فضل الله "كم كنا نتمنى أمام هذا الواقع اللبناني على من هم في مواقع المسؤولية، أن يرتقوا إلى مستوى آلام الناس وجراحاتهم، وخوفهم على مستقبلهم ومستقبل أولادهم وبلدهم، وأن يبادروا إلى فعل كل ما من شأنه أن يساهم في إخراجهم من هذا النفق المظلم، وأن يستكملوا الجهود لتشكيل حكومة وطنية جامعة، ربما لا تستطيع أن تجترح المعجزات، ولكنها قد تساهم في تأمين الحد الأدنى من الاستقرار السياسي والأمني، وتفسح المجال لمعالجة المشكلات الاقتصادية، ومواجهة الاستحقاقات القادمة، وتنقذ البلد من حالة المراوحة في التأليف، وتمنع العودة إلى صيغ تخشى مضاعفاتها، في وقت نحن أحوج ما نكون إلى صيغ توافقية".
وأضاف السيد فضل الله "من هنا، ورأفة باللبنانيين، وحرصاً عليهم وعلى مستقبل البلد، ندعو كل المعنيين بتأليف الحكومة، إلى الاستفادة من أجواء التفاؤل ورغبة أغلب اللبنانيين بوجود حكومة جامعة، والمسارعة إلى تذليل العقبات، وتشكيل هذه الحكومة، فالبلد لا يعيش في مرحلة طبيعية حتى يأخذ كل طرف وقته، ويملي شروطه، والحاجة ماسة إلى تقديم تنازلات لحساب الوطن والناس، الذين ائتمن المسؤولون على القيام بمسؤوليتهم تجاههم. وفي هذه المرحلة، يؤسفنا أن نستمع إلى بعض التصريحات التي تتحدث عن ضمانة هذه الطائفة أو تلك، في هذه الوزارة أو غيرها، أو هذا الموقع السياسي أو ذاك، فضمانة الجميع هي الوحدة الوطنية، والوقوف صفا أمام كل التحديات التي تبقي البلد في دائرة الاهتزاز واللاستقرار والعبث الأمني، ريثما تحل ملفات المنطقة الصعبة والطويلة الأجل".
وتابع السيد فضل الله"إننا على ثقة بوعي المسؤولين، ولا سيما الحريصين على هذا البلد، بأن يفوتوا الفرصة على كل المصطادين بالماء العكر، وألا يسمحوا لهم بإدخال لبنان في فتنة لن يربح فيها أحد، والكل فيها خاسرون".
وفي الشأن السوري، قال السيد فضل الله "أما سوريا، فقد كنا نأمل من مؤتمر جنيف أن يكون الباب الذي يصل من خلاله السوريون إلى حل يخرج هذا البلد من معاناته على كل المستويات، ولكن يبدو أن الجهات الإقليمية والدولية ليست مستعجلة للحلول، وخصوصاً بعد ما شهدناه أثناء المفاوضات، من عودة مد الساحة بالسلاح، ومن حجم التدخلات التي أثرت سلباً في مجرى المفاوضات. إننا نخشى أن تبقى سوريا رهينة الصراعات الدولية والإقليمية، وألا يتم الحل إلا في سياق حلول لملفات أخرى في المنطقة، في لبنان والعراق وفلسطين وغيرها".
وجدّد الدعوة للسوريين جميعاً، إلى التمرد على كل ما يخطط لسوريا، ومراجعة حساباتهم، عبر إعادة قراءة هذه التجربة الدامية، للتحرر من كل الارتباطات الخارجية، والمباشرة بحل سوري مستقل، يكون القرار فيه للسوريين وحدهم. ولتكن البداية بمعالجة الملفات الإنسانية في المناطق المحاصرة، والتي ينبغي أن تعالج بمنأى عن أي مفاوضات، ما دام الجميع في سوريا يعلنون أنهم يعملون لأجل إنسان هذا البلد،كما نأمل أن تستكمل الخطوة الإنسانية التي حصلت في اليرموك، ليتم تعميمها على المناطق الأخرى".
وفيما يتعلق بالبحرين، قال السيد فضل الله "إننا في الوقت الذي كنا ننتظر من السلطات هناك أن تبادر إلى قيادة حوار جدي يساهم في إخراج هذا البلد من أزمته، وقد استبشرنا بهذا الأمر بعد اللقاءات التي جرت أخيراً بين السلطة والمعارضة، فوجئنا بالخطوة التصعيدية التي قضت بحل مؤسسة دينية كانت تشكل في كل مراحلها ضمانة لاستقرار البحرين، والتي تتمثل بالمجلس الإسلامي العلمائي، فعلى الرغم من وقوف هذا المجلس إلى جانب المطالب المحقة للشعب، فإنه ظل يعمل للحفاظ على سلمية الحراك، ووحدة المسلمين، واستقرار البحرين ووحدتها".
