ارشيف من :أخبار لبنانية

توالي ردود الفعل المستنكرة لتفجير الهرمل

توالي ردود الفعل المستنكرة لتفجير الهرمل
لا تزال تتوالى ردود الفعل المستنكرة للتفجير الإرهابي الذي ضرب مجدداً الهرمل بالأمس، حيث دان مجلس الامن الدولي في بيان الجريمة، داعياً مختلف الاطراف اللبنانية الى الامتناع عن اي تورط في الازمة السورية.حسب تعبيره.

بدوره، أعرب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عن أمله في "ان يتعظ اللبنانيون، قيادات ورأيا عاما، مما يحصل من اعمال ارهابية واجرامية توقع الضحايا وتخلف الخراب والدمار والقلق في النفوس".

وإذ عزى بشهداء التفجير الارهابي في الهرمل، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، طلب من الأجهزة الأمنية والقضائية بذل اقصى الجهود والتشدد في ملاحقة المحرضين والمرتكبين وتوقيفهم ومحاسبتهم، كما جدد الدعوة الى القيادات السياسية بنوع خاص، الى "التبصر في ما يتربص بالوطن من مخاطر وتهديدات والتصرف تاليا بوحي المصلحة الوطنية من طريق تمتين الوحدة بين ابناء الوطن وتغليب نهج الحوار والتلاقي بما يصب في خدمة وطننا ومصلحة ابنائه وحقهم في العيش الآمن والحر والكريم".

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض استنكر العمل الإرهابي، قائلاً "الإرهاب التكفيري يضرب مرة أخرى الهرمل في محطة وقود يعود ريعها للأيتام"، لافتاً الى أنّ"هذا الإرهاب غير عابئ بما لليتيم من حرمة في ديننا الحنيف، وبما يورثه هذا الفعل الإجرامي من يتم وقتل لأبرياء مسالمين".

ودان المكتب السياسي لحركة "أمل" "بشدة الانفجار الارهابي الفتنوي الذي غدر بمدينة الهرمل"، واعتبر في بيان "ان الارهاب المنظم والمتنقل يستوجب انتباه الجميع الى ضرورة سد الثغرات الناتجة عن الانكشاف الامني المستفحل الذي تستغله الجماعات التكفيرية لتمارس الارهاب المنظم ولتعيث فسادا وقتلا في البلاد، والمدخل هو من خلال السعي الجدي لإيجاد مساحة مشتركة بين كل القوى السياسية يمكن أن ننطلق منها من موقع المسؤولية الوطنية لنؤلف حكومة تؤمن الغطاء السياسي ودعم الجيش من أجل مواجهة الجماعات الإرهابية لانقاذ لبنان من لهيب الفتنة والتشرذم الذي لا يستفيد منه الا العدو الاوحد لكل اللبنانيين: الكيان الصهيوني".

توالي ردود الفعل المستنكرة لتفجير الهرمل

ودعا المكتب السياسي الى "تكاتف كل القوى الحريصة على لبنان الى وعي حقيقة المرحلة وخطورتها على كل لبنان، وعدم التسرع والتهور في تغذية الخطاب المتشنج الذي يحاول توسيع مساحة الاحتضان للافكار الهدامة والتكفيرية التي اظهرت وجهها الحقيقي بقتل الابرياء في كل المناطق ونشر الفوضى ورفع منسوب القلق على مصير الوطن الذي يتسع جرحه ويتواصل نزيف وحدته الوطنية".

من جهته، دان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني التفجير و"الجهة التي تقف وراءه"، لافتاً في بيان الى ان" استمرار مسلسل عمليات التفجير في المناطق اللبنانية وقتل الابرياء هو اصرار على اشعال نار الفتنة المذهبية بين جمهور اللبنانيين الابرياء واغراق لبنان في مستنقع النزاعات التي لا تنتهي الا بتدمير لبنان وتهجير اللبنانيين من قراهم ومناطقهم، الامر الذي يوجب استخدام التقنيات الحديثة في اكتشاف تفخيخ السيارات وارتداء الحزام الناسف للتخفيف من اخطار هذه العمليات ولردع المجرمين عن استخدامها في نزاعاتهم، حرصا على الارواح البريئة".
 
