ارشيف من :أخبار لبنانية

الحقد التكفيري لم ينل إلا من حامل الحزام الناسف!

الحقد التكفيري لم ينل إلا من حامل الحزام الناسف!


مرة أخرى حاول الإرهاب التكفيري العبثي النيل من الآمنين لكنه فشل في تحقيق اهدافه . انتحاري جديد حمل حزامه الناسف وأراد النيل من حافلة ركاب صغيرة إلا ان حقد التكفير لم ينل الا من حامل الحزام نفسه، حيث سقط جريحين خرج أحدهما من المستشفى بعد تلقيه العلاج. 

لم ينتظر التكفيريون دفن شهداء تفجير محطة الأيتام في مدينة الهرمل مساء السبت الماضي، عصام خير الدين وعلي علوه   ومحمد عيسى الهق الذي التحق بركب الشهداء بعد معاناة جراء جروح اصيب بها في تفجير الهرمل الأول في 16/1/2014. سارعوا إلى قذف انتحاري جديد كي يشيعوا الرعب في صفوف المدنيين وليقولوا انهم ما زالوا يمتلكون القدرة على التحرك، لكن فاتهم أن الله له مشيئته وأنهم يخالفون دين رسوله (ص)، دين الرحمة والهداية والدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة! 

الحقد التكفيري لم ينل إلا من حامل الحزام الناسف!

لقد حاولوا بث الرعب في النفوس، لكن الرعب ارتد عليهم فتطاير الجسد حامل الحزام الناسف إلى أشلاء ليبقى الرأس منفصلاً سليماً، وهو مشهد لطالما ألفه التكفيريون وتراقصوا فرحاً على وقع التهليل والتكبير طغياناً عند قطعهم رؤوس اعدائهم! نعم انفصل رأس الانتحاري عن جسده بحقده ونال ما كان يريده لغيره ممن يخالفه الرأي والمذهب والدين. 

الحقد التكفيري لم ينل إلا من حامل الحزام الناسف!

حاول التكفيريون تغيير تكتيكهم فاستهدفوا حافلة هيونداي لفقير من فقراء الضاحية يلهث طوال اليوم لتحصيل قوت عياله فيما يلهث الركاب وراء حافلته المتهالكة ليصلوا إلى اعمالهم أو منازلهم أو قدرهم الذي بات بيد "داعية" مزيف حرض جاهلاً وبشره بالجنة مقابل سفك المزيد من دماء المسلمين الابرياء! 

... وهكذا، بينما كان حسين ديب مشيك عائداً من خلدة باتجاه الشويفات، وعند الساعة الخامسة عصراً صعد أحد الركاب إلى الحافلة، وما هي إلا لحظات حتى دوى انفجار أتى على فان الهيونداي وأصيب السائق مشيك اصابة حرجة كما جرحت المواطنة أمل الاحمدية التي صودف مرورها امام الفان فلوحت بيدها لتعبر الطريق، وعندما لوحت بيدها شاكرة انفجر الفان فأصيبت!. 

الحقد التكفيري لم ينل إلا من حامل الحزام الناسف!

وأظهرت لقطات تلفزيونية هيكل سيارة بدون سقف، وتصاعد الدخان في الهواء وتناثر الحطام في الشارع، وتناثرت ايضا اشلاء جثة وبينها الرأس في عرض الطريق. ونقلت وكالة رويترز عن رجل يعمل في محطة الريشاني حيث وفع الانفجار : "تناثر الزجاج في كل مكان. رأينا رأسا. ثم رقدت الساقان قرب المحطة".

الحقد التكفيري لم ينل إلا من حامل الحزام الناسف!

وفور وقوع الانفجار هرعت سيارات الاسعاف والدفاع المدني إلى مكان التفجير وعملت على نقل الجرحى إلى مستشفى كمال جنبلاط الطبي في الشويفات حيث اجريت عملية جراحية لسائق الفان حسين مشيك كما عولجت الأحمدية وخرجت بعد وقت قصير. 

كما ضرب الجيش اللبناني طوقاً امنياً حول مكان التفجير وطلب من المدنيين عدم الاقتراب ومغادرة المكان لتسهيل عمليات الاسعاف ونقل المصابين، فيما باشرت القوى الأمنية تحقيقاتها في الاعتداء الارهابي. 

الحقد التكفيري لم ينل إلا من حامل الحزام الناسف!

الحقد التكفيري لم ينل إلا من حامل الحزام الناسف!

وأصدرت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه بياناً  قالت فيه أنه حوالي الساعة 17.00 أقدم انتحاري داخل فان لنقل الركاب على تفجير نفسه، وذلك قرب محطة الريشاني ـ الشويفات مما أسفر عن وقوع إصابات داخل الفان".

كما كلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر مديرية المخابرات في الجيش اللبناني والشرطة العسكرية والادلة الجنائية في قوى الأمن الداخلي اجراء التحقيقات في حادثة التفجير، كما كلف إجراء فحوص الحمض النووي لمعرفة هوية الانتحاري الذي ما زالت ملامح وجهه واضحة.

الحقد التكفيري لم ينل إلا من حامل الحزام الناسف!

وقالت الوكالة الوطنية للاعلام أن سائق الفان حسين ديب مشيك أصيب إصابة بالغة في بطنه وأجريت له عملية جراحية بينما اصيبت أمل الأحمدية بقدمها اليمنى، وخضعت هي الاخرى للعملية جراحية وما لبثت أن غادرت المستشفى . 

وهذا التفجير يأتي بعد سلسلة تفجيرات هزت الضاحية الجنوبية ومدينة الهرمل، أولها انفحار بئرالعبد يوم الثلاثاء9-7-2013 ثم انفجار الرويس الخميس15-8-2013، انفجار بئرحسن الثلاثاء 19-11-2013 ، انفجار شارع العريض(1)الخميس2-1-2014، انفجار الهرمل الخميس 16-1-2014، انفجار شارع العريض(2) الثلاثاء 21-1-2014، انفجار الهرمل الثاني يوم السبت 1ـ2ـ2014

2014-02-03