ارشيف من :أخبار عالمية
ايران تؤكد: حقنا النووي خط أحمر وغير قابل للنقاش
حضر الملف النووي الايراني خلال لقاء وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أمين عام منظمة التعاون الاسلامي اياد مدني، حيث أكد ظريف أن "التقنية النووية خط أحمر بالنسبة لإيران؛ وأن المسؤولين الايرانيين لن يتنازلوا عن أي حق من حقوق الشعب الايراني". وفي مؤتمر صحفي مشترك، أضاف ظريف "ان من يحاورنا يعلم أن أي مسؤول إيراني لا يتنازل عن أي حق للشعب الإيراني".
وحول محادثات بلاده مع أميركا، لفت ظريف إلى أن "الجمهورية الإسلامية تتحدث مع أميركا في إطار مجموعة 5+1 في المجال النووي فقط"، وأكد أن "سياستنا في الحوار مع أميركا لا تتجاوز الموضوع النووي". وأضاف ظريف "أعتقد أن (الرئيس الاميركي باراك) أوباما أكد أن لأميركا طموحات لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع ولذلك لجأ للحوار مع إيران"، وأشار إلى أن المفاوضين الأميركيين يدلون أحياناً بتصريحات تأتي تحت وطأة مجموعات الضغط.
وفي سياق متصل، انتقد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف تصريحات أدلت بها وندي شرمان المسؤولة الثالثة في وزارة الخارجية الاميركية وجاء فيها ان "قسماً من المنشآت الايرانية ليست ضرورية لاستخدام مدني"، واصفاً تلك التصريحات بأنها "بلا قيمة". وأضاف ظريف ان "التكنولوجيا النووية الايرانية ليست قابلة للتفاوض وتصريحات المسؤولين الاميركيين حول المنشآت النووية بلا قيمة".
وكانت شرمان التي تترأس الوفد الاميركي في مجموعة خمسة زائد واحد، قالت خلال جلسة مساءلة في مجلس الشيوخ الاميركي ان ايران "ليست بحاجة الى موقع التخصيب المحصن تحت الارض في فوردو (...) ومفاعل اراك بالماء الثقيل في برنامج نووي مدني". وردّ ظريف على انه "على المسؤولين الاميركيين التوقف عن التكلم عن أمور مستحيلة، (...) ان الذين يعرفون الاهداف السلمية لبرنامجنا النووي يعلمون اننا لن نساوم حول تلك المنشآت"، وأكد انه على شرمان ان تلتزم بـ "الواقع" و"تمتنع عن الادلاء بتصريحات أهدافها داخلية وتعكر الاجواء الرامية للتوصل الى حل شامل" للملف النووي الايراني.
ويفترض ان تستأنف المباحثات بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) في 18 و19 شباط/فبراير بهدف التوصل الى اتفاق نووي نهائي.
وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني إن "عضوية ايران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقبولها بمعاهدة حظر الانتشار النووي وصدور فتوى قائد الثورة الاسلامية (الامام السيد علي الخامنئي) حول حرمة استخدام السلاح النووي، تشير الى ان قرار ايران مبني علي الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وأضاف لاريجاني خلال استقباله في طهران وزير الخارجية السويدي كارل بيلت، ان "المفاوضات النووية بين ايران ودول 5+1 شهدت مساراً كثير التقلبات، لذا فانه لو كان الانطباع في الفترة الراهنة بأن امكانية التوصل الى اتفاق نهائي من خلال التفاوض وابداء حسن النوايا والثقة المتبادلة فان هذه الاجواء متوفرة حالياً".
الى ذلك، وفي اطار بحث التعاون الثنائي والتطورات الاقليمية لاسيما قضايا العالم الاسلامي وعلى رأسها قضية فلسطين والازمة السورية، استقبل الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اياد مدني. الرئیس روحاني شدد على ان وقف العنف واراقة دماء المسلمین بات الیوم من أهم مسؤولیات منظمة التعاون الاسلامي، وأشار روحاني الی الاهمیة التي تولیها ایران للعلاقات مع الدول الاسلامیة خاصة دول الجوار في سیاستها الخارجیة وأضاف "ان العالم الاسلامي یعول علی منظمة التعاون الاسلامي ونحن لا بد أن نسعی جمیعاً من أجل تحقیق مطالب الامة الاسلامیة".
