ارشيف من :ترجمات ودراسات
تطبيع العلاقات الاسرائيلية التركية خلال شهر
ذكرت صحيفة "معاريف" الصادرة اليوم أن تركيا و"إسرائيل" تقفان عند النقطة الأقرب إلى تطبيع العلاقات بينهما، منذ أحداث سفينة " مرمرة" في العام 2010، استناداً الى ما قاله أمس وزير خارجية أنقرة، أحمد داوود أوغلو، في مقابلة مع قناة تلفزيونيّة في بلاده.
في المقابل، أكّد مسؤول صهيوني رفيع المستوى في مقابلة مع "معاريف" في القدس هذه التفاصيل، مضيفاً أنّ المسؤولين الاسرائيليين يتطلّعون إلى توقيع الاتفاق لتسوية العلاقات بين الجانبين هذا الشهر أيضاً.
وبحسب الصحيفة، التقدير السائد في وزارة الخارجيّة الصهيونية يقول إنّه رغم اهتمام رئيس الوزراء التركي رجب الطيب أردوغان بتسوية العلاقات مع "إسرائيل"، لا يبدو أن العلاقة بين الطرفين ستعود إلى مستوى استراتيجيّ مشابه لما كان عليه الحال في الماضي.
داوود أوغلو قال: "مؤخّراً تبلور زخم ومسلك جديد في المحادثات بشأن موضوع التعويضات. ويمكن القول إنّنا نجحنا في هذه المحادثات في جسر معظم الثغرات"، رغم ذلك، امتنع عن تحديد موعد لإنهاء المحادثات بين الجانبين. رغم ذلك، أشار إلى انّه حصلت بينهما "تطوّرات ايجابيّة وتقدّم ملحوظ".
وفيما يتعلّق بحجم التعويضات التي يجب على "إسرائيل" تسديدها لعائلات تسعة مواطنين أتراك قتلوا في إطار السيطرة على سفينة مرمرة، تجنّب داوود أوغلو النقر في الاتفاقية- لكن رغم ذلك، أوضح أنّ الثغرة المتواجدة بين الطرفين تقلّصت في الشهرين الأخيرين، وختم: "هذه المواضيع ستناقش مع العائلات بعد أن توضح قضيّة التعويضات".
وفي وزارة الخارجيّة الصهيونية، جرى تأكيد هذه الأمور وتمّ التشديد على أنّ "إسرائيل" من جانبها قدمت لتركيا طلباً بإزالة الشكوى من جدول الأعمال التي قدّمت هناك ضدّ جنود وقادة في الجيش الإسرائيلي والالتزام بسن قانون يمنع حصول هذا الأمر مستقبلاً.
هناك شرط آخر وضعته تركيا من أجل استئناف العلاقات مع "إسرائيل التخفيف من ظروف الحصار البحري المفروض على قطاع غزة. ولم يحدّد وزير خارجيّة تركيا موعداً لعودة السفراء بين الطرفين.
في المقابل، أكّد مسؤول صهيوني رفيع المستوى في مقابلة مع "معاريف" في القدس هذه التفاصيل، مضيفاً أنّ المسؤولين الاسرائيليين يتطلّعون إلى توقيع الاتفاق لتسوية العلاقات بين الجانبين هذا الشهر أيضاً.
وبحسب الصحيفة، التقدير السائد في وزارة الخارجيّة الصهيونية يقول إنّه رغم اهتمام رئيس الوزراء التركي رجب الطيب أردوغان بتسوية العلاقات مع "إسرائيل"، لا يبدو أن العلاقة بين الطرفين ستعود إلى مستوى استراتيجيّ مشابه لما كان عليه الحال في الماضي.
داوود أوغلو قال: "مؤخّراً تبلور زخم ومسلك جديد في المحادثات بشأن موضوع التعويضات. ويمكن القول إنّنا نجحنا في هذه المحادثات في جسر معظم الثغرات"، رغم ذلك، امتنع عن تحديد موعد لإنهاء المحادثات بين الجانبين. رغم ذلك، أشار إلى انّه حصلت بينهما "تطوّرات ايجابيّة وتقدّم ملحوظ".
وفيما يتعلّق بحجم التعويضات التي يجب على "إسرائيل" تسديدها لعائلات تسعة مواطنين أتراك قتلوا في إطار السيطرة على سفينة مرمرة، تجنّب داوود أوغلو النقر في الاتفاقية- لكن رغم ذلك، أوضح أنّ الثغرة المتواجدة بين الطرفين تقلّصت في الشهرين الأخيرين، وختم: "هذه المواضيع ستناقش مع العائلات بعد أن توضح قضيّة التعويضات".
وفي وزارة الخارجيّة الصهيونية، جرى تأكيد هذه الأمور وتمّ التشديد على أنّ "إسرائيل" من جانبها قدمت لتركيا طلباً بإزالة الشكوى من جدول الأعمال التي قدّمت هناك ضدّ جنود وقادة في الجيش الإسرائيلي والالتزام بسن قانون يمنع حصول هذا الأمر مستقبلاً.
هناك شرط آخر وضعته تركيا من أجل استئناف العلاقات مع "إسرائيل التخفيف من ظروف الحصار البحري المفروض على قطاع غزة. ولم يحدّد وزير خارجيّة تركيا موعداً لعودة السفراء بين الطرفين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018