ارشيف من :أخبار لبنانية
إدانات بالجملة لتفجير الهرمل.. ومنفذيه
هو الإرهاب مرة جديدة يستهدف مدينة الشهداء، تفجير عبثي استهدف هذه المرة محطة لتعبئة الوقود اصطف قبالتها مدنيون ذنبهم الوحيد أنهم مؤيدون لمقاومة أعزت لبنان، أنهم يرفضون التسليم لمجرمين دينهم الإرهاب ومذهبهم نحر الأبرياء. وكما جرت العادة أدانت قوى سياسية محلية وإقليمية التفجير مطالبة بمحاسبة المخططين والمتواطئين.
فقد دان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي "الانفجار الارهابي في الهرمل وهو الثاني الذي يستهدف تلك المنطقة موقعاً المزيد من الشهداء والجرحى". وقال: "مرة جديدة تستهدف أيادي الغدر منطقة لبنانية وتمعن في اجرامها بحق مواطنين أبرياء، ولا يمكننا أمام هذا المصاب الجلل إلا ان نجدد المناشدة للجميع للتوحد حماية لوطننا وصوناً لأهلنا".
سلام: تفجير الهرمل عمل إرهابي جبان وعلينا رص الصفوف لقطع دابر الفتنة
من جهته، شجب الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، التفجير ووصفه بانه عمل ارهابي جبان. وقال سلام في تصريح: "مرة أخرى تمتد يد الغدر إلى لبنان لتطال مدنيين أبرياء في منطقة عزيزة، في حلقة جديدة من حلقات مسلسل العنف الارهابي الذي يرمي إلى اذية لبنان واللبنانيين وهز استقرارهم وزرع الفتنة في صفوفهم".
وتوجه بالتعزية لأهالي الشهداء والدعوة بالشفاء العاجل للجرحى، داعيا اهالي الهرمل الى "التزام أقصى درجات ضبط النفس رغم المصاب الاليم". وقال "ان هذا العمل الارهابي الجبان يجب ان يكون حافزا إلى رص الصفوف لقطع دابر الفتنة، والى الالتفاف حول الجيش والقوى الأمنية التي يجب الا تدخر جهدا في البحث عن الفاعلين وضبطهم وسوقهم الى العدالة".
شربل: الوضع الأمني غير مستقر ويتطور كل يوم نحو الأسوأ
وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل، وصف في اتصال مع تلفزيون "المنار"، الوضع الأمني بأنه "غير مستقر وأشار إلى أنه يتطور كل يوم نحو الأسوأ".
جنبلاط: دخلنا بمرحلة الارهاب وصراع الدول على المنطقة
أما رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط فاعتبر أننا "دخلنا في مرحلة الارهاب المتنقل وصراع الدول على المنطقة"، مشيراً الى ان "الانفجار في مدينة الهرمل هو العاشر ولا ندري كم من سيارات مفخخة دخلت الى الضاحية والهرمل وطرابلس ولم تعد تنفع كلمات الادانة".
ورأى جنبلاط في حديث تلفزيوني اننا "لا زلنا في نقاش حول تشكيل الوزارة وهناك جدال على جنس الملائكة وبيزنطا على وشط السقوط"، معتبراً ان "كلام التحليل لن يعطي الثكالى اي مساعدة"، قائلاً: "حتى نحن في لبنان لا نستطيع ان نصل الى الحد الادنى ووصلنا الى ما وصلنا اليه".
الشيخ قبلان دان انفجار الهرمل: لكشف الفاعلين والجهات التي تحركهم
واستنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الامام الشيخ عبد الامير قبلان بشدة "جريمة التفجير في محطة الوقود في الهرمل في عمل ارهابي نفذته جهة مجرمة حاقدة لا تعرف الا لغة القتل والتخريب والحقد وتمتهن الارهاب سلوكا ومنهجا في قتل الناس اذ تستهدف في جريمتها اليوم ايقاع اكبر عدد من الامنين الابرياء في منطقة صامدة كريمة"، معتبرا انه "حلقة جديدة من حلقات الارهاب التي تضرب وحدة لبنان واستقراره متنقلة من منطقة الى اخرى لتخريب لبنان وبث الفتن بين اهله، فهذا الارهاب المدان شرعا وعقلا استهداف لكل اللبنانيين ويستدعي وقفة وطنية يتصدى فيها كل مواطن لكل حركة تكفيرية ارهابية، ويحمل كل اللبنانيين المسؤولية في رفع الغطاء عن اي جهة ارهابية والتمسك بوحدتهم الوطنية ودعم جيشهم في مواجهة الارهاب".
