ارشيف من :أخبار عالمية
الاف السوريين يتظاهرون في الغوطة الشرقية دعماً للجيش
ثائر العجلاني - العهد
احتشد آلالاف من المواطنين السوريين في أماكن متعددة من العاصمة السورية دمشق وريفها، حيث خرجت تظاهرات مؤيدة للقيادة السورية هتفت للجيش وللوفد السوري الذي سيشارك في الجولة الثانية من مؤتمر جنيف 2.
المسيرات انطلقت تباعاً من أحياء "نهر عيشة وبساتين الرزاي في المزة والدحاديل وبيادر نادر والغزلانية والصبورة بريف دمشق"، وكان لمسيرة الغزلانية وقع كبير له دلالات على انعكاس مسار الازمة السورية حيث تقع هذه البلدة في غوطة دمشق الشرقية، المنطقة التي دأبت وسائل اعلام "المعارضة" على تصديرها كبلدة تمثل ثقلاً لمسلحي "المعارضة" وهو الامر الذي يكذبه الواقع الميداني.
أحد أهالي الغزلانية قال لموقع "العهد" الاخباري ان مشاركتهم اليوم تأتي "رفضاً لما يحاول البعض فرضه علينا، نحن أهل هذه الارض ولا أحد يملي علينا خياراتنا"، وأضاف "ان ما رأيناه خلال سنوات الحرب كفيل بأن يجعلنا نصطف كتفاً بكتف مع الجيش السوري".
"وليد المعلم من حارتنا ونحن نفخر بما وجهه من كلام لوزير خارجية أمريكا"، هكذا بدأ مختار حي الرازي "ابو لؤي" حديثه لـموقع "العهد" واصفاً وفد "المعارضة" في جنيف 2 بـ "تجار الفنادق". وأضاف المختار "لقد خرج الالاف من أهالي الحي اليوم ليرفعوا صوتهم معلنين تأييدهم للجيش السوري في حربه ضد الارهاب ودعمهم للوفد الذي اختارته القياده السورية ليمثل السوريين في مؤتمر جنيف 2".
المشهد تكرر في عدة مناطق، لافتات مرفوعة كتب عليها عبارات تؤكد على دعم الجيش السوري في حربه مع المسلحين وصور للرئيس السوري بشار الأسد حملها المتجمهرون.
أحياء ومناطق شهد معظمها في وقت سابق توتراً أمنياً، بعد أن كان مسلحون معارضون للحكومة السورية قد استوطنوها، اليوم يخرج أهلها في مسيرات تؤيد حالة الاستقرار التي بدأت تتوضح بعد "المصالحات" التي تمت مؤخراً بين الجيش السوري ومسلحين في عدد من مناطق الجغرافيا السورية.
المسيرات انطلقت تباعاً من أحياء "نهر عيشة وبساتين الرزاي في المزة والدحاديل وبيادر نادر والغزلانية والصبورة بريف دمشق"، وكان لمسيرة الغزلانية وقع كبير له دلالات على انعكاس مسار الازمة السورية حيث تقع هذه البلدة في غوطة دمشق الشرقية، المنطقة التي دأبت وسائل اعلام "المعارضة" على تصديرها كبلدة تمثل ثقلاً لمسلحي "المعارضة" وهو الامر الذي يكذبه الواقع الميداني.
أحد أهالي الغزلانية قال لموقع "العهد" الاخباري ان مشاركتهم اليوم تأتي "رفضاً لما يحاول البعض فرضه علينا، نحن أهل هذه الارض ولا أحد يملي علينا خياراتنا"، وأضاف "ان ما رأيناه خلال سنوات الحرب كفيل بأن يجعلنا نصطف كتفاً بكتف مع الجيش السوري".
"وليد المعلم من حارتنا ونحن نفخر بما وجهه من كلام لوزير خارجية أمريكا"، هكذا بدأ مختار حي الرازي "ابو لؤي" حديثه لـموقع "العهد" واصفاً وفد "المعارضة" في جنيف 2 بـ "تجار الفنادق". وأضاف المختار "لقد خرج الالاف من أهالي الحي اليوم ليرفعوا صوتهم معلنين تأييدهم للجيش السوري في حربه ضد الارهاب ودعمهم للوفد الذي اختارته القياده السورية ليمثل السوريين في مؤتمر جنيف 2".
المشهد تكرر في عدة مناطق، لافتات مرفوعة كتب عليها عبارات تؤكد على دعم الجيش السوري في حربه مع المسلحين وصور للرئيس السوري بشار الأسد حملها المتجمهرون.
أحياء ومناطق شهد معظمها في وقت سابق توتراً أمنياً، بعد أن كان مسلحون معارضون للحكومة السورية قد استوطنوها، اليوم يخرج أهلها في مسيرات تؤيد حالة الاستقرار التي بدأت تتوضح بعد "المصالحات" التي تمت مؤخراً بين الجيش السوري ومسلحين في عدد من مناطق الجغرافيا السورية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018