ارشيف من :أخبار عالمية
لا نتائج ملموسة لـ’جنيف 2’ بانتظار الجولة المقبلة
إنتهت الجولة الأولى من مباحثات "جنيف 2" حول إرساء السلام في سوريا. وفي حين سُجل للمباحثات نجاحها في جمع طرفي الأزمة السورية على طاولة مفاوضات موحدة، فقد فشلت في تحقيق خروقات ولو بسيطة في جدار الحل السياسي للازمة السورية التي شارفت عامها الثالث.. كثيرون يرون أن المحادثات بجولتها الأولى حقّقت الهدف المرجو منها بِلمّ الشمل السوري في ظلّ عقم دولي عن إيجاد حلول للمأزق السوري ترضي جميع الأطراف الدولية والإقليمية وحتى المحلية.. آخرون يسجلون ملاحظات كثيرة في الشكل وفي المضمون أضرّت بالمحادثات وحدّت من فعاليتها، فتغييب ايران عن المؤتمر الإفتتاحي في مونترو بما تمثّله من ثقل سياسي وعسكري وازن في الإقليم والنظرة بإنتقائية وتحريف مع بنود اتفاق "جنيف 1" وقيادة أميركا سياسياً لوفد "الإئتلاف المعارض" في المؤتمر بالتوازي مع "جرعات" الدعم الأميركية العسكرية بالسلاح للمسلحين في سوريا، كل تلك الأمور قوّضت "جنيف 2" وأفشلت المقاربات المطروحة لحلّ الأزمة. 10 أيام من المباحثات الصعبة أبدى خلالها وفد الحكومة السورية حنكة عالية، كسر عزلته وسجل النقاط بمرمى خصمه، أحرجه بورقة ضمّنها أعرافاً وقوانين دولية من رفض الإرهاب وصولاً إلى احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها.. جابهه الآخر بالرفض والتعنّت، فخرجت سوريا أكثر قوة وعزماً في السياسة كما في الميدان على ارساء الإستقرار، وحتى الجولة الثانية "يعلو من جديد صوت المعارك والسلاح"، إنها المعركة ضد الإرهاب...
وفي التفاصيل، أعلن المبعوث الاممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، عقب انتهاء الجولة الأولى من مفاوضات "جنيف 2" أن وفدي الحكومة والمعارضة السورية اتفقا على "محاربة الإرهاب".
وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحفي إن "الموعد الأولي للجولة الثانية من المفاوضات سيكون في 10 شباط/فبراير"، وأشار إلى أن وفد "المعارضة" وافق على الموعد، في حين طلب الوفد الحكومي مشاورة دمشق قبل تأكيد الموعد.
وأضاف الابراهيمي أن الجانبان وافقا على فكرة "وقف مؤقت" في القتال على مستوى البلاد للسماح بوصول المساعدات الإنسانية.
وعقب انتهاء الجولة الأولى التي وصفها الإبراهيمي بـ"المتواضعة جداً" سيتوجه المبعوث الدولي إلى ميونخ في الأيام المقبلة للقاء الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ثم وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف.
"لا نتائج ملموسة" و"لا تنازلات بالمواضيع السيادية"
بدوره، أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن مفاوضات "جنيف 2" لم تحقق "نتائج ملموسة" خلال اسبوع. وقال في مؤتمر صحافي عقده بعد انتهاء جولة المفاوضات بين وفدي الحكومة و"المعارضة" السوريين: "للأسف، لم نتوصل إلى نتائج ملموسة خلال هذا الاسبوع من الحوار". وعزا ذلك لسببين، "الأول عدم نضوج وجدية الطرف الآخر وتهديده بنسف الاجتماع أكثر من مرة، والتعنت على موضوع واحد كما لو أننا قادمون لساعة واحدة نسلمهم فيها كل شيء ونذهب". وأضاف: "هذا يدل على عدم النضج وعلى الاوهام التي يعيشونها".
أما السبب الثاني، فهو "الجو المشحون والمتوتر الذي أرادت الولايات المتحدة ان تغلف به اجتماع جنيف وتدخلها السافر في شؤون الاجتماع وتحديداً بتسيير الطرف الآخر وصولاً الى قرار التسليح" الذي اتخذه الكونغرس الاميركي.
وكان يشير الى تقرير أوردته وكالة انباء "رويترز" يتحدث عن "قرار سرّي" للكونغرس الاميركي بتسليح "المعارضة المعتدلة" في سورية". وقال المعلم إنه "لا توجد "معارضة معتدلة" في سورية بل منظمات إرهابية فقط"، وأضاف "داعش تريد إقامة دولة خلافة إسلامية". وندد وزير الخارجية السوري بـ "التدخل السافر للولايات المتحدة في سورية". ورداً على سؤال عن موضوع "الهيئة الانتقالية"، قال: "لا نرفض مناقشة موضوع "الهيئة الانتقالية" بشرط معرفة هوية الطرف الآخر". واعتبر أن "الحوار البنّاء يجب أن يكون داخل سورية".
