ارشيف من :أخبار عالمية

صباحي والسيسي يخوضان ماراثون الرئاسة المصرية

صباحي والسيسي يخوضان ماراثون الرئاسة المصرية
أثار إعلان مرشح انتخابات الرئاسية السابق حمدين صباحي عن نيته خوض ماراثون الإنتخابات الرئاسية في نيسان/ إبريل المقبل الكثير من التساؤلات على الساحة السياسية، وانقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض. ورأى البعض بهذا الإعلان مجرد ديكور لإضفاء صبغة الديمقراطية على الاستحقاق المقبل ـ التي يقول مراقبون ـ أنها حُسمت نتيجتها لصالح المشير عبدالفتاح السيسى ذو الشعبية الكبيرة  داخل الشارع المصري . فحركة " تمرد" انقسمت على نفسها جراء هذا الاعلان، وأعلن مؤسسها محمود بدر دعمه للسيسي بينما أعلن المتحدث باسم الحركة حسن شاهين ومحمد عبدالعزيز دعمهما لصباحي، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هل فرص صباحي كبيرة للفوز في انتخابات الرئاسة ؟

يرى المتحدث باسم حركة "تمرد" حسن شاهين إن فرص فوز صباحي قويّة، ـ فهو وفق رأيه ـ  مرشح الثورة وستلتف حوله كل القيادات الشبابية!.

ويؤيد رئيس المجلس الوطني المستشار كمال الإسلامبولي ما ذهب إليه شاهين، ويرى أن فرص صباحي كبيرة، فالساحة خالية أمامه الآن كي يحصل على دعم الشباب والسياسيين ويكون أول رئيس مدني لمصر لا ينتمى للإخوان أو للمؤسسة العسكرية وبامكانه الاستفادة من عدم إعلان المشير عبدالفتاح السيسي ترشحه وكذلك عزوف أبو الفتوح عن الترشح.


وفضل الاسلامبولي عدم ترشح المشير السيسي للإنتخابات كي يظل الجيش بعيداً عن النقد والمعارضة، فالسيسي لو جاء رئيسا ستنتهى شعبيته الجارفة مع أول مشكلة لا يستطيع حلها، وحينها ستخرج الجماهير التي طالبته بالترشح غاضبة عليه وتطالب بإسقاطه وهنا الطامة الكبرى فالسيسي يمثل مؤسسة عظمى في مصر وهي الجيش عكس صباحي الذي لا يمثل سوى التيار الشعبي .

وخالف نائب رئيس حزب الوفد أحمد عز العرب ما ذهب إليه الاسلامبولي وشاهين، مؤكدا أن السيسي حسم المنافسة باكراً وفرصه للفوز في الانتخابات الرئاسية كبيرة جداً وشعبيته الجارفة تجعل صباحي في مأزق كبير.

وأضاف عز العرب إن السيسي لم يعلن حتى الآن عن قراره بالترشح لإنتخابات الرئاسة لأنه يحسم بعض الملفات الهامة ويختار الفريق المعاون له ويضع برنامجاً قوياً يحقق مطالب الثورة من عيش وحرية وعدالة اجتماعية، فشعبيته الجارفة لا تكفي لكي ينتخبه المصريون فلا بد من وجود برنامج يحقق أهداف الثورة .
2014-02-09