ارشيف من :أخبار عالمية
’انصار الله’ يشددون الخناق على معاقل للتكفيريين باليمن
تجددت الاشتباكات، بين جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) وقبائل حاشد غداة يوم على مقتل 79 شخصاً، وأوضحت مصادر في محافظة عمران، شمال اليمن، أن الاشتباكات بين الحوثيين والقبائل لم تتوقف منذ الجمعة، وامتدت إلى مدن أخرى.
وأعلنت حركة "أنصار الله" على لسان الناطق باسمها محمد عبد السلام عن إحرازها تقدماً واسعاً في معركتها لتضييف الخناق على معاقل التكفيريين وصد هجماتهم في حوث. وأوضحت أن أبناء منطقة خيوان وحاشد سيطروا على موقعين يطلان على منطقة الخمري وعلى أسلحة وسيارات عسكرية.

عناصر من حركة "أنصار الله"
وأكد عبد السلام أن العملية جاءت رداً على الخروقات المتكررة التي كان آخرها هجوم عناصر القشيبـي على منطقة خيوان، متجاهلين جهود الوساطة ودعوات التصالح. وتركزت المعارك في مديرية حوث ووادي خيوان ووادي دنان ومناطق أخرى كما تدور معارك في منطقة ارحب بين الحوثيين وعناصر لحزب التجمع اليمني للاصلاح الجناح السياسي لـ "الإخوان المسلمين" للسيطرة على جبال مطلة على مطار صنعاء.
وما زالت مناطق وادي خيوان ووادي دنان، ومناطق أخرى من مديريتي حوث، والعشة، بمحافظة عمران، تشهد مواجهات عنيفة استخدم فيها الطرفان الأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة وقذائف المدفعية.
وعلى الصعيد الأمني أيضاً، لا يزال الجيش اليمني يتلقى ضربات متلاحقة في أماكن متفرقة من البلاد، حيث ارتكبت القاعدة مجزرة جديدة بتصفية 18 جنديا، وجرح 6 آخرين، في هجوم مسلح شنه، مسلحوها على موقع عسكري، في حضرموت.
وأفادت مصادر محلية موقع "العهد" الإخباري أن مسلحين من المرجّح انتماؤهم لتنظيم القاعدة، شنوا هجوماً عنيفاً على الموقع العسكري التابع للواء 37 مشاة، لافتة إلى أن المسلحين باغتوا جنود الموقع العسكري بعد إكمالهم وجبة الغداء، مستخدمين مختلف الاسلحة الخفيفة والمتوسطة، بينها قذائف "ار بي جي".
وأوضح المصدر أن الموقع العسكري المستهدف حيوي، ويتواجد فيه عشرات الجنود وعدد من المدرعات والأطقم العسكرية، مشيراً إلى أنه تم تعزيزه بعشرات الجنود بعد حادثة الهجوم.
ورغم ذلك تجد "القاعدة" من محافظة حضرموت والمحافظات اليمنية الشرقية ذات الطبيعة الصحراوية بيئة مناسبة لممارسة نشاطاتها فيها، نظرا لوجود مساحات شاسعة يصعب على الدولة أن تسيطر عليها، إلى جانب وجود القبائل المسلحة التي تساند هذه الجماعات.
وأعلنت حركة "أنصار الله" على لسان الناطق باسمها محمد عبد السلام عن إحرازها تقدماً واسعاً في معركتها لتضييف الخناق على معاقل التكفيريين وصد هجماتهم في حوث. وأوضحت أن أبناء منطقة خيوان وحاشد سيطروا على موقعين يطلان على منطقة الخمري وعلى أسلحة وسيارات عسكرية.

عناصر من حركة "أنصار الله"
وأكد عبد السلام أن العملية جاءت رداً على الخروقات المتكررة التي كان آخرها هجوم عناصر القشيبـي على منطقة خيوان، متجاهلين جهود الوساطة ودعوات التصالح. وتركزت المعارك في مديرية حوث ووادي خيوان ووادي دنان ومناطق أخرى كما تدور معارك في منطقة ارحب بين الحوثيين وعناصر لحزب التجمع اليمني للاصلاح الجناح السياسي لـ "الإخوان المسلمين" للسيطرة على جبال مطلة على مطار صنعاء.
وما زالت مناطق وادي خيوان ووادي دنان، ومناطق أخرى من مديريتي حوث، والعشة، بمحافظة عمران، تشهد مواجهات عنيفة استخدم فيها الطرفان الأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة وقذائف المدفعية.
وعلى الصعيد الأمني أيضاً، لا يزال الجيش اليمني يتلقى ضربات متلاحقة في أماكن متفرقة من البلاد، حيث ارتكبت القاعدة مجزرة جديدة بتصفية 18 جنديا، وجرح 6 آخرين، في هجوم مسلح شنه، مسلحوها على موقع عسكري، في حضرموت.
وأفادت مصادر محلية موقع "العهد" الإخباري أن مسلحين من المرجّح انتماؤهم لتنظيم القاعدة، شنوا هجوماً عنيفاً على الموقع العسكري التابع للواء 37 مشاة، لافتة إلى أن المسلحين باغتوا جنود الموقع العسكري بعد إكمالهم وجبة الغداء، مستخدمين مختلف الاسلحة الخفيفة والمتوسطة، بينها قذائف "ار بي جي".
وأوضح المصدر أن الموقع العسكري المستهدف حيوي، ويتواجد فيه عشرات الجنود وعدد من المدرعات والأطقم العسكرية، مشيراً إلى أنه تم تعزيزه بعشرات الجنود بعد حادثة الهجوم.
ورغم ذلك تجد "القاعدة" من محافظة حضرموت والمحافظات اليمنية الشرقية ذات الطبيعة الصحراوية بيئة مناسبة لممارسة نشاطاتها فيها، نظرا لوجود مساحات شاسعة يصعب على الدولة أن تسيطر عليها، إلى جانب وجود القبائل المسلحة التي تساند هذه الجماعات.
ويحمل الكاتب سامي نعمان "الدولة الهزيلة"، مسؤولية ما يتعرض له الجيش اليمني من مجازر متواصلة، مشيرا إلى أن غياب الدولة وقلة مسؤولية حكامها يكلف البلد "ثمناً باهضاً في حاضره ومستقبله". وأضاف على صفحته في "فيس بوك" أن "أي وطن سيؤمن به هؤلاء وغيرهم، وهم يقتلون بالجملة في هجمات تصفها الدولة دائماً بالغادرة، مع انها تدرك كثيراً احتمالات وقوعها، أياً كان طرف الهجوم فيها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018