ارشيف من :أخبار عالمية
ضحايا بتفجيرات بغداد ومعارك الأنبار مستمرّة
لقي ما لا يقل عن 21 شخصاً حتفهم في تفجيرين انتحاريين استهدفا منطقة الصالحية وسط بغداد. وقال مصدر في الشرطة العراقية، إن "حصيلة التفجير الانتحاري بسيارة مفخخة والذي استهدف مدخل وزارة الخارجية في منطقة الصالحية وسط بغداد، بلغت ثلاثة قتلى وسبعة مصابين"، مبينا ان "التفجير الانتحاري الاخر والذي وقع أمام مطعم كباب سيروان عند مدخل المنطقة الخضراء في المنطقة ذاتها، أدت إلى مقتل شخصين اثنين وإصابة تسعة آخرين بجروح".
وأفاد المصدر أن ثلاثة جنود بينهم ضابط قتلوا بانفجار عبوة ناسفة شمال تكريت، موضحاً أن "عبوة ناسفة كانت موضوعة قرب المدخل الجنوبي لقضاء الشرقاط، انفجرت، مستهدفة دورية للجيش، ما أسفر عن مقتل الجنود وإحتراق آليتهم". في وقت فجّر مسلحون أنبوباً للنفط جنوب المدينة.
كما أفاد مصدر في شرطة الأنبار، بأن عدداً من الجنود سقطوا بين قتيل وجريح بتفجيرين انتحاريين بسيارتين مفخختين جنوب وشمال الفلوجة. وقال إن "سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان انفجرتا بشكل متعاقب، استهدفت الأولى تجمعاً لقوات الجيش بمنطقة النعيمية، في حين استهدفت السيارة الثانية أيضاً تجمعاً للجيش في منطقة الصقلاوية شمال الفلوجة، ما اسفر عن سقوط عدد من الإصابات في صفوف الجيش".
وفي الانبار أيضاً، وقعت اشتباكات عنيفة بين مسلحين وقوات من الجيش العراقي جنوبي الرمادي. وأشار مصدر أمني إلى أن "الاشتباكات دارت في حيي الملعب والعادل جنوب مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين".
سياسياً، أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن المعركة في الأنبار توشك على نهايتها، منتقدا من يدعونه إلى التفاوض مع "الإرهابيين وداعش،" وأشاد بموقف الإمارات تجاه يوسف القرضاوي، ولكنه اعتبر أن السعودية "انتبهت متأخرة" إلى خطر الإرهاب مع قرارها الأخير بمعاقبة الذين يسافرون للقتال بالخارج.
وقال المالكي، إن الحرب على الإرهاب في الأنبار توشك على الانتهاء وأضاف: "البعض يريدوننا أن نتفاوض ويتحدثون باستمرار عن المفاوضات، ماذا يريدون؟ هل يريدوننا ان نتفاوض مع الإرهابيين وداعش!!" واعتبر أن العالم وقف مع العراق في "حربه ضد الإرهاب" التي أكد أنها ليست ضد "مكون بعينه".
وتابع المالكي، خلال كلمته الأسبوعية: "قلنا ان الإرهاب لا دين له.. وأخيرا انتبهت السعودية إلى خطر الإرهاب وخطأ موقفها السابق في السكوت عنه ولذلك صدرت الأحكام بحق الذين تثبت إدانتهم بالإرهاب.. نعتبر هذه الخطوة جيدة لكنها متأخرة".
وتطرق المالكي إلى الأزمة الأخيرة بين قطر والإمارات على خلفية تصريحات الداعية يوسف القرضاوي قائلا إن "الإمارات اكتشفت خطورة فتاوى شيوخ الإرهاب والفتنة، الذي يمثلهم يوسف القرضاوي والذي أفتى بتكفير الناس جميعا سنة وشيعة، واتخذت منه قرارا سليما. نتمنى أن يعمم هذا القرار على جميع شيوخ الفتة اللذين يفتون بتكفير الآخرين وهدر دمائهم سواء في العراق أو المنطقة".
وأضاف المالكي: "نحن نتقدم في الأنبار من موقع إلى موقع لكي نحسم المعركة في الفلوجة، ونحن نريد أن نخرج القلة من هذه المدينة.. الفلوجة مطوقة والمعركة فيها ستحسم خلال الأيام المقبلة وسيكون هناك مبادرة في الفلوجة لإنهاء ألازمة ويكون هناك إصلاح شامل لها
ومن جهته، دعا رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، إلى معالجة الأوضاع في الأنبار بأسرع وقت والتصدي "للإرهاب"، وفي حين شدد على ضرورة الالتزام بالنظام الفيدرالي في العراق، طالب بإجراء الإنتخابات في موعدها المحدد.
وقال البارزاني في بيان صدر عقب لقائه مع وزير الخارجية الألماني فرانك والتر في المانيا، إن "الإرهابيين يعززون من قوتهم ويشكلون خطراً على جميع المنطقة"، داعيا الى "معالجة الأوضاع الأمنية في محافظة الأنبار بأسرع وقت ممكن".
واكد البارزاني على "اهمية التعاون والتنسيق للتصدي للإرهاب"، مشددا على ضرورة "التزام العراق بالنظام الفيدرالي بإعتباره الأساس الرئيسي في الدستور".
وطالب البارزاني بـ"ضرورة التزام جميع الأطراف بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد".
وعن العلاقات بين إقليم كردستان وتركيا أكد الرئيس البارزاني أن "هذه العلاقات تصب في مصلحة الطرفين وفي الوقت نفسه هي في مصلحة العراق بشكل عام".