وطالب الجيش اللبناني والاجهزة الامنية اللبنانية بـ"تكثيف التحقيقات وصولا لكشف الفاعلين والجهات التي تحركهم وتقف خلفهم وانزال اشد العقوبات بحقهم ليكونوا عبرة لكل مجرم". واجرى سماحته اتصالا بمفتي الهرمل الشيخ علي طه مطمئنا الى الجرحى ومعزيا بالشهداء.
الجميل: على السلطة السياسية تحمل مسؤوليتها وطرحت حكومة انقاذ بالبداية
فقد دان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي "الانفجار الارهابي في الهرمل وهو الثاني الذي يستهدف تلك المنطقة موقعاً المزيد من الشهداء والجرحى". وقال: "مرة جديدة تستهدف أيادي الغدر منطقة لبنانية وتمعن في اجرامها بحق مواطنين أبرياء، ولا يمكننا أمام هذا المصاب الجلل إلا ان نجدد المناشدة للجميع للتوحد حماية لوطننا وصوناً لأهلنا".
سلام: تفجير الهرمل عمل إرهابي جبان وعلينا رص الصفوف لقطع دابر الفتنة
من جهته، شجب الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، التفجير ووصفه بانه عمل ارهابي جبان. وقال سلام في تصريح: "مرة أخرى تمتد يد الغدر إلى لبنان لتطال مدنيين أبرياء في منطقة عزيزة، في حلقة جديدة من حلقات مسلسل العنف الارهابي الذي يرمي إلى اذية لبنان واللبنانيين وهز استقرارهم وزرع الفتنة في صفوفهم".
وتوجه بالتعزية لأهالي الشهداء والدعوة بالشفاء العاجل للجرحى، داعيا اهالي الهرمل الى "التزام أقصى درجات ضبط النفس رغم المصاب الاليم". وقال "ان هذا العمل الارهابي الجبان يجب ان يكون حافزا إلى رص الصفوف لقطع دابر الفتنة، والى الالتفاف حول الجيش والقوى الأمنية التي يجب الا تدخر جهدا في البحث عن الفاعلين وضبطهم وسوقهم الى العدالة".
شربل: الوضع الأمني غير مستقر ويتطور كل يوم نحو الأسوأ
وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل، وصف في اتصال مع تلفزيون "المنار"، الوضع الأمني بأنه "غير مستقر وأشار إلى أنه يتطور كل يوم نحو الأسوأ".
جنبلاط: دخلنا بمرحلة الارهاب وصراع الدول على المنطقة
أما رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط فاعتبر أننا "دخلنا في مرحلة الارهاب المتنقل وصراع الدول على المنطقة"، مشيراً الى ان "الانفجار في مدينة الهرمل هو العاشر ولا ندري كم من سيارات مفخخة دخلت الى الضاحية والهرمل وطرابلس ولم تعد تنفع كلمات الادانة".
ورأى جنبلاط في حديث تلفزيوني اننا "لا زلنا في نقاش حول تشكيل الوزارة وهناك جدال على جنس الملائكة وبيزنطا على وشط السقوط"، معتبراً ان "كلام التحليل لن يعطي الثكالى اي مساعدة"، قائلاً: "حتى نحن في لبنان لا نستطيع ان نصل الى الحد الادنى ووصلنا الى ما وصلنا اليه".
