ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: إنتظروا إنجازات إضافية تعطِّل المشروع التكفيري الذي يقومون به
تصوير: موسى الحسيني

الشيخ نعيم قاسم
وأشاد الشيخ قاسم بمواقف أهالي الشهداء والجرحى، واعتبر أن التخوف طبيعي ومشروع، ولكن الرعب ممنوع وإلاّ تحقق هدفهم، ورأى أن الاحتياط واجب ولكن اليأس محرَّم لأنه أدبهم، منبهاً من ان يصاب الانسان بالهلع لانه يحقق اهداف التكفيريين.
وتطرق الشيخ قاسم الى موضوع الحكومة، معتبراً أن تشكيل حكومة جامعة يعني رضى الأطراف عنها ويجتمعون عليها، وقال "ان بدعة حكومة الأمر الواقع هي حكومة مفرِّقة، لأن الجامعة تستلزم أن يتوافق الناس مع بعضهم والأمر متوفر وممكن، والظروف الداخلية تتطلب هذا التفاهم".
وتساءل "لماذا يصر البعض أن يخرج الحكومة من الحكومة الجامعة إلى الحكومة المفرِّقة"، لافتاً الى ان هذه التعابير والصلاحيات التي تُذْكر بين الحين والآخر هي محاولات للهروب من المسؤولية والمشكلة الحقيقية. وأضاف الحكومة جامعة تعني اتفاق الجميع فيما بينهم بتبادل بعض التنازلات وتدوير الزوايا، وليس بمحاولة فرض بعض الأمور التي لا تنسجم مع اتفاق الجميع.
اعتبر نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان التكفيريين هم مشروع تدميري وإجرامي وان هذا المشروع انطلق من سوريا وكان مشروعاً تدميرياً بامتياز، مشيراً الى أن أمريكا و"إسرائيل" والتكفيريين أرادوا أن يُسقطوا سوريا ليُسقطوا بعد ذلك دول المنطقة واحدة بعد الأخرى وأن تكون سوريا منصة ينطلق منها هؤلاء التكفيريون لتدمير المقاومة ولبنان وكل المحيط.. وأضاف ان تدخل حزب الله في سوريا ساهم وساعد في إسقاط مشروعهم، مؤكداً أن الميزان اليوم لمصلحة سوريا المقاومة والشعب بالدليل الميداني والإعتراف الدولي والإقليمي.
الشيخ قاسم وفي الكلمة التي ألقاها في ذكرى أسبوع الشهيد علي حيدر أحمد في حسينية البرجاوي ذكّر بأن حزب الله قال من اليوم الأول أن الحلّ في سوريا سياسي، وأضاف الآن سلكوه بعد الهزائم المتتالية التي أُصيبوا بها، أي أنهم سلكوا الحلّ السياسي غصباً عنهم بسبب النجاحات التي حققها مشروع المقاومة.
ولفت الشيخ قاسم الى أن التكفيريين قتلة يقتلون الأطفال والعلماء والنساء ويأكلون الأحشاء، واليوم هم يدفعون جزءاً من هذا الثمن عندما يذهب الإنتحاريون من "داعش" إلى باقي الفصائل التي قاتلت إلى جانبهم فيدفعون الثمن الذي تحدثنا عنه كثيراً.
الشيخ قاسم وفي الكلمة التي ألقاها في ذكرى أسبوع الشهيد علي حيدر أحمد في حسينية البرجاوي ذكّر بأن حزب الله قال من اليوم الأول أن الحلّ في سوريا سياسي، وأضاف الآن سلكوه بعد الهزائم المتتالية التي أُصيبوا بها، أي أنهم سلكوا الحلّ السياسي غصباً عنهم بسبب النجاحات التي حققها مشروع المقاومة.
ولفت الشيخ قاسم الى أن التكفيريين قتلة يقتلون الأطفال والعلماء والنساء ويأكلون الأحشاء، واليوم هم يدفعون جزءاً من هذا الثمن عندما يذهب الإنتحاريون من "داعش" إلى باقي الفصائل التي قاتلت إلى جانبهم فيدفعون الثمن الذي تحدثنا عنه كثيراً.