وتابع الرئيس الايراني القول ان "بعض الجهات تعمل علی الایحاء بأن الاسلام دین العنف"، مشدداً على ان منظمة التعاون الاسلامي لا بد ان تتصدی لمثل هذه المحاولات وتبین أسس التسامح والوفاق التي یقوم علیها دیننا الحنیف خاصة وأن أعداء الاسلام باتوا یروجون الیوم لظاهرة الرهاب منه وان المتطرفین اصبحوا اداة لتنفیذ هذا المخطط".
ووصف الشيخ روحاني احترام العقائد الاسلامیة بأنه ضروري لوحدة العالم الاسلامي، وقال ان "المنظمة لا بد ان توصل نداء الوحدة الاسلامیة الی مسامع العالم کله وتحول دون أي اساءة لعقائد الامة الاسلامیة". وشدّد علی تحریر القدس الشریف والاراضي الفلسطینیة من براثن المعتدین وعودة الفلسطینیین الی وطنهم ودیارهم باعتبارها من أهم أهداف منظمة التعاون الاسلامي، وقال ان "القضیة الفلسطینیة قادرة علی توحید صفوف المسلمین أمام الاعداء".
من جانبه، أکد مدني علی دور ایران الفاعل والمهم في تسویة الخلافات في العالم الاسلامي. وعبّر عن ارتیاحه لزیارة ایران بالتزامن مع "عشرة الفجر" المبارکة ذکری انتصار الثورة الاسلامیة، وهنّأ بانتخاب روحاني رئیساً للجمهوریة، وقال "ان منظمة التعاون الاسلامي بحاجة الی دعم جمیع الدول الاسلامیة"، مشیداً بذلك بمواقف ایران ودعمها لتسویة مشاکل العالم الاسلامي. وأضاف "لا بد ان نتخذ الخطوات العملیة لوحدة العالم الاسلامي وتقریب الشعوب واعتماد الحوار بین الحكومات والشعوب الاسلامیة".
يشار الى ان الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اياد مدني يقوم بزيارة الى طهران للقاء كبار المسؤولين الايرانيين لبحث التعاون الثنائي والتطورات الاقليمية لاسيما قضايا العالم الاسلامي وعلى رأسها قضية فلسطين والازمة السورية.
وفي سياق مواقفها المبدئية في الاهتمام الجاد بقضايا العالم الاسلامي، تولي جمهورية إيران الاسلامية اهتماماً خاصاً بمنظمة التعاون الاسلامي وهي تتبوأ مكانة خاصة ومؤثرة في هذه المنظمة وقد تحولت ايران عقب انتصار الثورة الاسلامية الى عضو مهم ومؤثر في هذه المنظمة.
وحول محادثات بلاده مع أميركا، لفت ظريف إلى أن "الجمهورية الإسلامية تتحدث مع أميركا في إطار مجموعة 5+1 في المجال النووي فقط"، وأكد أن "سياستنا في الحوار مع أميركا لا تتجاوز الموضوع النووي". وأضاف ظريف "أعتقد أن (الرئيس الاميركي باراك) أوباما أكد أن لأميركا طموحات لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع ولذلك لجأ للحوار مع إيران"، وأشار إلى أن المفاوضين الأميركيين يدلون أحياناً بتصريحات تأتي تحت وطأة مجموعات الضغط.
وفي سياق متصل، انتقد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف تصريحات أدلت بها وندي شرمان المسؤولة الثالثة في وزارة الخارجية الاميركية وجاء فيها ان "قسماً من المنشآت الايرانية ليست ضرورية لاستخدام مدني"، واصفاً تلك التصريحات بأنها "بلا قيمة". وأضاف ظريف ان "التكنولوجيا النووية الايرانية ليست قابلة للتفاوض وتصريحات المسؤولين الاميركيين حول المنشآت النووية بلا قيمة".
وكانت شرمان التي تترأس الوفد الاميركي في مجموعة خمسة زائد واحد، قالت خلال جلسة مساءلة في مجلس الشيوخ الاميركي ان ايران "ليست بحاجة الى موقع التخصيب المحصن تحت الارض في فوردو (...) ومفاعل اراك بالماء الثقيل في برنامج نووي مدني". وردّ ظريف على انه "على المسؤولين الاميركيين التوقف عن التكلم عن أمور مستحيلة، (...) ان الذين يعرفون الاهداف السلمية لبرنامجنا النووي يعلمون اننا لن نساوم حول تلك المنشآت"، وأكد انه على شرمان ان تلتزم بـ "الواقع" و"تمتنع عن الادلاء بتصريحات أهدافها داخلية وتعكر الاجواء الرامية للتوصل الى حل شامل" للملف النووي الايراني.