وقال وزير الخارجية السوري إن "حزب الله مجموعة شباب مقاومين يدافعون استباقياً عن وطنهم وقد رأينا ما جرى في الضاحية الجنوبية". واعتبر أن عدم دعوة إيران إلى "جنيف 2" كان خطأ كبيراً.
في غضون ذلك، أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن الوفد السوري "لن يقدم أي تنازلات" في مفاوضات في الشؤون السيادية في "جنيف 2"، وقال: "في الأيام القادمة، ستكون هناك جولة جديدة من حيث المبدأ، لكن لا في هذه الجولة ولا في أي جولة قادمة يمكن أن يحصلوا من الوفد السوري على أي تنازل".
وكانت ملفات إدخال المساعدات الإنسانية وإطلاق المعتقلين أبرز ما تمّ بحثه بين المتفاوضين خلال الجولة الأولى دون تحقيق أي تقدم.
وفد الجمهورية العربية السورية إلى مؤتمر "جنيف2" أكد في بيان صادر أنه "سعى بكل ما أوتي من قوة للاستفادة من انعقاد المؤتمر لكن عدم تجاوب وفد "الائتلاف" مع ما قدمناه سواء في الملف السياسي أو فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب أحبط مساعينا لوقف إراقة الدم السوري".
ورداً على وفد "الائتلاف"، شدد الوفد الرسمي السوري على أن "بلادنا كانت وستبقى تحكم من قبل رجال دولة وليس من قبل هواة وأشباه رجال". وأعلن الوفد أنه أبدى استعداده لمناقشة تنفيذ بيان "جنيف 1" موضحا أنه "لا يمكن القيام بذلك مع عناصر لا تمثل إلا نفسها.. بل يجب أن يتم ذلك مع كل أطياف المعارضة الوطنية".
وأوضح الوفد أن تورط "إسرائيل" بالأزمة في سورية واضح كعين الشمس وهذا يتطلب الإدانة من كل سوري وطني شريف ومع ذلك غاب ذكر هذا الموضوع عن تصريحات وفد "الائتلاف" إن كان داخل الاجتماعات أو خارجها.
"وتيرة الدعم بدأت بالتصاعد"
وعلى المقلب الآخر، اتهم رئيس الإئتلاف المعارض أحمد الجربا في جنيف-2 الوفد الحكومي بأنه لم يقدم أي "التزام جدي" في المفاوضات التي اختتمت، مشدداً على مشاركة "المعارضة" في الجولة المقبلة التي حددت مبدئياً في العاشر من شباط/فبراير المقبل.
وقال رئيس "الائتلاف" أحمد الجربا في كلمة ألقاها بعد انتهاء المفاوضات: "نجدد التزامنا بالعودة الى جنيف في الجولة الثانية لاستكمال الحلّ السياسي وعلمية انتقال السلطة للشعب السوري".
وأشار الجربا، إلى حصول "المعارضة" على الأسلحة، مؤكداً أن "التسليح سيزداد" حتى التزام الحكومة السورية بتشكيل "هيئة الحكم الانتقالي"، وقال الجربا: "ربطنا سلفاً حضورنا "جنيف- 2" بتوفير السلاح إلينا على الأرض. أطمئنكم بأن تعهدات الدول أصبحت نافذة".
وفي التفاصيل، أعلن المبعوث الاممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، عقب انتهاء الجولة الأولى من مفاوضات "جنيف 2" أن وفدي الحكومة والمعارضة السورية اتفقا على "محاربة الإرهاب".
وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحفي إن "الموعد الأولي للجولة الثانية من المفاوضات سيكون في 10 شباط/فبراير"، وأشار إلى أن وفد "المعارضة" وافق على الموعد، في حين طلب الوفد الحكومي مشاورة دمشق قبل تأكيد الموعد.
وأضاف الابراهيمي أن الجانبان وافقا على فكرة "وقف مؤقت" في القتال على مستوى البلاد للسماح بوصول المساعدات الإنسانية.
وعقب انتهاء الجولة الأولى التي وصفها الإبراهيمي بـ"المتواضعة جداً" سيتوجه المبعوث الدولي إلى ميونخ في الأيام المقبلة للقاء الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ثم وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف.