كما دان البطريرك الماروني بشارة الراعي التفجير، قائلاً "كم يؤلمنا وآلمنا بالأمس الانفجار في مدينة الهرمل العزيزة حيث سقطت ضحايا بريئة وجرحى. ويتكرر الاستهتار بقدسية الحياة البشرية، وبحياة المواطنين الآمنين، وبمنازلهم ومتاجرهم وجنى عمرهم، ويتواصل الاعتداء على الله عز وجل، وعلى شريعته الصارمة والقاطعة"، مضيفاً "نحمل مسؤولية كل هذه الجرائم للأفرقاء السياسيين الذين لا يقرون بأن الدولة هي للمواطنين لا لهم، وأن مؤسساتها الدستورية هي لخدمة المواطنين لا لتسلطهم عليها وعليهم، ولا لتأمين مصالحهم الشخصية والفئوية والمذهبية، ونحمل المسؤولية لكل الذين يرفضون المصالحة والتفاهم، ولكل الذين يعرقلون تأليف حكومة جديدة غايتها الإنسان لا الحقائب، ويهددون أو يخططون للفراغ الرئاسي".

ودان دار الإفتاء في بعلبك - الهرمل، ولقاء الجمعيات الإسلامية في بيان التفجير الإرهابي الذي طاول مدينة الهرمل ليل أمس.

وقال المفتي الشيخ أيمن الرفاعي في بيان "آلمنا وآذانا التفجير الانتحاري السيئ الذي تعرض له أهلنا في الهرمل، وأدى إلى سقوط شهداء وجرحى"، معتبرا أنه "اعتداء آثم على الآمنين والمدنيين، ولا يتناول الهرمل فحسب، إنما كل مواطن".

وأضاف: "هذا العمل الإرهابي الإجرامي محرم شرعا، فمن قتل نفسا بغير نفس، أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا. إننا جميعا مستهدفون بهذه التفجيرات، إن لم يكن على صعيدنا الشخصي، فعلى صعيد أهلنا وأقاربنا وجيراننا وبلدنا".

وطالب الدولة بكل أجهزتها بـ"الضرب على يد كل من تسول له نفسه الاعتداء على الآمنين"، داعيا إلى "المزيد من الألفة والمحبة والتعاون للوقوف سدا منيعا بوجه هذه العقلية الآثمة، التي تذهب بالبلد كله إلى الهاوية".

من ناحيته، أكد مفتي صور وجبل عامل المسؤول الثقافي المركزي لحركة "أمل" الشيخ حسن عبد الله "ضرورة مواجهة الفتنة"، لافتاً الى انّ" حرمة المسلم هي حرمة مقدسة ولا يجوز الاعتداء على حرمة أي انسان، فأصحاب الفكر التكفيري سواء كانوا ضالين أو مضللين، المطلوب فتح القنوات لإدراك مخاطر هذه الأمور، لان لغة التكفير لا تضر فئة بعينها إنما سوف تطال الجميع". وأضاف"ان من يرفض فئة، سوف يرفض كل الفئات، هذا الخطر يطال الجميع. وان ما جرى في الهرمل وقبله في الضاحية وقبله من اغتيال للوزير شطح واعتداءات طاولت الجيش في صيدا وعرسال، مترافق مع كلام لا يمت الى العقل بصلة، إنما كلام يرتكز على العصبيات، مما جعل البلد في مهب الريح".

 شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن شجب بشدة "استمرار التفجيرات الإرهابية، والتي ضربت مجددا مدينة الهرمل موقعة الضحايا والأضرار".
وأكد "ان لغة الاستنكار لم تعد تجدي، ولا يمكن امام هذا النزيف الأمني القاتل استمرار المراوحة الحاصلة في ملف تأليف الحكومة وما يستتبعه من ملفات أساسية في مقدمها ملف الأمن، وضبط الحدود، والتنسيق التام والفاعل بين الأجهزة الأمنية. وكل ذلك لم يعد يحتمل أي تأجيل إطلاقا".
 
