ارشيف من :أخبار عالمية
عشرات الاصابات برصاص قوات الاحتلال في مناطق مختلفة في الضفة الغربية
جرت مواجهات بين قوات الاحتلال الصهيوني والفلسطينيين أدت الى اصابة عشرات الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال، فقد أصيب 20 شابا فلسطينياً بجراح متفاوتة خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال "الإسرائيلي" على مدخل مخيم الجلزون شمال محافظة رام الله وسط الضفة الغربية.
احد المصابين وصفت حالته بالبالغة بعد اصابته في رقبته، فيما اصيب الاخرون بالرصاص الحي والمطاطي.
احد المصابين وصفت حالته بالبالغة بعد اصابته في رقبته، فيما اصيب الاخرون بالرصاص الحي والمطاطي.
وأشعل الشبان الإطارات المشتعلة في الطريق الرئيس المؤدي لمدينة رام الله بمحاذاة المخيم ورشقوا الجنود بالحجارة والزجاجات الحارقة وكذلك باتجاه المستوطنين الذين ساندوا الجيش الصهيوني.
ويأتي التصعيد في مخيم الجلزون عقب استشهاد الشاب محمد محمود مبارك (22 عاماً) من المخيم حين أطلق الاحتلال عليه النار أول أمس على دوار عين سينيا خلال عملة في تعبيد الطرق.وأصيب عدد من الاشخاص ومتضامن أجنبي في المواجهات التي اندلعت بعدة مناطق من رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة. وأصيب متضامن مسن بجراح نتيجة إطلاق الاحتلال الرصاص المطاطي عليه في قرية النبي صالح غرب رام الله، واصابته بكسور في جسده .
ويأتي التصعيد في مخيم الجلزون عقب استشهاد الشاب محمد محمود مبارك (22 عاماً) من المخيم حين أطلق الاحتلال عليه النار أول أمس على دوار عين سينيا خلال عملة في تعبيد الطرق.وأصيب عدد من الاشخاص ومتضامن أجنبي في المواجهات التي اندلعت بعدة مناطق من رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة. وأصيب متضامن مسن بجراح نتيجة إطلاق الاحتلال الرصاص المطاطي عليه في قرية النبي صالح غرب رام الله، واصابته بكسور في جسده .
وفي سياق متصل، قال عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين راتب أبو رحمة إن "مواجهات اندلعت في المنطقة الغربية من القرية بمحاذاة الجدار الفاصل حيث انطلقت مسيرة باتجاه المنطقة، ما دفع بالجنود لإطلاق وابلاً من القنابل الغازية على الشبان الذين رشقوهم بالحجارة". وأضاف بأن مجموعة من مستوطني "كريات سيفر" ساندوا الجنود من خلف الجدار في تصديهم للشبان".
كما اندلعت مواجهات في المنطقة الجنوبية من بلدة نعلين غرب رام الله حيث رشق الشبان الجنود المتمركزين على طول الجدار الفاصل بالحجارة في حين رد
جيش الاحتلال بإطلاق الرصاص المطاطي والقنابل الغازية.
وفي شرق جباليا، اصيب 7 اشخاص برصاص قوات الاحتلال قرب (مقبرة الشهداء- الشرقية). وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة أن مواطنيْن أصيبا بجراح متوسطة في قدميهما جراء إطلاق النار عليهما من قبل جنود الاحتلال. ولفت إلى أن 4 اشخاص كانوا قد أصيبوا في وقت سابق عصر الجمعة جراء تعرض مجموعة من الشبان لإطلاق نار من قبل جيش الاحتلال شرق جباليا.
وأضاف القدرة "ان شاباً يبلغ من العمر (27عامًا) كان قد أصيب في وقت سابق ظهر الجمعة بطلق ناري في القدم خلال مواجهات مع قوات الاحتلال شرق جباليا".
وحاول عدد من الشبان اختراق المنطقة العازلة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي بعمق 300 متر داخل الحدود الشرقية لقطاع غزة، وردت قوات الاحتلال بإطلاق النار وقنابل الغاز صوبهم.
جيش الاحتلال بإطلاق الرصاص المطاطي والقنابل الغازية.
وفي شرق جباليا، اصيب 7 اشخاص برصاص قوات الاحتلال قرب (مقبرة الشهداء- الشرقية). وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة أن مواطنيْن أصيبا بجراح متوسطة في قدميهما جراء إطلاق النار عليهما من قبل جنود الاحتلال. ولفت إلى أن 4 اشخاص كانوا قد أصيبوا في وقت سابق عصر الجمعة جراء تعرض مجموعة من الشبان لإطلاق نار من قبل جيش الاحتلال شرق جباليا.
وأضاف القدرة "ان شاباً يبلغ من العمر (27عامًا) كان قد أصيب في وقت سابق ظهر الجمعة بطلق ناري في القدم خلال مواجهات مع قوات الاحتلال شرق جباليا".
