ارشيف من :أخبار عالمية
حملة الانتخابات الرئاسية تبدأ اليوم في افغانستان
تبدأ اليوم الاحد في افغانستان حملة الانتخابات الرئاسية التي تستمر لمدة شهرين وذلك غداة اغتيال عضوين من فريق حملة عبد الله عبد الله المرشح لانتخابات الرئاسة، ما دفع الحكومة الافغانية الى اصدار اوامرها بتكثيف الاجراءات الامنية لحماية الحملة الانتخابية والمرشحين .
وفي التفاصيل، قال سيد فاضل سانغشراكي المتحدث باسم المرشح الرئاسي عبد الله عبد الله إن مسلحين "قتلوا الدكتور همدارد الذي كان رئيس فريق حملتنا في هرات اضافة الى عضو آخر في الفريق".
واكد المتحدث باسم شرطة اقليم هرات عبد الرؤوف احمدي ان رجلين يدعيان احمد همدارد وشجاع الدين "قتلا في الدائرة الرابعة من المدينة هذا المساء(امس)". وقال إن "رجالاً مسلحين اطلقوا النار عليهما وسط الشارع" ولاذوا بالفرار.
ويتوقع ان يهيمن على هذه الحملة للانتخابات التي ستجرى في الخامس من نيسان/ابريل، الخلاف بين كابول وواشنطن بشأن اتفاق على إبقاء قوة اميركية صغيرة بعد انسحاب قوات الاحتلال الاجنبية في 2014.
وقد يفتح هذا الاتفاق الذي كان موضع نقاش صعب طيلة أشهر، المجال امام ابقاء عشرة آلاف جندي اميركي في افغانستان، بعد انسحاب قوات الاحتلال الاطلسي التي تضم 58 الف جندي.
وكان الرئيس الافغاني حميد كرزاي الذي يحكم افغانستان منذ سقوط نظام "طالبان" في 2001 ولا يمكنه الترشح لولاية رئاسية ثالثة، فاجأ واشنطن نهاية 2013 باعلانه ان التوقيع على الاتفاق الامني الثنائي لن يتم قبل الانتخابات الرئاسية وبشروط.
من جهته، عبر المرشح للانتخابات الرئاسية عبد الله عبد الله مؤخراً عن أسفه، مؤكدا ان "هذه مسألة الاتفاق الامني تقلق الافغان في حين ان ما يريدونه هو انتخابات سليمة". واضاف "من مصلحة افغانستان التوقيع على الاتفاق الامني الثنائي".
ويخوض حملة انتخابات الرئاسة احد عشر مرشحاً، وستفتح هذه الانتخابات صفحة جديدة في تاريخ افغانستان التي شهدت تغييراً كبيراً لكن مؤسساتها ما زالت هشة وتواجه خطر مقاتلي "طالبان" وغيرهم، الذين لم تفلح 12 سنة من الحرب وقوة الحلف الاطلسي وفي مقدمتها قوات الولايات المتحدة في القضاء عليهم.
بدوره، قال وحيد وفاء الخبير في جامعة كابول ان "المرشحين لا يستطيعون ان يقوموا بحملة عادية" مشيراً الى ان الاجواء اكثر توتراً من حملة الانتخابات الرئاسية في 2009 التي تخللتها اعمال عنف وعمليات تزوير.
وقال "في 2009 كان بإمكان المرشحين لقاء الناخبين لأن طالبان لم يكونوا قادرين على التحرك بسهولة كما يفعلون اليوم".
وخلافاً لسنة 2009 التي كانت نتائجها محسومة سلفاً لمصلحة كرزاي، لا تبدو نتائج هذه الانتخابات واضحة ويرجح أن تنظم دورة ثانية لها في نهاية ايار/مايو.
وبين المرشحين الاحد عشر يبدو المعارض عبد الله عبد الله وزير الخارجية السابق الذي كان من رفاق سلاح القائد الراحل احمد شاه مسعود الذي قاتل "طالبان"، الاوفر حظاً للفوز بالانتخابات.
وقد يثأر لنفسه من نتيجة انتخابات 2009 عندما انسحب من الدورة الثانية بدلاً من التنافس مع كرزاي احتجاجاً على عملية تزوير مكثفة.
ويتنافس ايضا في هذه الانتخابات اشرف غاني وزير المالية السابق وقيوم كرزاي شقيق كرزاي الاكبر وزلماي رسول وزير الخارجية السابق وعبد الرسول سياف وهو زعيم حرب سابق مثير للجدل.
وتعتبر هذه الانتخابات اختباراً لاستقرار البلاد ومستقبلها والتدخل الاجنبي الذي انفقت خلاله طيلة 12 سنة مليارات الدولارات من المساعدات.
وسيتابع المجتمع الدولي عن كثب هذه الانتخابات الرئاسية بعدما جعل من حسن تنظيم الاقتراع احد شروط استمرار مساعدته الى افغانستان احد البلدان الاكثر فقراً في العالم.
