ارشيف من :أخبار لبنانية

منصور يستبعد التمديد لرئيس الجمهورية

منصور يستبعد التمديد لرئيس الجمهورية
حذر وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور من تداعيات استمرار أزمة تشكيل الحكومة على لبنان "الذي يشهد ظروفا صعبة"، داعيا الى "أخذ المسؤولية الوطنية العليا في الاعتبار بمعزل عن الاحزاب السياسية"، مشددا على "ضرورة قيام حكومة تضمن استمرار عمل المؤسسات الدستورية".

ورأى في حديث إذاعي أنه "لا يجوز تبادل الاتهامات بين الافرقاء وابقاء البلد من دون حكومة"، مشيرا الى "وجود بعض العراقيل الاقليمية والدولية تحول دون التأليف"، رغم اقراره بأن "العرقلة الاساس تبقى في الداخل"، كما رفض ربط تشكيل الحكومة بالمسائل الخارجية من السعودية الى ايران وسوريا.

منصور لفت الى أن "أي وزارة يجب ان تكون في خدمة لبنان وليس لفريق دون الاخر والمشكلة في لبنان تطويب وزارات ومؤسسات وكأنه اقطاع يمارس بصور مختلفة".

وفي ما خص وزارة الخارجية، أشار منصور الى "أن غياب مجلس الوزراء يعطل جزءا من عمل الوزارة لجهة وجود شواغر في مناصب السفراء في الخارج تحتاج الى ملئها ولعل اهمها في فرنسا حيث لا سفير لبنانيا في باريس بل يوجد قائم بالاعمال".

واذ استبعد التمديد لرئيس الجمهورية، اشار ردا على سؤال عما اذا كان قائد الجيش بدأ بتسويق نفسه للرئاسة في بيانه الاخير، الى "ان قائد الجيش يمثل المؤسسة الوطنية التي يعلق عليها الجميع امالا كبيرة، وهو حريص على سيادة لبنان واستقراره وفي خطابه الاخير كان يطمئن اللبنانيين انه في حال عدم حصول الاستحقاق الرئاسي في موعده سيكون الجيش الضامن الوحيد لعدم انزلاق البلد نحو الفوضى".

وتمنى أن "يكون للبنان جيش قوي يحقق التوازن وقادر على صد اي عدوان اسرائيلي"، رافضا وضع "اسرائيل" مع سوريا في موقع الاعتداء على لبنان، مشيرا الى أن "ما يحصل على الحدود مع سوريا موقت وليس كما مع اسرائيل على مدى التاريخ".

وعن الهبة السعودية للجيش شكر منصور المملكة على "هذه الهبة التي قدمتها للبنان ككل وليس لفريق سياسي".

منصور يستبعد التمديد لرئيس الجمهورية

وردا على سؤال حول خطابه في جنيف2، كرر التشديد على انه اطلع رئيس الجمهورية على مضمونه، لكنه اضطر استنادا الى بيان الحكومة الوزاري الى اضافة فقرة تتعلق بحزب الله، بعد كلمة رئيس الائتلاف السوري المعارض احمد الجربا والذي اتهم فيها الحزب بـ"الارهاب"، مؤكدا أن "مقاومة قاومت "اسرائيل" وحررت الارض لا يجوز نعتها بـ"الارهاب"، مطالبا بـ"كشف النقاب عمن يغطي الارهاب ومن يدعمه ويقويه ويرسل المقاتلين من العالم الى سوريا".

وأضاف: "لا يمكنني ان اسكت في منبر دولي وجزء من اللبنانيين يهان، فأنا كنت أدافع عن كرامة لبنان".

ولم يبد وزير الخارجية تفاؤلا تجاه محادثات جنيف اثنين، مستبعدا الوصول الى نتائج ملموسة في "ظل وجود معارضات سورية ترفض الائتلاف السوري ممثلا لها في عملية التفاوض".

كذلك أعلن أن "الحل، في ازمة لها تشعباتها الاقليمية والدولية، يجب ان يكون سياسيا بعيدا من الخيارات العسكرية"، لافتا الى انه "آن الاوان لدخول مرحلة سياسية في سوريا والدليل تحضيرات جنيف 2 من حيث مشاركة وفد الحكومة على عكس جنيف واحد".

وأوضح منصور أن "الجولة الثانية من المفاوضات التي تنطلق غدا في جنيف مؤشر مهم لردود الفعل ومدى تجاوب الفرقاء".

2014-02-09