وحاول عدد من الشبان اختراق المنطقة العازلة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي بعمق 300 متر داخل الحدود الشرقية لقطاع غزة، وردت قوات الاحتلال بإطلاق النار وقنابل الغاز صوبهم.
وعلى اطراف بلدة ابو ديس شرق مدينة القدس المحتلة، أصيب شابان فلسطينيان فجر الجمعة برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي". وزعمت مصادر الاحتلال أن الشابين حاولا إلقاء زجاجات حارقة على معسكر لجيش الاحتلال الصهيوني قبل أن يتم إطلاق النار عليهما. وأشارت إلى أن الشابين أصيبا بجراح في أرجلهم، وقد تم اعتقالهما ونقلهما إلى مستشفى "إسرائيلي" لتلقي العلاج.
واحتجزت قوّات الاحتلال "الإسرائيلي" مجموعة من الفتية والأطفال بشوارع حيّ تلّ الرميدة بمدينة الخليل جنوب الضّفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر محلية أنّ قوّات الاحتلال تعمّدت احتجاز المارة على الحواجز العسكرية إضافة إلى المارة في الشوارع، وتعمّدت التدقيق في بطاقاتهم الشخصية، واحتجازهم على الجدران وأطراف الشوارع.
ولفتت المصادر إلى أنّ الاحتلال يتعمّد التنكيل بالمواطنين بشكل مستمر والتضييق عليهم، بذريعة توفير الأمن والحماية لعشرات من المستوطنين يقطنون مستوطنة "رمات يشاي" المقامة في منطقة تلّ الرميدة.
واحتجزت قوّات الاحتلال "الإسرائيلي" مجموعة من الفتية والأطفال بشوارع حيّ تلّ الرميدة بمدينة الخليل جنوب الضّفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر محلية أنّ قوّات الاحتلال تعمّدت احتجاز المارة على الحواجز العسكرية إضافة إلى المارة في الشوارع، وتعمّدت التدقيق في بطاقاتهم الشخصية، واحتجازهم على الجدران وأطراف الشوارع.
ولفتت المصادر إلى أنّ الاحتلال يتعمّد التنكيل بالمواطنين بشكل مستمر والتضييق عليهم، بذريعة توفير الأمن والحماية لعشرات من المستوطنين يقطنون مستوطنة "رمات يشاي" المقامة في منطقة تلّ الرميدة.
على صعيد آخر، تمكن 600 ناشط ومتطوع فلسطيني وأجنبي من إقامة قرية رمزية على أراضي وقفية تابعة للكنيسة الأرثوذكسية على طريق البحر الميت بينالقدس وأريحا في الأغوار الجنوبية.
وتمكن النشطاء من الوصول الى المنطقة رغم التعزيزات العسكرية وتمركزوا بالقرب من دير حجلة إلى الغرب من طريق البحر الميت - بيسان في الأغوار. وبدأ الناشطون ببناء القرية الفلسطينية التي أسموها "باب عين حجلة" فوق الأراضي التي صادرها كيان الاحتلال، والتي تتبع إلى دير حجلة وهو دير مسيحي كان الاحتلال الإسرائيلي قد صادر نحو 1000 دونم من أراضيه.
وسارعت قوات الاحتلال الى إغلاق المنطقة بعد وصول النشطاء إليها ومنعت مجموعات أخرى من المتضامنين من الوصول إليها وصادرت كاميرات صحفيين.
وتمكن النشطاء من الوصول الى المنطقة رغم التعزيزات العسكرية وتمركزوا بالقرب من دير حجلة إلى الغرب من طريق البحر الميت - بيسان في الأغوار. وبدأ الناشطون ببناء القرية الفلسطينية التي أسموها "باب عين حجلة" فوق الأراضي التي صادرها كيان الاحتلال، والتي تتبع إلى دير حجلة وهو دير مسيحي كان الاحتلال الإسرائيلي قد صادر نحو 1000 دونم من أراضيه.
وسارعت قوات الاحتلال الى إغلاق المنطقة بعد وصول النشطاء إليها ومنعت مجموعات أخرى من المتضامنين من الوصول إليها وصادرت كاميرات صحفيين.
وكان طيران العدو قد أغار فجر الجمعة على مناطق مختلفة في قطاع غزة مما أدى الى اصابة سبعة اشخاص. وقد استهدف الغارات مواقع للمقاومة الفلسطينية ومنزلاً مهجوراً قرب مسجد الفردوس شمال غرب مدينة رفح جنوب القطاع. كما أصيب شابان فلسطينيان فجر اليوم برصاص قوات الإحتلال قرب بلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة قبل أن يتم اعتقالهما بزعم محاولتهما إلقاء زجاجات حارقة على موقع عسكري. وزعم الاحتلال أن الغارات جاءت رداً على سقوط قذيفة صاروخية على النقب مساء أمس.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018