الشيخ قبلان دان انفجار الهرمل: لكشف الفاعلين والجهات التي تحركهم
واستنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الامام الشيخ عبد الامير قبلان بشدة "جريمة التفجير في محطة الوقود في الهرمل في عمل ارهابي نفذته جهة مجرمة حاقدة لا تعرف الا لغة القتل والتخريب والحقد وتمتهن الارهاب سلوكا ومنهجا في قتل الناس اذ تستهدف في جريمتها اليوم ايقاع اكبر عدد من الامنين الابرياء في منطقة صامدة كريمة"، معتبرا انه "حلقة جديدة من حلقات الارهاب التي تضرب وحدة لبنان واستقراره متنقلة من منطقة الى اخرى لتخريب لبنان وبث الفتن بين اهله، فهذا الارهاب المدان شرعا وعقلا استهداف لكل اللبنانيين ويستدعي وقفة وطنية يتصدى فيها كل مواطن لكل حركة تكفيرية ارهابية، ويحمل كل اللبنانيين المسؤولية في رفع الغطاء عن اي جهة ارهابية والتمسك بوحدتهم الوطنية ودعم جيشهم في مواجهة الارهاب".
وطالب الجيش اللبناني والاجهزة الامنية اللبنانية بـ"تكثيف التحقيقات وصولا لكشف الفاعلين والجهات التي تحركهم وتقف خلفهم وانزال اشد العقوبات بحقهم ليكونوا عبرة لكل مجرم". واجرى سماحته اتصالا بمفتي الهرمل الشيخ علي طه مطمئنا الى الجرحى ومعزيا بالشهداء.
الجميل: على السلطة السياسية تحمل مسؤوليتها وطرحت حكومة انقاذ بالبداية
وعلّق رئيس حزب الكتائب أمين الجميل على تفجير الهرمل، مؤكداً في حديث تلفزيوني على ضرورة انجاز السيادة الوطنية. وقال: تعبنا من التعزية بالشهداء وتمني الشفاء العاجل للمصابين. واعتبر ان "علينا تحمل المسؤوليات واقفال بعض النوافذ والاعتراف بالانجازات التي حققتها الاجهزة الامنية مؤخرا (...) من أول الطريق طرحت حكومة انقاذ وعلى السلطة السياسية تحمل مسؤوليتها في هذه الفترة وهناك جانب النقاش الجدي حول الخيارات السياسية"، مشدداً على انه "يجب ان يكون هناك تفاهما وطنيا".
نوار الساحلي: تفجير الهرمل عملية ارهابية جبانة تستهدف المدنيين
واعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي أن "الهرمل مدينة الشهداء وهي مستهدفة دائماً ومن يقوم بهكذا أعمال يقتل لمجرد القتل وهذه عملية ارهابية جبانة دنيئة تستهدف المدنيين". واشار الى ان الهرمل لن تغيّر من موقفها من المقاومة.
الحاج حسن: الامر يتطلب موقف وطني جامع للوقوف في وجه الارهاب
وأكد وزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال حسين الحاج حسن في حديث تلفزيوني، انه "يجب على الاجهزة الامنية العمل للحد من الاعمال الارهابية، وهذا الهمل الامني يحتاج الى غطاء سياسي"، رافضا "التهجم على الجيش باي شكل من الاشكال". واعتبر الحاج حسن أن "الامر يتطلب موقف وطني جامع"، مشددا على انه "لا يمكن تبرير القتل للشعب اللبناني والارهاب"،
مؤكدا بانه لا يوجد خلاف حول القتل والارهاب، الذي يجب ان نتحد ونقف في وجهه، كما اننا يجب ان نحصن وضعنما من خلال تشكيل حكومة جامعة".
الموسوي: كل الناس يجب ان يعرفوا ان الخطر هو على الجميع
كما أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الموسوي" في حديث تلفزيوني، أن "كل الناس يجب ان يعرفوا ان الخطر هو على الجميع و المطلوب وضع حل شامل".
زعيتر دان انفجار الهرمل: المطلوب التعاون بين الأجهزة الأمنية
عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب غازي زعيتر دان أيضاً انفجار الهرمل، لافتا إلى ان "الاجهزة الامنية مشكورة على الدور الذي تقوم به". وأكد في حديث تلفزيوني ان "المطلوب اليوم هو التعاون بين كل الاجهزة الامنية لأن عدم التعاون يترك ثغرات يستفيد منها الانتحاريون"، معتبرا ان "ما نعيشه في الواقع السياسي هو بمستوى الجرائم التي ترتكب بحق المواطنين".