ودان المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان التفجير الإرهابي، معتبرا أن "بلدا يتحول إلى وكر لصناعة الإرهابيين والانتحاريين دون أن تتحمل الدولة مسؤولياتها، يعني خيانة لكل لبنان واللبنانيين، فالجميع يعلم أن هناك مربعات إرهابية تكفيرية تحظى بحماية سياسية محلية ورعاية إقليمية، وهي وراء هذه الظاهرة الانتحارية الدخيلة والمتنامية، ورغم ذلك ممنوع على الجيش أن يبادر".

وفي هذا السياق، استنكر أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد جريمة التفجير الإرهابية الجديدة، ودان النهج الإرهابي المجرم الذي يفتك بالأبرياء تحت ستار الدين والمذهب مستهدفاً إشعال الفتنة المذهبية ونشر الفوضى وضرب السلم الأهلي.

كما دان كل من يوفر للجماعات الإرهابية الرعاية والدعم والتمويل، سواء على المستوى الدولي والاقليمي أم على المستوى المحلي، ورأى أنّ" الإرهاب يمثل تهديداً خطيراً للبنان ولسائر الأقطار العربية، ودعا إلى مواجهته مواجهة شاملة في مختلف المجالات وعلى جميع الصعد".
 
ودان رئيس كتلة "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة التفجير، لافتاً الى أن "الشعب اللبناني بات كل يوم على موعد مع جريمة تستهدفه لكن ليس من "اسرائيل"، العدو القومي والوطني، بل نتيجة انعكاس الصراع في سوريا على بلدنا".
 
ورأى عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب ياسين جابر "ان الارهاب يضرب مجددا مدينة الهرمل في غضون اقل من شهر وهو ما يندرج في سياق سلسلة تفجيرات دموية، طاولت أكثر من منطقة لبنانية من بيروت والضاحية الى طرابلس، ما يؤكد ان هذا الارهاب استوطن في لبنان، وهو لا يفرق بين منطقة لبنانية واخرى ولا بين طائفة واخرى، ولا بين مذهب واخر، وهمه فقط ان يحصد الابرياء والضحايا".

وأضاف"ان لبنان اليوم في معركة مفتوحة مع هذا الارهاب الذي بات هدفه زعزعة الاستقرار واستهداف السلم الاهلي، وهذا يستدعي من القيادات اللبنانية الاسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة تأخذ على عاتقها تحصين لبنان من كل الاخطار والمؤامرات من خلال توفير الغطاء والمظلة للجيش اللبناني، ليضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه استهداف الامن الوطني اللبناني".
 
ودان تجمع العلماء في جبل عامل الانفجار الإرهابي، وقال في بيان"ان هذه الاعتداءات المتكررة من التكفيريين الظلاميين لا معنى لها سوى مزيد من الغي والطغيان، فهل الطرقات المدنية أصبحت هدفا لهؤلاء التكفيريين".

وأضاف ان "هذا التمادي والتطاول غير المشروع سببه التحريضات الإعلامية والتسهيلات من قبل بعض الأشخاص المشبوهين والموتورين، الذين يزيدون كرها وعصبية تجاه الشريك في الوطن".

وطالب المجتمع الدولي "النائم في سبات عميق، بأن يستيقظ قبل أن تلتهم الحالة التكفيرية كل معاني الأمان، وأن يتم وضع حد للدول الممولة والداعمة لهذه الحالات الشاذة، والتي تريد الفتك بالإنسانية وتدمير الاوطان".

رئيس جمعية "قولنا والعمل" في لبنان الشيخ احمد القطان دان "التفجيرات المتكررة لا سيما تفجير الهرمل الأخير، وطالب السلطات الأمنية والعسكرية والقضائية ب "الإسراع في كشف المتورطين وإنزال أقصى العقوبات بهم ليكونوا عبرة للإرهابيين التكفيريين المجرمين"، كما طالب ب "معاقبة كل سياسي يبرر لهؤلاء إجرامهم".
 