وفيما يتعلق بالأوضاع الداخلية لإقليم كردستان أشار بارزاني إلى "إستمرار تحسن الوضع الأمني والإستقرار في الإقليم"، لافتا إلى أن "هناك تقدم في تعزيز البنية التحتية للاقليم من جميع النواحي".
وأفاد المصدر أن ثلاثة جنود بينهم ضابط قتلوا بانفجار عبوة ناسفة شمال تكريت، موضحاً أن "عبوة ناسفة كانت موضوعة قرب المدخل الجنوبي لقضاء الشرقاط، انفجرت، مستهدفة دورية للجيش، ما أسفر عن مقتل الجنود وإحتراق آليتهم". في وقت فجّر مسلحون أنبوباً للنفط جنوب المدينة.
كما أفاد مصدر في شرطة الأنبار، بأن عدداً من الجنود سقطوا بين قتيل وجريح بتفجيرين انتحاريين بسيارتين مفخختين جنوب وشمال الفلوجة. وقال إن "سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان انفجرتا بشكل متعاقب، استهدفت الأولى تجمعاً لقوات الجيش بمنطقة النعيمية، في حين استهدفت السيارة الثانية أيضاً تجمعاً للجيش في منطقة الصقلاوية شمال الفلوجة، ما اسفر عن سقوط عدد من الإصابات في صفوف الجيش".
وفي الانبار أيضاً، وقعت اشتباكات عنيفة بين مسلحين وقوات من الجيش العراقي جنوبي الرمادي. وأشار مصدر أمني إلى أن "الاشتباكات دارت في حيي الملعب والعادل جنوب مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين".
سياسياً، أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن المعركة في الأنبار توشك على نهايتها، منتقدا من يدعونه إلى التفاوض مع "الإرهابيين وداعش،" وأشاد بموقف الإمارات تجاه يوسف القرضاوي، ولكنه اعتبر أن السعودية "انتبهت متأخرة" إلى خطر الإرهاب مع قرارها الأخير بمعاقبة الذين يسافرون للقتال بالخارج.
وقال المالكي، إن الحرب على الإرهاب في الأنبار توشك على الانتهاء وأضاف: "البعض يريدوننا أن نتفاوض ويتحدثون باستمرار عن المفاوضات، ماذا يريدون؟ هل يريدوننا ان نتفاوض مع الإرهابيين وداعش!!" واعتبر أن العالم وقف مع العراق في "حربه ضد الإرهاب" التي أكد أنها ليست ضد "مكون بعينه".
وتابع المالكي، خلال كلمته الأسبوعية: "قلنا ان الإرهاب لا دين له.. وأخيرا انتبهت السعودية إلى خطر الإرهاب وخطأ موقفها السابق في السكوت عنه ولذلك صدرت الأحكام بحق الذين تثبت إدانتهم بالإرهاب.. نعتبر هذه الخطوة جيدة لكنها متأخرة".
وتطرق المالكي إلى الأزمة الأخيرة بين قطر والإمارات على خلفية تصريحات الداعية يوسف القرضاوي قائلا إن "الإمارات اكتشفت خطورة فتاوى شيوخ الإرهاب والفتنة، الذي يمثلهم يوسف القرضاوي والذي أفتى بتكفير الناس جميعا سنة وشيعة، واتخذت منه قرارا سليما. نتمنى أن يعمم هذا القرار على جميع شيوخ الفتة اللذين يفتون بتكفير الآخرين وهدر دمائهم سواء في العراق أو المنطقة".
وأضاف المالكي: "نحن نتقدم في الأنبار من موقع إلى موقع لكي نحسم المعركة في الفلوجة، ونحن نريد أن نخرج القلة من هذه المدينة.. الفلوجة مطوقة والمعركة فيها ستحسم خلال الأيام المقبلة وسيكون هناك مبادرة في الفلوجة لإنهاء ألازمة ويكون هناك إصلاح شامل لها
ومن جهته، دعا رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، إلى معالجة الأوضاع في الأنبار بأسرع وقت والتصدي "للإرهاب"، وفي حين شدد على ضرورة الالتزام بالنظام الفيدرالي في العراق، طالب بإجراء الإنتخابات في موعدها المحدد.
وقال البارزاني في بيان صدر عقب لقائه مع وزير الخارجية الألماني فرانك والتر في المانيا، إن "الإرهابيين يعززون من قوتهم ويشكلون خطراً على جميع المنطقة"، داعيا الى "معالجة الأوضاع الأمنية في محافظة الأنبار بأسرع وقت ممكن".
واكد البارزاني على "اهمية التعاون والتنسيق للتصدي للإرهاب"، مشددا على ضرورة "التزام العراق بالنظام الفيدرالي بإعتباره الأساس الرئيسي في الدستور".
وطالب البارزاني بـ"ضرورة التزام جميع الأطراف بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد".
وعن العلاقات بين إقليم كردستان وتركيا أكد الرئيس البارزاني أن "هذه العلاقات تصب في مصلحة الطرفين وفي الوقت نفسه هي في مصلحة العراق بشكل عام".
وفيما يتعلق بالأوضاع الداخلية لإقليم كردستان أشار بارزاني إلى "إستمرار تحسن الوضع الأمني والإستقرار في الإقليم"، لافتا إلى أن "هناك تقدم في تعزيز البنية التحتية للاقليم من جميع النواحي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018