سكرية: الإرهاب يسرح ويمرح والسياسيين مختلفين على الحقائب الوزارية
ورأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الوليد سكرية أن "من المؤسف أن الإرهاب يسرح ويمرح على الساحة اللبنانية ويضرب ساعة يشاء، في حين أن السياسيين مختلفين على الحقائب الوزارية". وأشار سكرية، في حديث تلفزيوني، إلى أننا "منذ البداية طالبنا بتشكيل حكومة وحدة وطنية يكون برنامجها الحفاظ على الأمن والإستقرار في لبنان ومكافحة الإرهاب".
جريصاتي: الامر يتجاوز السياسة والمطلوب الوقوف في وجه الارهاب
وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال سليم جريصاتي أكد في حديث تلفزيوني، أنه " من القائلين ان الدستور يجمي جميع الناس، والهدف اليوم هو وئد الفتنة"، متهما "عدد من المرتزقة والارهابيين باستهداف الاماكن المدنية لادخالنا في اتون الفتنة".
واعتبر جريصاتي ان "الوضع لا يحتمل استنكارا او الدعاء بالشفاء"، مشددا على ان "الامر يتجاوز السياسة والمطلوب الوقوف في وجه الارهاب وعلى القوى الامنية التنسيق وضرب الارهاب كي تتوقف هذه العمليات".
"حزب التوحيد" دان تفجير الهرمل: لن ينال من عزيمة المتمسكين بخيار المقاومة
أمانة الاعلام في "حزب التوحيد العربي" دانت هي الأخرى في بيان، "العمل الارهابي الذي استهدف المدنيين في محطة للمحروقات في الهرمل والذي أدى الى استشهاد عدد من المواطنين الأبرياء وجرح العشرات".
ونبهت "الأمانة" في بيانها من "تمادي المجموعات التكفيرية في أعمالها الإنتحارية الإجرامية التي طاولت هذه المرة محطة محروقات يعود ريعها لعوائل الأيتام، متسائلة عن جدوى هذا العمل الإجرامي الذي يضرب الهرمل للمرة الثانية سوى المزيد من سفك دماء الأبرياء".
واعتبرت أن "هذه الحرب الرخيصة لن تنال من عزيمة المتمسكين بخيار المقاومة ونهجها في مقارعة العدوان الصهيوني ووكلائه التكفيريين في المنطقة"، داعية "الأجهزة الأمنية الى الضرب بيد من حديد لاجتثاث البؤر الإرهابية للحفاظ على ما تبقى من هيبة الدولة".
الخازن استنكر التفجير بالهرمل: محاولة يائسة لزرع الفتنة في لبنان
بدوره، استنكر رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن تفجير الهرمل، ووصفه "بالعمل الجبان والقذر، لأنه محاولة يائسة لزرع الفتنة في لبنان". واعتبر انه "لم يعد ينفع مع الإجرام والإرهاب إلا اعتماد القبضة الحديدية، لان الجريمة المروعة التي أودت بحياة مواطنين أبرياء، فضلا عن عدد من الجرحى، لا يمكن السكوت عليها لأنها تستهدف أمان المواطنين وأمنهم".
وأكد الخازن ان "الحادثة المأساوية التي هزت مشاعر اللبنانيين وضمائرهم على إختلاف ميولهم هي فرصة للرد على هذه التحديات لجر لبنان إلى حروب طاحنة بين أبناء الوطن الواحد والطوائف الواحدة بتشكيل حكومة جديدة تكون على مستوى التحديات التي يعيشها لبنان اليوم، لأن يد الإجرام لا تفهم إلا بهذه الوقفة الوطنية الموحدة".
عمران الزعبي: اسرائيل هي المستفيد من انفجارات لبنان وسوريا والعراق
عربياً، دان وزير الإعلام السوري عمران الزعبي التفجيرات التي تستهدف لبنان، وأكد في حديث لقناة "الميادين"، أن "إسرائيل" هي المستفيد من الإنفجارات التي تحصل في لبنان وسوريا والعراق.
منظمة التحرير الفلسطينية تشجب تفجير الهرمل الإرهابي
منظمة التحرير الفلسطينية شجبت تفجير الهرمل الإرهابي وأسفت لسقوط عدد من الشهداء والجرحى من المدنيين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018