ارشيف من :أخبار عالمية
الحكيم يزور دولة الكويت
توجه رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم صباح اليوم الاحد الى دولة الكويت بناء على دعوة رسمية تلقاها من اميرها الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح.
وذكر المكتب الاعلامي لرئيس المجلس الاعلى في بيان وردت نسخة منه الى موقع "العهد" الاخباري، "ان رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم التقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر، وبحث معه عدداً من المواضيع التي تخص العلاقات بين الشعبين الشقيقين والمصالح المشتركة التي تخص البلدين".
وكانت العلاقات العراقية الكويتية قد انقطعت بالكامل اثر غزو نظام صدام لدولة الكويت في صيف عام 1990، ولم تعد تلك العلاقات الا بعد مرور اثني عشر عاماً، أي بعد الاطاحة بنظام صدام في عام 2003. وخلال تلك الفترة فإن السلطات الكويتية تواصلت مع عدد من القوى والشخصيات السياسية العراقية المعارضة لنظام صدام حينذاك، ومن بين ابرز تلك الشخصيات، رئيس المجلس الاعلى السابق الشهيد السيد محمد باقر الحكيم، الذي كان يقوم بزيارات سنوية منتظمة لدولة الكويت-الى جانب دول عربية اخرى ابرزها سوريا-يلتقي خلالها كبار الزعامات السياسية، والشخصيات الاجتماعية والفكرية المؤثرة في البلد، وكان يوضح بالتفاصيل حقائق الوضع العراقي على الارض، في اطار جهوده ومساعيه لايصال الصوت العراقي المعارض الى كل المحافل والميادين الاقليمية والدولية.
ورغم عودة العلاقات بين البلدين في عام 2003، الا انه مازالت حتى الآن جملة من القضايا والملفات التي لم يتم حسمها بين البلدين، بيد أن خروج العراق من الفصل السابع وفق قرار مجلس الامن الدولي المرقم 2108 الصادر في السابع والعشرين من شهر حزيران/يونيو الماضي بعد حصول توافقات عراقية كويتية على بعض الملفات، أطلق اشارات ايجابية على امكانية حلحلة الامور بين الطرفين.
ومن المقرر أن يلتقي السيد الحكيم بعدد من كبار المسؤولين الكويتيين، والفاعليات السياسية والاجتماعية والثقافية هناك.
وذكر المكتب الاعلامي لرئيس المجلس الاعلى في بيان وردت نسخة منه الى موقع "العهد" الاخباري، "ان رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم التقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر، وبحث معه عدداً من المواضيع التي تخص العلاقات بين الشعبين الشقيقين والمصالح المشتركة التي تخص البلدين".
وكانت العلاقات العراقية الكويتية قد انقطعت بالكامل اثر غزو نظام صدام لدولة الكويت في صيف عام 1990، ولم تعد تلك العلاقات الا بعد مرور اثني عشر عاماً، أي بعد الاطاحة بنظام صدام في عام 2003. وخلال تلك الفترة فإن السلطات الكويتية تواصلت مع عدد من القوى والشخصيات السياسية العراقية المعارضة لنظام صدام حينذاك، ومن بين ابرز تلك الشخصيات، رئيس المجلس الاعلى السابق الشهيد السيد محمد باقر الحكيم، الذي كان يقوم بزيارات سنوية منتظمة لدولة الكويت-الى جانب دول عربية اخرى ابرزها سوريا-يلتقي خلالها كبار الزعامات السياسية، والشخصيات الاجتماعية والفكرية المؤثرة في البلد، وكان يوضح بالتفاصيل حقائق الوضع العراقي على الارض، في اطار جهوده ومساعيه لايصال الصوت العراقي المعارض الى كل المحافل والميادين الاقليمية والدولية.
ورغم عودة العلاقات بين البلدين في عام 2003، الا انه مازالت حتى الآن جملة من القضايا والملفات التي لم يتم حسمها بين البلدين، بيد أن خروج العراق من الفصل السابع وفق قرار مجلس الامن الدولي المرقم 2108 الصادر في السابع والعشرين من شهر حزيران/يونيو الماضي بعد حصول توافقات عراقية كويتية على بعض الملفات، أطلق اشارات ايجابية على امكانية حلحلة الامور بين الطرفين.
ومن المقرر أن يلتقي السيد الحكيم بعدد من كبار المسؤولين الكويتيين، والفاعليات السياسية والاجتماعية والثقافية هناك.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018