وفي نهاية كانون الثاني/يناير شدد رئيس وفد الامم المتحدة في افغانستان يان كوبيس على ضرورة تنظيم انتخابات شفافة و"مكافحة التزوير" كي يتمتع الرئيس المقبل بالشرعية الضرورية لممارسة الحكم.
وفي التفاصيل، قال سيد فاضل سانغشراكي المتحدث باسم المرشح الرئاسي عبد الله عبد الله إن مسلحين "قتلوا الدكتور همدارد الذي كان رئيس فريق حملتنا في هرات اضافة الى عضو آخر في الفريق".
واكد المتحدث باسم شرطة اقليم هرات عبد الرؤوف احمدي ان رجلين يدعيان احمد همدارد وشجاع الدين "قتلا في الدائرة الرابعة من المدينة هذا المساء(امس)". وقال إن "رجالاً مسلحين اطلقوا النار عليهما وسط الشارع" ولاذوا بالفرار.
ويتوقع ان يهيمن على هذه الحملة للانتخابات التي ستجرى في الخامس من نيسان/ابريل، الخلاف بين كابول وواشنطن بشأن اتفاق على إبقاء قوة اميركية صغيرة بعد انسحاب قوات الاحتلال الاجنبية في 2014.
وقد يفتح هذا الاتفاق الذي كان موضع نقاش صعب طيلة أشهر، المجال امام ابقاء عشرة آلاف جندي اميركي في افغانستان، بعد انسحاب قوات الاحتلال الاطلسي التي تضم 58 الف جندي.
وكان الرئيس الافغاني حميد كرزاي الذي يحكم افغانستان منذ سقوط نظام "طالبان" في 2001 ولا يمكنه الترشح لولاية رئاسية ثالثة، فاجأ واشنطن نهاية 2013 باعلانه ان التوقيع على الاتفاق الامني الثنائي لن يتم قبل الانتخابات الرئاسية وبشروط.
من جهته، عبر المرشح للانتخابات الرئاسية عبد الله عبد الله مؤخراً عن أسفه، مؤكدا ان "هذه مسألة الاتفاق الامني تقلق الافغان في حين ان ما يريدونه هو انتخابات سليمة". واضاف "من مصلحة افغانستان التوقيع على الاتفاق الامني الثنائي".
ويخوض حملة انتخابات الرئاسة احد عشر مرشحاً، وستفتح هذه الانتخابات صفحة جديدة في تاريخ افغانستان التي شهدت تغييراً كبيراً لكن مؤسساتها ما زالت هشة وتواجه خطر مقاتلي "طالبان" وغيرهم، الذين لم تفلح 12 سنة من الحرب وقوة الحلف الاطلسي وفي مقدمتها قوات الولايات المتحدة في القضاء عليهم.
بدوره، قال وحيد وفاء الخبير في جامعة كابول ان "المرشحين لا يستطيعون ان يقوموا بحملة عادية" مشيراً الى ان الاجواء اكثر توتراً من حملة الانتخابات الرئاسية في 2009 التي تخللتها اعمال عنف وعمليات تزوير.
وقال "في 2009 كان بإمكان المرشحين لقاء الناخبين لأن طالبان لم يكونوا قادرين على التحرك بسهولة كما يفعلون اليوم".
وخلافاً لسنة 2009 التي كانت نتائجها محسومة سلفاً لمصلحة كرزاي، لا تبدو نتائج هذه الانتخابات واضحة ويرجح أن تنظم دورة ثانية لها في نهاية ايار/مايو.
وبين المرشحين الاحد عشر يبدو المعارض عبد الله عبد الله وزير الخارجية السابق الذي كان من رفاق سلاح القائد الراحل احمد شاه مسعود الذي قاتل "طالبان"، الاوفر حظاً للفوز بالانتخابات.
وقد يثأر لنفسه من نتيجة انتخابات 2009 عندما انسحب من الدورة الثانية بدلاً من التنافس مع كرزاي احتجاجاً على عملية تزوير مكثفة.
ويتنافس ايضا في هذه الانتخابات اشرف غاني وزير المالية السابق وقيوم كرزاي شقيق كرزاي الاكبر وزلماي رسول وزير الخارجية السابق وعبد الرسول سياف وهو زعيم حرب سابق مثير للجدل.
وتعتبر هذه الانتخابات اختباراً لاستقرار البلاد ومستقبلها والتدخل الاجنبي الذي انفقت خلاله طيلة 12 سنة مليارات الدولارات من المساعدات.
وسيتابع المجتمع الدولي عن كثب هذه الانتخابات الرئاسية بعدما جعل من حسن تنظيم الاقتراع احد شروط استمرار مساعدته الى افغانستان احد البلدان الاكثر فقراً في العالم.
وفي نهاية كانون الثاني/يناير شدد رئيس وفد الامم المتحدة في افغانستان يان كوبيس على ضرورة تنظيم انتخابات شفافة و"مكافحة التزوير" كي يتمتع الرئيس المقبل بالشرعية الضرورية لممارسة الحكم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018