ارشيف من :أخبار لبنانية
بري: الدولة تسبح نحو اللادولة في كل المؤسسات
اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري ان "الدولة تسبح نحو اللادولة، وهذا واقع نراه في كل المؤسسات"، وأضاف "مؤسسة الريجي هي إحدى العلائق التي تعكس الإنشداد الى الدولة، تماماً كالطفل الذي يرى أن أمه بخطر فيتعلق بأهدابها، وبالتالي هي إحدى المؤسسات الأساسية".
كلام بري جاء خلال استقباله وفداً من الموظفين والعمال المياومين في الريجي. وأضاف بري "كثر من الإقتصاديين في لبنان رأوا أن الـB.O.T أو الخصخصة هي الحلّ للاقتصاد اللبناني، ودعوا الى خصخصة هذه الإدارة أو تلك، ولعل هناك الآن من يفكر في خصخصة الحكومة والمجلس النيابي وكل شيء، المهم أن هذه المؤسسة هي التي قالت لا".
كلام بري جاء خلال استقباله وفداً من الموظفين والعمال المياومين في الريجي. وأضاف بري "كثر من الإقتصاديين في لبنان رأوا أن الـB.O.T أو الخصخصة هي الحلّ للاقتصاد اللبناني، ودعوا الى خصخصة هذه الإدارة أو تلك، ولعل هناك الآن من يفكر في خصخصة الحكومة والمجلس النيابي وكل شيء، المهم أن هذه المؤسسة هي التي قالت لا".
ولفت بري الى أنه "في لبنان ننقسم حتى على موضوع الدفاع عنه وحول موضوع المقاومة"، وقال "أنا من بلدة اسمها تبنين، وهي تقريباً على الحدود، منذ عام 1948 مثل باقي قرى الجنوب والبقاع الغربي وحتى بيروت، كنا "عم ناكل قتل ونزرع شتل" كما يقول المثل، منذ العام 1948 مروراً بالاعوام 1982، 1993، 1996، 1999 و2006 تقوم "اسرائيل" بإعتداءاتها فتدمر كل مرة"، متسائلاً "ما الذي لم تستطع "اسرائيل" ان تحققه؟ هو تهجير الجنوبيين؟"، وقال "في العام 1996 عندما كانت "اسرائيل" تقصف الجنوب في عدوان ما يسمى "عناقيد الغضب" كنت يومها هناك، وقد اخذت طائراتها ترمي "المنشورات" ووسائل اعلامها يبث البيانات التي تدلنا على الطرق التي يجب ان يسلكها الناس الى بيروت، كانت تريد تهجير الجنوبيين كما فعلت بإخواننا الفلسطينيين".
واضاف بري "كان يهمها ان تهجر الجنوبيين، يا للاسف الشديد، نتيجة عدم عدالة الدولة تجاهه وتجاه ابن عكار وتجاه ما يسمى المناطق الملحقة، ولم يكن هناك انماء متوازن الذي لم يطبق حتى اليوم كما يجب"، معتبرا ان هدف "اسرائيل" الحقيقي هو اخلاء الجنوب من أهله لتحويل ارض الجنوب الى ارض محروقة تماماً كما فعلت بفلسطين للسيطرة عليها، وتساءل "من وقف ضد اسرائيل؟". وأجاب "نعم الشعب اللبناني، ونعم المقاومة، واعتبر ان شتلة التبغ هي ما جعل ويجعل الجنوبي مزروعاً في ارضه، لذلك سميتها شتلة المقاومة.
واوضح بري ان هناك 330 عائلة من أصل 350 عائلة في قرية جنوبية تزرع التبغ، مشيرا الى ان القانون الذي وُضع لمجلس الجنوب لا تتيح له أن يدفع التعويض عن الأراضي المزروعة بالتبغ إذا ما تعرضت للحريق جراء الإعتداءات الإسرائيلية.
وراى ان "شتلة التبغ هي شريكتنا، هي المرضع رغم مرارتها، هذه الشتلة هي في المقاومة كعين المقاومة وجعلت اللبناني يصمد في الجنوب ويقاوم "إسرائيل"، ولا تزال حتى الآن على هذا الشكل، لولا هذه الشتلة كان اللبناني ترك الجنوب الى بيروت أو الى مكان آخر أو الى خارج لبنان الى الأبد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018