وأمل من الحكومة البحرينية إعادة النظر في هذا القرار، والمسارعة إلى إجراء حوار جدي يعيد للبحرين دورها الريادي.
الشيخ قبلان: لصحوة وطنية تسهم في تأليف حكومة لا مكان فيها للشروط
من جهته، ألقى المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة رأى فيها أنّ "دقة المرحلة، وحراجة الأوضاع، ومستوى منسوب التأزمات الدولية والإقليمية، وما يجري من تفاهمات وتوافقات بين الكبار على حساب الصغار، يحتم على اللبنانيين جميعاً أن يصحوا من غفوتهم، ويتيقنوا بأن لا خلاص لهم ولبلدهم، وهم على هذه الحال من التشاحن والانقسام الذي يهدد بإهدار المزيد من أمن اللبنانيين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وبالتالي يسمح لكل من يريد الاصطياد في الماء العكر بأن يفعل فعلته، ولكل من يريد النيل من وحدة لبنان واللبنانيين بأن ينفذ إلى مقاصده".
وناشد الشيخ قبلان "الجميع الخروج من دائرة التجاذب والتحدي، وتجاوز الخلافات التي لا مبرر لها، طالما أننا جميعا نريد لبنان بلدا واحدا موحدا، ووطنا معافى، يحتضننا ونحتضنه بلهفة الحرص على أن يبقى بلد التوافق والتشارك في السراء والضراء. فلبنان مهدد بمصيره وبكيانه، ولا خلاص له بمثل ما يجري من سياسات رعناء وموتورة، فيد الإرهاب والتفجير أرعبت وأفزعت اللبنانيين جميعا، بل أصبحت تضرب في كل المناطق، وتستهدف البشر والحجر، فيما القيادات السياسية والمسؤولة في لبنان تلهو وتناور وتدخل البلد بأسره في بازارات خاسرة ومكلفة، قد تأخذه إلى الفراغ المدمر الذي قد لا يبقي منصبا لأحد، لا بالمحاورة ولا بالمداورة ولا بالمشاورة، وسيكون الخطر داهما وخناقه على رقاب الجميع".
ودعا الشيخ قبلان إلى "صحوة وطنية سريعة تسهم في تأليف حكومة لا مكان فيها للشروط، حكومة تكون جامعة وسياسية بامتياز، تبحث في الكيفية التي تخرج البلد من النفق المظلم، لا في كيفية تحقيق هذا الفريق أو ذاك انتصارا أو مكسبا في هذه الوزارة أو تلك".
الشيخ النابلسي : لبنان يواجه صعوبات قاسية على مستوى الاستحقاقات الدستورية
بدوره، رأى الشيخ عفيف النابلسي في تصريح انه "لا أسس سليمة حتى الآن لحل الأزمة السورية، فما تكشف عن مؤتمر جنيف لا ينعش الآمال بتسوية قريبة، بل يبدو أننا متجهون لمشاهدة جولة واسعة من العنف لا نعلم مداها وتداعياتها، خصوصاً على لبنان الذي يواجه صعوبات قاسية على مستوى تشكيل الحكومة وبقية الاستحقاقات الدستورية حيث لن يكون متوقعاً أن يخرج من أجواء التوتر إلى أجواء السلم والآمان"، لافتا الى ان "المشاكل عميقة والإرهاب دخل البلد تحت مسمى الجهاد فيما فلسطين خرجت من مدار التحرير والإعانة والنصرة".
ودعا الشيخ النابلسي "الجميع أن يتصرف بمسؤولية أمام القضايا الحساسة التي تواجه الوطن وأمام أحداث المنطقة التي تشتعل فيها نيران الإرهاب والتكفير والفتنة المذهبية والطائفية. فلا يجوز التسويف والخداع والمكر والانتهازية فيما يخص مصلحة الوطن والمواطنين، ولا يجوز إعطاء القوى الخارجية المعادية منفذاً للعبور إلى الوضع الداخلي كي تتدخل وتفرض شروطها أو تترك تأثيرها على الحلفاء في سبيل اشتداد النزاع بين اللبناننين أنفسهم"، مؤكداً ان "الأخطار قد تضاعفت، فحذار من البعض أن يطمع مرة أخرى بتحويل لبنان إلى ساحة "إسرائيلية" أو إمارة تكفيرية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018