ارشيف من :أخبار لبنانية
الأجهزة الأمنية تمتلك لائحة بأسماء انتحاريّين مفترضين
اسكندر شاهين - صحيفة الديار
لم تعرف منطقة وادي خالد عبر تاريخها التعصب الديني او التكفير، بل اشتهرت قبل اندلاع الاحداث السورية بادمان ابنائها على التجارة والتهريب وعرفت عصراً ذهبياً ايام سوق البقيعة حيث كانت الطريق من بلدة العريضة الغربية السورية وصولاً الى جسر القمار شرقاً مستأجرة من قبل السلطات السورية كطريق تربط منطقة الساحل السوري بمدينة حمص , وهي عبارة عن بضعة كيلومترات في الاراضي اللبنانية تعبرها السيارات الى سوريا وكانت تتوقف في هذه المنطقة لشراء الحاجيات والكماليات وتهريبها الى سوريا ,وقد خلقت التجارة والتهريب حالة من الازدهار لم تعرفها بلدات وادي خالد من الهيشة الى العوادة والرجم والمجدل والكنيسة وحنيدر ناهيك ببلدة المقيبلة وخط البترول عبر تاريخها وفق الاوساط الميدانية المواكبة.
وكان لافتاً ان منطقة وادي خالد كانت من اكثر المناطق التي لاقت عناية سورية فائقة ابان زمن الوصاية الى حد ان سكان الوادي كانوا محسوبين على سوريا اكثر مما كانوا محسوبين على الدولة اللبنانية ومعظمهم ارتبط بمصاهرات مع مدينتي تلكلخ وحمص السوريتين، وربما ايصال سلطة الوصاية لنائبين من وادي خالد الى مجلس النواب وهما جمال اسماعيل ومحمد يحيى يعتبر سابقة في الحياة السياسية اللبنانية وفق الاوساط نفسها , الا ان اغلاق خط البقيعة الذي كان يربط الساحل السوري بحمص بعدما شقت السلطات السورية اوتوستراداً بديلاً في اراضيها قلب معالم الحياة في وادي خالد بحيث توقفت التجارة ونشط التهريب من المازوت الى اللحوم والدجاج والاسماك, فكانت معظم السوق اللبنانية قبل الاحداث السورية، يقوم المهربون من وادي خالد بتغطيتها.
وتشير الاوساط الى انه بموازاة ذلك نشط نوع آخر من تهريب البشر في تلك المنطقة واعتمد على ادخال الاجانب الى لبنان وايصالهم الى بيروت او مناطق لبنانية اخرى مقابل مبالغ طائلة كان يفرضها المهربون بعدما كانوا يحتجزون جوازات سفر المعنيين ,ولكن مع انطلاق الاحداث السورية تحولت منطقة وادي خالد الى معقل لتهريب الاسلحة والاجانب الى سوريا، كما انها استقبلت آلافاً من النازحين السوريين وعناصر من التكفيريين بينهم مشايخ متطرفون وجدوا في بيئة الوادي ساحة خصبة لنشر دعواتهم، فاستقطبوا معظم الشباب والفتيان وعملوا على غسل ادمغتهم، كما حصل مع الانتحاري قتيبة الصاطم , علما ان والد المذكور محمد دباح السيد، كان من التجار المرموقين ولم يعرف التعصب عبر تاريخه، بل كان منفتحاً معتدلاً وله علاقات واسعة مع محيطه.
وتقول الاوساط ان نشاط المشايخ التكفيريين في وادي خالد وبعض البلدات المجاورة خلق شرخاً عميقاً بين بعض الاهالي وابنائهم، حيث شق هؤلاء عصا الطاعة على آبائهم الذين رضخوا للامر الواقع بعد تلقيهم تهديدات من المشايخ التكفيريين بتكفير كل من يعترض على طروحات ابنائه الخارجة والبعيدة عن المالوف والاعراف التي كانت معروفة لدى سكان وادي خالد الذين هم من قبائل بدوية عربية لها امتداداتها من لبنان وصولاً الى العراق، ولعل اللافت ان قيام والد الانتحاري معين ابو ظهر ووالد قتيبة الصاطم بابلاغ الاجهزة الامنية عن هوية ولديهما بعد العمليتين الارهابيتين اللتين استهدفتا السفارة الايرانية وحارة حريك، دفع بعض الاهالي الى مراقبة ابنائهم , فاذا اختفى احدهم يلجأ والده الى اقرب مخفر للابلاغ عنه خشية ان يكون في طريقه لتنفيذ عملية ارهابية، وربما هذا الامر يساعد الاجهزة الامنية في استباق التفجيرات ووفق المعلومات ان لديها لائحة بمجموعة من الاسماء لفتيان في سن الـ 14 والـ16 يشك في انهم انتحاريون مفترضون وبصدد تنفيذ عمليات ارهابية اثر مغادرتهم لمنازلهم على غفلة من عيون الاهل.
