ارشيف من :ترجمات ودراسات
نتنياهو وكيري بحثا في إمكانية إبقاء آلاف المستوطنين تحت سيادة فلسطينية
لا يعارض وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إمكانية أن يبقى تحت السيادة الفلسطينية بضعة آلاف من الإسرائيليين الذين يرفضون الإخلاء من الضفة الغربية. هذا ما ذكرته صحيفة "معاريف" نقلاً عن مصادر إسرائيلية وأمريكية.
وبحسب هذه المصادر، فإن مسألة مدينة الخليل طرحت هي ايضا في المحادثات بين "إسرائيل" والأمريكيين، ورغم أن الامور لم تغلق بعد، فالنية في "إسرائيل" هي الوصول الى تفاهمات تتيح تواجدا يهوديا في الخليل ايضا، مثلما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مؤخرا في كتلة الليكود.
وخلافا لموقف الفلسطينيين اليوم، الذي يعارض اي تواجد يهودي في الدولة الفلسطينية، علمت "معاريف" أنه في المحادثات التي جرت في مؤتمر كامب ديفيد الثاني في العام 2000 بمشاركة رئيس الوزراء في حينه أيهود باراك والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات – وافق الفلسطينيون على استمرار تواجد اقلية يهودية في اراضي الدولة الفلسطينية.
"معاريف" أشارت الى أن كيري استوعب ورجاله الرسالة التي نقلها لهم نتنياهو والمسؤولة عن المفاوضات تسيبي لفني، وبموجبها لا سيناريو كهذا في إطاره يكون ممكنا إخلاء كل الـ 120 الف مستوطن الذين يسكنون خارج الكتل الاستيطانية.
وشدد نتنياهو على ان الحديث لا يدور عنه فقط إنما يتناول أي رئيس وزراء إسرائيلي. ووفق المصادر، فإن كيري استوعب الرسالة. يقدّر المحيطون بهـ بأن ترفض أقلية الإخلاء وهو يحاول مع فريقه التفكير في سبل يكون ممكنا من خلالها التقليص قدر الإمكان للإخلاء بالقوة.
يذكر أنه في خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، تناول كيري عناصر اتفاق الاطار الذي ينوي عرضه على "إسرائيل" والفلسطينيين بهدف تمديد المفاوضات. وشدد كيري على أنه في نهاية اليوم، يتعين على الفلسطينيين أن يعرفوا بأن "الأراضي الفلسطينية ستكون محررة من الجيش الإسرائيلي".
وبحسب "معاريف"، يعتزم المسؤولون في "إسرائيل" الاستعداد بشكل مختلف عمّا في الماضي لإمكانية نقل أكثر من مئة الف إسرائيلي من المناطق التي ستسلم للفلسطينيين. وخلافا لإخلاء غوش قطيف، المقصود هو عدم التوقيع على الاتفاق الدائم وعدم تحريك اي يهودي من بيته، الى أن توجد حلول سكنية – في الكتل الاستيطانية او في داخل الخط الأخضر. كل عائلة توافق على المغادرة تتلقى تعويضا سخيا وسكنا بديلا. تشجيع المغادرة سيكون مكثفا.
وأشارت "معاريف" الى ان المتبقين، الذين يقدرهم نتنياهو والأمريكيون أيضا ببضعة آلاف، سيكون بوسعهم البقاء تحت سيادة فلسطينية كاملة، مدنية وأمنية. واذا ما تعرض امن البلدات او تجمعات اليهود الذين سيظلّون تحت السيطرة الفلسطينية للخطر، فسيكون بوسع الجيش الاسرائيلي أن يتدخل. وفي الرسائل التي نقلت الى الامريكيين، من غير المستبعد أن يطالب الجيش الإسرائيلي في ظروف معينة بإخلاء اليهود وإعادتهم "الى الديار"، وفق ما جاء في "معاريف".
وبحسب هذه المصادر، فإن مسألة مدينة الخليل طرحت هي ايضا في المحادثات بين "إسرائيل" والأمريكيين، ورغم أن الامور لم تغلق بعد، فالنية في "إسرائيل" هي الوصول الى تفاهمات تتيح تواجدا يهوديا في الخليل ايضا، مثلما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مؤخرا في كتلة الليكود.
وخلافا لموقف الفلسطينيين اليوم، الذي يعارض اي تواجد يهودي في الدولة الفلسطينية، علمت "معاريف" أنه في المحادثات التي جرت في مؤتمر كامب ديفيد الثاني في العام 2000 بمشاركة رئيس الوزراء في حينه أيهود باراك والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات – وافق الفلسطينيون على استمرار تواجد اقلية يهودية في اراضي الدولة الفلسطينية.
"معاريف" أشارت الى أن كيري استوعب ورجاله الرسالة التي نقلها لهم نتنياهو والمسؤولة عن المفاوضات تسيبي لفني، وبموجبها لا سيناريو كهذا في إطاره يكون ممكنا إخلاء كل الـ 120 الف مستوطن الذين يسكنون خارج الكتل الاستيطانية.
وشدد نتنياهو على ان الحديث لا يدور عنه فقط إنما يتناول أي رئيس وزراء إسرائيلي. ووفق المصادر، فإن كيري استوعب الرسالة. يقدّر المحيطون بهـ بأن ترفض أقلية الإخلاء وهو يحاول مع فريقه التفكير في سبل يكون ممكنا من خلالها التقليص قدر الإمكان للإخلاء بالقوة.
يذكر أنه في خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، تناول كيري عناصر اتفاق الاطار الذي ينوي عرضه على "إسرائيل" والفلسطينيين بهدف تمديد المفاوضات. وشدد كيري على أنه في نهاية اليوم، يتعين على الفلسطينيين أن يعرفوا بأن "الأراضي الفلسطينية ستكون محررة من الجيش الإسرائيلي".
وبحسب "معاريف"، يعتزم المسؤولون في "إسرائيل" الاستعداد بشكل مختلف عمّا في الماضي لإمكانية نقل أكثر من مئة الف إسرائيلي من المناطق التي ستسلم للفلسطينيين. وخلافا لإخلاء غوش قطيف، المقصود هو عدم التوقيع على الاتفاق الدائم وعدم تحريك اي يهودي من بيته، الى أن توجد حلول سكنية – في الكتل الاستيطانية او في داخل الخط الأخضر. كل عائلة توافق على المغادرة تتلقى تعويضا سخيا وسكنا بديلا. تشجيع المغادرة سيكون مكثفا.
وأشارت "معاريف" الى ان المتبقين، الذين يقدرهم نتنياهو والأمريكيون أيضا ببضعة آلاف، سيكون بوسعهم البقاء تحت سيادة فلسطينية كاملة، مدنية وأمنية. واذا ما تعرض امن البلدات او تجمعات اليهود الذين سيظلّون تحت السيطرة الفلسطينية للخطر، فسيكون بوسع الجيش الاسرائيلي أن يتدخل. وفي الرسائل التي نقلت الى الامريكيين، من غير المستبعد أن يطالب الجيش الإسرائيلي في ظروف معينة بإخلاء اليهود وإعادتهم "الى الديار"، وفق ما جاء في "معاريف".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018