ارشيف من :أخبار عالمية

جنيف 2.. اتصالات عشية الجولة الثانية من المفاوضات

جنيف 2.. اتصالات عشية الجولة الثانية من المفاوضات

تتواصل الاتصالات على أكثر من صعيد استعداداً للجولة الثانية من المفاوضات السورية - السورية في مدينة جنيف السويسرية المقررة الإثنين.

وبرزت في هذا الإطار المحادثات الهاتفية بين وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأميركي جون كيري. وأشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن "الاتصال بين كيري ولافروف جرى بطلب من الجانب الأميركي من دون إعطاء تفاصيل أخرى".

جنيف 2.. اتصالات عشية الجولة الثانية من المفاوضات

أما على خطّ مساعي "المعارضة" السورية  فقد أجرى رئيس "الائتلاف المعارض" أحمد الجربا، محادثات في القاهرة أمس مع وزير الخارجية المصري نبيل فهمي. وقد طالب الجربا بأن يمثّل نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، الحكومة في مفاوضات جنيف المقبلة.

هذا في وقت ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" أنّ اجتماعَ القاهرة الذي جمع الجربا برئيس "هيئة التنسيق الوطنية السورية" المعارضة حسن عبد العظيم، لم يحرز أيّ تقدّم على مستوى توسعة وفد المعارضة في مفاوضات جنيف المقرّرة غداً الإثنين.

في غضون ذلك، أعلن الهلال الأحمر السوري أنّ الأمم المتحدة والحكومةَ السورية تجريان مباحثات حالياً بشأن إمكانية استئناف عملية إغاثة حمص القديمة اليوم. هذه العملية كانت قد أعيقت أمس بعد تعرض فريق الإغاثة الدولي لقصف بقذائف الهاون في حمص القديمة.

المسلحون عرضوا مشاهد لسقوط قذائف هاون قرب قافلة إغاثة دولية في حين أكدت السلطات أنّ المسلحين هم من شنّوا الهجوم وخرقوا الهدنة.

الهدنة الإنسانية كانت بدأت يوم الجمعة ومدتها ثلاثة أيام يسمح خلالها بإجلاء النساء والأطفال والمسنين المحاصرين في أحياء حمص القديمة منذ نحو 600 يوم.

البداية كانت مع خروج 83 مدنياً كدفعة أولى من حي جورة الشياح باتجاه منطقة الميماس سيراً على الأقدام. اما اليوم الثاني فشهد تأخر عملية خروج المدنيين ودخول المساعدات لأن الممرات المتبعة اليوم أقرب إلى الحميدية وبستان الديوان وهي ممرات مزروعة بالألغام، عملت فرق على تفكيكها وإزاحة السواتر الترابية والكتل الاسمنتية الموجودة هناك.

أعداد المدنيين الموجودين داخل حمص القديمة متضاربة. تقديرات المعارضة تصل إلى ألفي مدني فيما التقديرات الرسمية تقول "إنّ أعداد المدنيين لا يتجاوز ألف مدنيّ".

خطّ شاحنات المساعدات يبدأ من الغوطة باتجاه مركز قيادة الشرطة قرب الساعة القديمة في ساحة حمص باتجاه سوق الجاج وصولاً إلى شارع الحميدية. هناك ستنتظر لجنة إغاثة بإشراف الأمم المتحدة والهلال الأحمر لتوزيع المساعدات على الأحياء.

أما أبرز أحياء حمص التي تسيطر عليها المعارضة المسلّحة هي بستان الديوان، باب تدمر، جورة الشياح، باب الدريب، حي السباعي، باب هود، الصفصافة، الحميدية، القرابيص والقصور.

وشهدت هذه الأحياء معارك منذ بداية الأحداث، لكنها محاصرة بشكل كامل منذ عشرة أشهر. وتشير التقديرات الرسمية إلى وجود حوالي ألفي مسلح داخل هذه الأحياء.

أهمَ تشكيلات المسلحين الموجودة هناك هي" "كتائب شهداء البياضة"، "كتيبة الأنصار" التابعة "للجبهة الإسلامية"، "كتيبة صقر حمص"، "كتائب الفاروق" إضافة إلى عدد من المجموعات الأخرى.
2014-02-09