ويفترض ان تستأنف المباحثات بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) في 18 و19 شباط/فبراير بهدف التوصل الى اتفاق نووي نهائي.
وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني إن "عضوية ايران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقبولها بمعاهدة حظر الانتشار النووي وصدور فتوى قائد الثورة الاسلامية (الامام السيد علي الخامنئي) حول حرمة استخدام السلاح النووي، تشير الى ان قرار ايران مبني علي الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وأضاف لاريجاني خلال استقباله في طهران وزير الخارجية السويدي كارل بيلت، ان "المفاوضات النووية بين ايران ودول 5+1 شهدت مساراً كثير التقلبات، لذا فانه لو كان الانطباع في الفترة الراهنة بأن امكانية التوصل الى اتفاق نهائي من خلال التفاوض وابداء حسن النوايا والثقة المتبادلة فان هذه الاجواء متوفرة حالياً".
الى ذلك، وفي اطار بحث التعاون الثنائي والتطورات الاقليمية لاسيما قضايا العالم الاسلامي وعلى رأسها قضية فلسطين والازمة السورية، استقبل الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اياد مدني. الرئیس روحاني شدد على ان وقف العنف واراقة دماء المسلمین بات الیوم من أهم مسؤولیات منظمة التعاون الاسلامي، وأشار روحاني الی الاهمیة التي تولیها ایران للعلاقات مع الدول الاسلامیة خاصة دول الجوار في سیاستها الخارجیة وأضاف "ان العالم الاسلامي یعول علی منظمة التعاون الاسلامي ونحن لا بد أن نسعی جمیعاً من أجل تحقیق مطالب الامة الاسلامیة".
وتابع الرئيس الايراني القول ان "بعض الجهات تعمل علی الایحاء بأن الاسلام دین العنف"، مشدداً على ان منظمة التعاون الاسلامي لا بد ان تتصدی لمثل هذه المحاولات وتبین أسس التسامح والوفاق التي یقوم علیها دیننا الحنیف خاصة وأن أعداء الاسلام باتوا یروجون الیوم لظاهرة الرهاب منه وان المتطرفین اصبحوا اداة لتنفیذ هذا المخطط".
ووصف الشيخ روحاني احترام العقائد الاسلامیة بأنه ضروري لوحدة العالم الاسلامي، وقال ان "المنظمة لا بد ان توصل نداء الوحدة الاسلامیة الی مسامع العالم کله وتحول دون أي اساءة لعقائد الامة الاسلامیة". وشدّد علی تحریر القدس الشریف والاراضي الفلسطینیة من براثن المعتدین وعودة الفلسطینیین الی وطنهم ودیارهم باعتبارها من أهم أهداف منظمة التعاون الاسلامي، وقال ان "القضیة الفلسطینیة قادرة علی توحید صفوف المسلمین أمام الاعداء".
من جانبه، أکد مدني علی دور ایران الفاعل والمهم في تسویة الخلافات في العالم الاسلامي. وعبّر عن ارتیاحه لزیارة ایران بالتزامن مع "عشرة الفجر" المبارکة ذکری انتصار الثورة الاسلامیة، وهنّأ بانتخاب روحاني رئیساً للجمهوریة، وقال "ان منظمة التعاون الاسلامي بحاجة الی دعم جمیع الدول الاسلامیة"، مشیداً بذلك بمواقف ایران ودعمها لتسویة مشاکل العالم الاسلامي. وأضاف "لا بد ان نتخذ الخطوات العملیة لوحدة العالم الاسلامي وتقریب الشعوب واعتماد الحوار بین الحكومات والشعوب الاسلامیة".
يشار الى ان الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اياد مدني يقوم بزيارة الى طهران للقاء كبار المسؤولين الايرانيين لبحث التعاون الثنائي والتطورات الاقليمية لاسيما قضايا العالم الاسلامي وعلى رأسها قضية فلسطين والازمة السورية.
وفي سياق مواقفها المبدئية في الاهتمام الجاد بقضايا العالم الاسلامي، تولي جمهورية إيران الاسلامية اهتماماً خاصاً بمنظمة التعاون الاسلامي وهي تتبوأ مكانة خاصة ومؤثرة في هذه المنظمة وقد تحولت ايران عقب انتصار الثورة الاسلامية الى عضو مهم ومؤثر في هذه المنظمة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018