"لا نتائج ملموسة" و"لا تنازلات بالمواضيع السيادية"
بدوره، أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن مفاوضات "جنيف 2" لم تحقق "نتائج ملموسة" خلال اسبوع. وقال في مؤتمر صحافي عقده بعد انتهاء جولة المفاوضات بين وفدي الحكومة و"المعارضة" السوريين: "للأسف، لم نتوصل إلى نتائج ملموسة خلال هذا الاسبوع من الحوار". وعزا ذلك لسببين، "الأول عدم نضوج وجدية الطرف الآخر وتهديده بنسف الاجتماع أكثر من مرة، والتعنت على موضوع واحد كما لو أننا قادمون لساعة واحدة نسلمهم فيها كل شيء ونذهب". وأضاف: "هذا يدل على عدم النضج وعلى الاوهام التي يعيشونها".
أما السبب الثاني، فهو "الجو المشحون والمتوتر الذي أرادت الولايات المتحدة ان تغلف به اجتماع جنيف وتدخلها السافر في شؤون الاجتماع وتحديداً بتسيير الطرف الآخر وصولاً الى قرار التسليح" الذي اتخذه الكونغرس الاميركي.
وكان يشير الى تقرير أوردته وكالة انباء "رويترز" يتحدث عن "قرار سرّي" للكونغرس الاميركي بتسليح "المعارضة المعتدلة" في سورية". وقال المعلم إنه "لا توجد "معارضة معتدلة" في سورية بل منظمات إرهابية فقط"، وأضاف "داعش تريد إقامة دولة خلافة إسلامية". وندد وزير الخارجية السوري بـ "التدخل السافر للولايات المتحدة في سورية". ورداً على سؤال عن موضوع "الهيئة الانتقالية"، قال: "لا نرفض مناقشة موضوع "الهيئة الانتقالية" بشرط معرفة هوية الطرف الآخر". واعتبر أن "الحوار البنّاء يجب أن يكون داخل سورية".
وقال وزير الخارجية السوري إن "حزب الله مجموعة شباب مقاومين يدافعون استباقياً عن وطنهم وقد رأينا ما جرى في الضاحية الجنوبية". واعتبر أن عدم دعوة إيران إلى "جنيف 2" كان خطأ كبيراً.
في غضون ذلك، أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن الوفد السوري "لن يقدم أي تنازلات" في مفاوضات في الشؤون السيادية في "جنيف 2"، وقال: "في الأيام القادمة، ستكون هناك جولة جديدة من حيث المبدأ، لكن لا في هذه الجولة ولا في أي جولة قادمة يمكن أن يحصلوا من الوفد السوري على أي تنازل".
وكانت ملفات إدخال المساعدات الإنسانية وإطلاق المعتقلين أبرز ما تمّ بحثه بين المتفاوضين خلال الجولة الأولى دون تحقيق أي تقدم.
وفد الجمهورية العربية السورية إلى مؤتمر "جنيف2" أكد في بيان صادر أنه "سعى بكل ما أوتي من قوة للاستفادة من انعقاد المؤتمر لكن عدم تجاوب وفد "الائتلاف" مع ما قدمناه سواء في الملف السياسي أو فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب أحبط مساعينا لوقف إراقة الدم السوري".
ورداً على وفد "الائتلاف"، شدد الوفد الرسمي السوري على أن "بلادنا كانت وستبقى تحكم من قبل رجال دولة وليس من قبل هواة وأشباه رجال". وأعلن الوفد أنه أبدى استعداده لمناقشة تنفيذ بيان "جنيف 1" موضحا أنه "لا يمكن القيام بذلك مع عناصر لا تمثل إلا نفسها.. بل يجب أن يتم ذلك مع كل أطياف المعارضة الوطنية".
وأوضح الوفد أن تورط "إسرائيل" بالأزمة في سورية واضح كعين الشمس وهذا يتطلب الإدانة من كل سوري وطني شريف ومع ذلك غاب ذكر هذا الموضوع عن تصريحات وفد "الائتلاف" إن كان داخل الاجتماعات أو خارجها.
"وتيرة الدعم بدأت بالتصاعد"
وعلى المقلب الآخر، اتهم رئيس الإئتلاف المعارض أحمد الجربا في جنيف-2 الوفد الحكومي بأنه لم يقدم أي "التزام جدي" في المفاوضات التي اختتمت، مشدداً على مشاركة "المعارضة" في الجولة المقبلة التي حددت مبدئياً في العاشر من شباط/فبراير المقبل.
وقال رئيس "الائتلاف" أحمد الجربا في كلمة ألقاها بعد انتهاء المفاوضات: "نجدد التزامنا بالعودة الى جنيف في الجولة الثانية لاستكمال الحلّ السياسي وعلمية انتقال السلطة للشعب السوري".
وأشار الجربا، إلى حصول "المعارضة" على الأسلحة، مؤكداً أن "التسليح سيزداد" حتى التزام الحكومة السورية بتشكيل "هيئة الحكم الانتقالي"، وقال الجربا: "ربطنا سلفاً حضورنا "جنيف- 2" بتوفير السلاح إلينا على الأرض. أطمئنكم بأن تعهدات الدول أصبحت نافذة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018