ارشيف من :أخبار عالمية

هدنة لـ3 أيام في حمص.. وخروج دفعة أولى من المحاصرين

هدنة لـ3  أيام في حمص.. وخروج دفعة أولى من المحاصرين

بدأت عملية إخراج أول دفعة من المدنيين من أحياء حمص القديمة وذلك تنفيذاً للاتفاقِ الموقّعِ بين محافظةِ حِمصَ والأممِ المتحدة. الا ان ادخالَ المساعداتِ الإنسانيةِ سيبدأُ السبت بحسبِ الاتفاق.

هدنة لـ3  أيام في حمص.. وخروج دفعة أولى من المحاصرين

وقد خرجت الدفعة الأولى من الأطفال والنساء وكبار السن المحاصرين في أحياء مدينة حمص القديمة باتجاه منطقة "ديك الجن" تنفيذاً للاتفاق الذي توصل إليه محافظ حمص مع الممثل المقيم للأمم المتحدة في سورية والقاضي بخروج المدنيين الأبرياء من المدينة القديمة وإدخال مساعدات إنسانية للمدنيين الذين يختارون البقاء داخل المدينة. وساعدت وحدات الأمن السورية على إخراج 83 مدنياً من المحاصرين في أحياء مدينة حمص القديمة جميعهم من الأطفال والنساء وكبار السن.

وفي هذا الصدد، قال محافظ حمص طلال البرازي إن "مديرية الصحة والهلال الأحمر العربي السوري ومكاتب الأمم المتحدة تقوم بتقديم الخدمات الصحية والإغاثية للمواطنين الذين تمّ إخراجهم قبل توجههم إلى الأماكن التي يرغبون بها".

من جهته، أكد الممثل المقيم للأمم المتحدة في سورية يعقوب الحلو التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه مع محافظ حمص لإخراج المدنيين المحاصرين من أطفال ونساء ومصابين وكبار السن في أحياء المدينة القديمة.

وكان محافظ حمص أكد في وقت سابق أن المحافظة أنجزت جميع الترتيبات اللازمة لخروج المدنيين المحاصرين في أحياء المدينة القديمة من أطفال ونساء ومصابين وكبار السن. وفي تصريح، قال البرازي إنه "من المتوقع خروج 200 مدني كدفعة أولى من حي جورة الشياح باتجاه منطقة الميماس".

من جهتها، عبّرت وزارة الخارجية الروسية عن أملها بأن يساعد التوصل الى اتفاق بين الحكومة السورية و"المعارضة" حول "توقف إنساني" في حمص في خلق ظروف ملائمة للجولة الثانية من المحادثات السورية - السورية التي تبدأ في جنيف في 10 فبراير/شباط المقبل وستكون مثالاً جيداً لحل القضايا الإنسانية المستعجلة الأخرى.

هدنة لـ3  أيام في حمص.. وخروج دفعة أولى من المحاصرين

وعبرت الوزارة عن ارتياحها للأنباء التي تأتي من سورية حول الاتفاق بشأن "توقف إنساني" في حمص والتي تمّ التوصل اليها في 6 فبراير/شباط الجاري مشيرة الى أن الاتفاقية حول وقف إطلاق النار لمدة 3 أيام وإيصال المساعدات الإنسانية لسكان حمص، جاءت نتيجة للمحادثات التي استمرت عدة أيام بين محافظ حمص ومنسق الشؤون الإنسانية في سورية يعقوب الحلو بمشاركة نشطة من السفارة الروسية في دمشق.

وتقضي هذه الاتفاقية بأن يغادر كل الأطفال والنساء والرجال الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً والجرحى منطقة الأعمال القتالية.

ونقلت الوزارة الروسية عن الخارجية السورية أن كل النازحين سيقيمون في المراكز السكنية المؤقتة وسيتم تزويدهم بالمواد الغذائية والمساعدة الطبية. أما سكان حمص الذين سيبقون في المدينة فترسل إليهم المساعدات الإنسانية.  وبرأي موسكو، يسمح ذلك بالتحدث عن حلّ إحدى أكبر الأزمات الإنسانية في سورية، والتي تمت مناقشتها في الجولة الأولى من المحادثات السورية في جنيف في 24-31 يناير/كانون الثاني وكانت وسط اهتمام المجتمع الدولي.

ودعت الخارجية الروسية كل الأطراف ذات التأثير على الجماعات المختلفة لـ "المعارضة السورية" إلى عدم تسييس القضايا الإنسانية في البلاد وبذل جهود حقيقية لتخفيف معاناة الشعب السوري، مؤكدة نية موسكو مواصلة تمسكها بهذه السياسة في اتصالاتها مع كل أطراف الأزمة السورية والشركاء الدوليين.

وفي شأن ذي صلة، أكد عضو الوفد السوري إلى جنيف - نائب وزير الخارجية فيصل المقداد أن بلاده قررت المشاركة في الجولة الثانية من مباحثات "جنيف 2" التي ستبدأ يوم الاثنين القادم في مونترو.

هدنة لـ3  أيام في حمص.. وخروج دفعة أولى من المحاصرين

وأوضح المقداد أن الوفد السوري يؤكد على متابعة الجهود التي بذلها في الجولة الأولى من أعمال المؤتمر بالتشديد على مناقشة بيان جنيف بندا بندا وبالتسلسل الذي ورد في هذا البيان.

وأضاف المقداد أن إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع سوريا تحتم مناقشة وضع حد للإرهاب والعنف كما ورد في بيان جنيف وضرورة اتفاق الجانبين السوريين على ذلك صيانة لأرواح المواطنين السوريين ووقف سفك دمائهم من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة ومن يدعمها إقليميا ودوليا.
2014-02-07