لم تعرف منطقة وادي خالد عبر تاريخها التعصب الديني او التكفير، بل اشتهرت قبل اندلاع الاحداث السورية بادمان ابنائها على التجارة والتهريب وعرفت عصراً ذهبياً ايام سوق البقيعة حيث كانت الطريق من بلدة العريضة الغربية السورية وصولاً الى جسر القمار شرقاً مستأجرة من قبل السلطات السورية كطريق تربط منطقة الساحل السوري بمدينة حمص , وهي عبارة عن بضعة كيلومترات في الاراضي اللبنانية تعبرها السيارات الى سوريا وكانت تتوقف في هذه المنطقة لشراء الحاجيات والكماليات وتهريبها الى سوريا ,وقد خلقت التجارة والتهريب حالة من الازدهار لم تعرفها بلدات وادي خالد من الهيشة الى العوادة والرجم والمجدل والكنيسة وحنيدر ناهيك ببلدة المقيبلة وخط البترول عبر تاريخها وفق الاوساط الميدانية المواكبة.
وكان لافتاً ان منطقة وادي خالد كانت من اكثر المناطق التي لاقت عناية سورية فائقة ابان زمن الوصاية الى حد ان سكان الوادي كانوا محسوبين على سوريا اكثر مما كانوا محسوبين على الدولة اللبنانية ومعظمهم ارتبط بمصاهرات مع مدينتي تلكلخ وحمص السوريتين، وربما ايصال سلطة الوصاية لنائبين من وادي خالد الى مجلس النواب وهما جمال اسماعيل ومحمد يحيى يعتبر سابقة في الحياة السياسية اللبنانية وفق الاوساط نفسها , الا ان اغلاق خط البقيعة الذي كان يربط الساحل السوري بحمص بعدما شقت السلطات السورية اوتوستراداً بديلاً في اراضيها قلب معالم الحياة في وادي خالد بحيث توقفت التجارة ونشط التهريب من المازوت الى اللحوم والدجاج والاسماك, فكانت معظم السوق اللبنانية قبل الاحداث السورية، يقوم المهربون من وادي خالد بتغطيتها.
وتشير الاوساط الى انه بموازاة ذلك نشط نوع آخر من تهريب البشر في تلك المنطقة واعتمد على ادخال الاجانب الى لبنان وايصالهم الى بيروت او مناطق لبنانية اخرى مقابل مبالغ طائلة كان يفرضها المهربون بعدما كانوا يحتجزون جوازات سفر المعنيين ,ولكن مع انطلاق الاحداث السورية تحولت منطقة وادي خالد الى معقل لتهريب الاسلحة والاجانب الى سوريا، كما انها استقبلت آلافاً من النازحين السوريين وعناصر من التكفيريين بينهم مشايخ متطرفون وجدوا في بيئة الوادي ساحة خصبة لنشر دعواتهم، فاستقطبوا معظم الشباب والفتيان وعملوا على غسل ادمغتهم، كما حصل مع الانتحاري قتيبة الصاطم , علما ان والد المذكور محمد دباح السيد، كان من التجار المرموقين ولم يعرف التعصب عبر تاريخه، بل كان منفتحاً معتدلاً وله علاقات واسعة مع محيطه.
وتقول الاوساط ان نشاط المشايخ التكفيريين في وادي خالد وبعض البلدات المجاورة خلق شرخاً عميقاً بين بعض الاهالي وابنائهم، حيث شق هؤلاء عصا الطاعة على آبائهم الذين رضخوا للامر الواقع بعد تلقيهم تهديدات من المشايخ التكفيريين بتكفير كل من يعترض على طروحات ابنائه الخارجة والبعيدة عن المالوف والاعراف التي كانت معروفة لدى سكان وادي خالد الذين هم من قبائل بدوية عربية لها امتداداتها من لبنان وصولاً الى العراق، ولعل اللافت ان قيام والد الانتحاري معين ابو ظهر ووالد قتيبة الصاطم بابلاغ الاجهزة الامنية عن هوية ولديهما بعد العمليتين الارهابيتين اللتين استهدفتا السفارة الايرانية وحارة حريك، دفع بعض الاهالي الى مراقبة ابنائهم , فاذا اختفى احدهم يلجأ والده الى اقرب مخفر للابلاغ عنه خشية ان يكون في طريقه لتنفيذ عملية ارهابية، وربما هذا الامر يساعد الاجهزة الامنية في استباق التفجيرات ووفق المعلومات ان لديها لائحة بمجموعة من الاسماء لفتيان في سن الـ 14 والـ16 يشك في انهم انتحاريون مفترضون وبصدد تنفيذ عمليات ارهابية اثر مغادرتهم لمنازلهم على غفلة من عيون الاهل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018