ارشيف من :أخبار لبنانية
هيمنة الهاجس الامني على طرابس
العهد_طرابلس
استهداف أبناء جبل محسن لم يتوقف، وليس آخرها اطلاق النار من قبل مجهولين على المواطن عمران أحمد سليمان الملقب "أبو علي صبرية" حيث أصيب بقدميه في سقي التبانة أمام الاتوستراد الجديد.
من ناحية أخرى، تكرّرت أعمال السلب المسلح والسرقة في عاصمة الشمال لتمتد الى كل أحياء المدينة البعيدة عن محاور القتال التقليدية في طرابلس، لتشمل شوارع عزمي والمئتين والأسواق الأكثر رقياً في المدينة ما أنعكس سلباً على الحركة الإقتصادية والإجتماعية في المدينة.
وفي ظل الفوضى المنتشرة في طرابلس، استمرت وحدات الجيش اللبناني في تعزيز اجراءاتها في عاصمة الشمال، حيث تعمد وحداته الى تسيير دورياتها في المدينة في محاولة منها لإشاعة حالة من الهدوء والأمن.

الجيش اللبناني يضع الدشم حول آلياته في التبانة
الإعتداءات المتكررة على أبناء جبل محسن خرجت عن سيطرة القوى الأمنية، حيث بات أبناءه مهددون بأرزاقهم وأرواحهم تحت "رحمة" العصابات المسلحة ومسلحي المدينة .
الخروقات الأمنية والإعتداءات المتكررة على أمن المواطنين في كل أنحاء المدينة، تعدّت كونها عبث بالأمن من قبل مسلحين مأجورين، لتصبح عمليات متكررة من قبل مجموعات مسلحة منظمة تعمل على جرّ طرابلس الى واقع أمني بعيد عن كنف الدولة وأجهزتها الأمنية، خاصة بعدما تكررت في الآونة الأخيرة الإعتداءات على وحدات الجيش اللبناني والمواطنين الآمنين، ما انعكس سلباً على الحياة الإقتصادية حيث بات العبء أكبر من أن يتحمله المواطن الطرابلسي، الذي يطالب بحل جذري للسلاح المتفلت بين أزقة المدينة.
استهداف أبناء جبل محسن لم يتوقف، وليس آخرها اطلاق النار من قبل مجهولين على المواطن عمران أحمد سليمان الملقب "أبو علي صبرية" حيث أصيب بقدميه في سقي التبانة أمام الاتوستراد الجديد.
من ناحية أخرى، تكرّرت أعمال السلب المسلح والسرقة في عاصمة الشمال لتمتد الى كل أحياء المدينة البعيدة عن محاور القتال التقليدية في طرابلس، لتشمل شوارع عزمي والمئتين والأسواق الأكثر رقياً في المدينة ما أنعكس سلباً على الحركة الإقتصادية والإجتماعية في المدينة.
وفي ظل الفوضى المنتشرة في طرابلس، استمرت وحدات الجيش اللبناني في تعزيز اجراءاتها في عاصمة الشمال، حيث تعمد وحداته الى تسيير دورياتها في المدينة في محاولة منها لإشاعة حالة من الهدوء والأمن.

الجيش اللبناني يضع الدشم حول آلياته في التبانة
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018