ارشيف من :ترجمات ودراسات

’إسرائيل’ ضاعفت عدد عمليات هدم منازل الفلسطينيين في غور الأردن في العام 2013

’إسرائيل’ ضاعفت عدد عمليات هدم منازل الفلسطينيين في غور الأردن  في العام 2013
ذكرت صحيفة هآرتس الصادرة اليوم أن"الادارة المدنية لشؤون الاحتلال في الضفة الغربية كثفت مؤخرا جهودها لطرد السكان الفلسطينين من غور الاردن وذلك من خلال هدم بيوتهم."
وبحسب معطيات مكتب تنسيق الامم المتحدة للشؤون الانسانية "اوتشا" المتعلقة بهدم المباني في المنطقة المصنفة ج (الخاضعة للسيطرة الاسرائيلية الكاملة )تبين أنه في العام 2013 هدمت الادارة المدنية في غور الاردن عددا مضاعفا للمباني التي هدمت في العام الفائت: من 172 مبنى هدم في 2012 الى 390 مبنى في 2013. ومن بين الـ 390 مبنى التي هدمتها اسرائيل في الغور في 2013، كان 156 مبنى للسكن، والباقي حظائر للاغنام، مخازن ومطابخ وغيرها.  
وفي باقي مناطق ج هدمت "اسرائيل" في السنة الماضية 52 مبنى سكني و 123 مبنى آخر.
وفي شرقي القدس هدمت السلطات 52 مبنى سكني و 46 مبنى مرافق. وبالاجمال في العام 2013 هدم 663 مبنى، بما في ذلك في غور الاردن. وفقد 1.103 فلسطيني في العام 2013 مآويهم كنتيجة لاعمال الهدم بينهم 558 طفل. وفي غور الاردن وحده فقد منازلهم 580 شخص، بينهم 297 طفل.
وقرر الصليب الاحمر التوقف عن توفير خيام الطوارىء للتجمعات الفلسطينية في غور الاردن فور هدم منازلهم من قبل الادارة المدنية. وقد اتخذ القرار بعد أن تبين في الاشهر الاخيرة بان الجيش الاسرائيلي يمنع بشكل ممنهج  نقل الخيام الى مقاصدها، حيث يصادرها أو يدمرها.
وأوضح رجال الادارة المدنية للصليب الاحمر ان "السلطات الاسرائيلية مصممة على عدم تغيير هذه السياسة وعدم السماح بنقل الخيام للتجمعات السكانية المتضررة،" ولم يبلغ الصليب الاحمر بقراره بشكل رسمي، ولكن الناطق بلسانه ران غولدشتاين أكد لـ "هآرتس" بان المنظمة ستواصل توفير عتاد الطوارىء كالفرشات والمطابخ الصغيرة، والحرامات والادوات الصحية، ولكن ليس الخيام. ومع ذلك، قال ان "المنظمة ستواصل توفير خيام الطوارىء في اماكن اخرى في الضفة الغربية بما في ذلك شرقي القدس، حيث تهدم السلطات المباني السكنية."

’إسرائيل’ ضاعفت عدد عمليات هدم منازل الفلسطينيين في غور الأردن  في العام 2013
خيام الفلسطينيين في الغور

واعتبرت هآرتس أن "قرار الصليب الاحمر يعد ضربة قاسية للتجمعات السكانية للرعاة والفلاحين (بعضها بدوي وبعضها لا) التي تعيش في المنطقة، وتمكن معظم اعضاؤها حتى الان من البقاء في الغور رغم أعمال الهدم المتكررة. وذلك بفضل المساعدات الطارئة الاولية من الصليب الاحمر ومنظمات اخرى والتي تضمن الغذاء، المياه ومعدات اخرى."
أيضا يعد توفير معدات الطوارىء الانسانية للتجمعات السكانية المتضررة بالكوارث الطبيعية او بالنزاعات العنيفة من المهام المعلنة للمنظمات الانسانية كالصليب الاحمر.
وأخيرا فقط في 30 كانون الثاني الماضي هدم الجيش الاسرائيلي والادارة المدنية كل الخيام وأحواش تجمعات رعاة ام الجمل في عين الحلوة في شمالي الغور. وتركت أعمال الهدم 66 شخصا، بينهم 36 طفلا دون مأوى.
2014-02-06