ودان رئيس حركة "الإصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبدالرزاق الإنفجار الذي إستهدف المدنيين الأبرياء، قائلاً "ليس غريباً مع الهرمل ان تقدم الشهداء في سبيل الوطن وتحرير الأراضي المحتلة فهي المدينة التي يحضن ترابها مئات الشهداء الأبطال وهي مدينة الكرم والضيافة حيث مازالت تستقبل في احضانها نازحين سوريين رغم ما تعرضت له من قصف بالصواريخ".

كما إستنكر إمام مسجد "الغفران" في صيدا الشيخ حسام العيلاني التفجير، مشيراً الى انه "إستهدف كل المناطق اللبنانية وأصاب كل اللبنانيين بمختلف طوائفهم ومذاهبهم"، لافتاً الى "أن الهدف من وراء هذه الجريمة هو إشعال نار الفتنة بين ابناء الوطن الواحد بل بين ابناء الدين الواحد"، ورأى الشيخ العيلاني في بيان له "أن جبهة النصرة كشفت عن وجهها الحقيقي وأهدافها من خلال بيانها فهي التي استهدفت محطة للمحروقات، واصابت المدنيين الأبرياء والأطفال الرضع".
 
أما الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الوزير السابق فايز شكر فقد دان الحادثة الإرهابية، مؤكدا ان "العصابات الإرهابية المجرمة مستمرة في قتل المدنيين الأبرياء، حيث تعبر بهذا العمل الإجرامي عن حقيقتها وعن الأهداف التي رسمها لها العدو الصهيوني وعملائه بعد فشلهم في جنيف".

كذلك، استنكر النائب علي عسيران "الانفجار الآثم الذي تعرضت له مدينة الهرمل"، معزياً ذوي الشهداء، وداعيا "لتوجه الجميع الى تحفيز الجهود لتأليف حكومة وحدة وطنية جامعة تتمثل فيها وحدة البلاد ووحدة الشعب"، ورأى "ان هذه الانفجارات لا تغير في المعادلة السياسية، وهي لا تسهم الا في ضرب الاستقرار وتعريض البلاد للارهاب الاعمى".

كما دانت النائب بهية الحريري التفجير الذي استهدف منطقة الهرمل و"القصف الذي تعرضت له بعض القرى العكارية"، واعتبرت ان "الاستهداف واحد لكل لبنان والهدف مكشوف وهو ذر بذور الفتنة والشقاق بين ابناء الوطن الواحد".

ودان رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق مواطنين لبنانيين أبرياء"، وقال "نرى فيها عملا مدبرا وجبانا، عن سابق تصور وتصميم وبأمر عمليات خارجي لشن عدوان على المقاومة واهل المقاومة ولضرب الاستقرار والأمن في البلد".

واستنكر عضو المكتب السياسي لـ"جبهة التحرير الفلسطينية" عباس جمعة التفجير الإنتحاري، ورأى أن "هذا العمل الإرهابي يستهدف كل لبنان وشعبه الشقيق على اختلاف انتماءاتهم السياسية ومذاهبهم وطوائفهم ومناطقهم، لأن هذا الارهاب الاعمى يصيب كل اللبنانيين ولا يفرق بين منطقة ومنطقة أو طائفة وأخرى، ولا هدف له سوى زرع بذور الفتنة وزعزعة صيغة العيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد".

الأمين العام للتيار الأسعدي المحامي معن الأسعد رأى "أنّ الارهاب التكفيري المتمادي والذي يستهدف المدنيين في غير منطقة لبنانية لا يواجه بمواقف الادانة والشجب بل باعتماد خيار المواجهة الفعلية والتصدي للارهابيين بوحدة لبنانية جامعة وبالحوار وبالتعاطي المسؤول مع الملفات الخلافية المطروحة والاستحقاقات السياسية والدستورية العالقة والداهمة".

واعتبر الأسعد "أنّ تكبير الحجر الحكومي لن يحل المشكلة بل التعاطي الايجابي وتحمل المسؤولية لإزالة العثرات والنأي بالنفس عن المصالح الخاصة وعدم تغليب الحقائب الوزارية كأنها ملك شخصي تعجل في تشكيل الحكومة الجامعة".
 

2014-02-02