الشيخ نعيم قاسم
وأضاف "انتظروا إنجازات إضافية تعطِّل هذا المشروع الذي يقومون به، انتظروا وسترَون هذه النتائج واحدة تلو الأخرى". وقال إن "بلدة يبرود السورية هي المصدر الأساس للسيارات المفخخة، وتستفيد يبرود بالتفخيخ والإدارة والتخطيط من بلدة لبنانية كمحطة للانطلاق إلى الأراضي اللبنانية، وتستفيد يبرود من مجرمين متعددي الجنسيات ومنهم الجنسية اللبنانية، يقتلون أنفسهم والناس مبررين لأنفسهم أنهم موعودون بالجنة، لكن يا ليت ينكشف على بعض الذين انتقلوا منهم بعد التفجير ليرَوهم في جهنم وبئس المصير"، وأوضح انه من خلال الانتحاريين المتنقلين في المناطق المختلفة يتبيَّن أن المستهدف كل الناس، وليس هناك جماعة محددة، نعم بيئة المقاومة مستهدفة بالكامل، بدون تمييز حتى أولئك الذين قد يخالفوا المقاومة في توجهاتهم.
ورأى أن هناك إستهداف حقيقي للجيش اللبناني الوطني الجامع الذي يحمي السلم الأهلي، مشيراً الى أنه عندما يُستهدف الجيش الوطني يعني تُستهدف أداة القوة الأساسية التي تحمي لبنان وتجمع شعب لبنان، وهذا استهداف لكل لبنان. وأضاف الشيخ قاسم "إتخذ الجيش اللبناني والقوى الأمنية إجراءات أمنية كالحواجز والتفتيش وبعض المداهمات والإعتقالات للوقوف بوجه هذه الهجمات التكفيرية الانتحارية، وقامت الجهات المحلية بوضع عوائق الباطون والحديد وما شابه، وكل هذا ساهم في رفع وتيرة الحيطة والحذر"، لافتاً الى أن هذا شكّل عائقاً كبيراً أمام المجرمين بحيث لم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم المادية في التفجيرات، موضحاً ان العمليات الانتحارية فشلت في تحقيق أهدافها المباشرة من خلال الوقائع، ونحن نقول أن هذا بفضل التدخل الإلهي الذي ينصر مجتمعنا في مواجهة المجرمين.
وأضاف نائب الامين العام لحزب الله "عندما تتم مواجهة أوكارهم التي ينطلقون منها، واعتقالهم من قبل الأجهزة الأمنية المختصة، وتُداهم بيوتهم وأماكنهم، تتقدم الأمور خطوات الى الأمام وهذا يحتاج لبعض الوقت"، وتابع القول "لا يوجد خيار ثالث فهناك خياران: إما الفوز وإما الهزيمة، ونحن سنفوز إن شاء الله في هذه المعركة وسيُهزمون وسيكتب التاريخ ذلك وسيصنع المستقبل هذا الاتجاه".
وتمنّى الشيخ قاسم من بعض الذين يصدرون بيانات إستنكار لما حصل من تفجيرات أن يريّحوا انفسهم من هذه البيانات عندما تكون مرتبطة بتبرير سبب التفجير، لافتاً الى ان الذين يبررون للمفجرين هم شركاء سياسيون معهم، ولا معنى لاستنكارهم لأنهم يكذبون، فإما أن يستنكروا فقط، وإما أن لا يقولوا "ولكن"، لأنها تمسح ما قبلها.
وأشاد الشيخ قاسم بمواقف أهالي الشهداء والجرحى، واعتبر أن التخوف طبيعي ومشروع، ولكن الرعب ممنوع وإلاّ تحقق هدفهم، ورأى أن الاحتياط واجب ولكن اليأس محرَّم لأنه أدبهم، منبهاً من ان يصاب الانسان بالهلع لانه يحقق اهداف التكفيريين.
وطلب الشيخ قاسم من الناس الا يجزعوا لأن هذه حرب، والخسائر الإقتصادية والنفسية هي خسائر مؤقتة، والتعطيل الذي حصل في بعض المرافق هو أمر مؤقت، والعبرة بالنتيجة.
وتطرق الشيخ قاسم الى موضوع الحكومة، معتبراً أن تشكيل حكومة جامعة يعني رضى الأطراف عنها ويجتمعون عليها، وقال "ان بدعة حكومة الأمر الواقع هي حكومة مفرِّقة، لأن الجامعة تستلزم أن يتوافق الناس مع بعضهم والأمر متوفر وممكن، والظروف الداخلية تتطلب هذا التفاهم".
وتساءل "لماذا يصر البعض أن يخرج الحكومة من الحكومة الجامعة إلى الحكومة المفرِّقة"، لافتاً الى ان هذه التعابير والصلاحيات التي تُذْكر بين الحين والآخر هي محاولات للهروب من المسؤولية والمشكلة الحقيقية. وأضاف الحكومة جامعة تعني اتفاق الجميع فيما بينهم بتبادل بعض التنازلات وتدوير الزوايا، وليس بمحاولة فرض بعض الأمور التي لا تنسجم مع اتفاق الجميع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018