ارشيف من :أخبار لبنانية
هل يكبح ’الحرم الكنسي’ جماح حكومة الامر الواقع؟
هل فعل الحرم الكنسي فعله وكبح جماح التفكير بحكومة امر واقع؟، سؤال طرح نفسه عقب تصريحات البطريرك الماروني بشارة الراعي أمس خلال مغادرته الى روما من مطار بيروت، خصوصاً وانه عزز موقف التيار الوطني الحر لجهة المطالب والحصص الوزارية التي يصر عليها. موقف جاء ليفرمل اي مغامرة حكومية غير محسوبة ولا ترضي كافة الافرقاء السياسيين. في ظل تراجع حركة الاتصالات والمشاورات الساعية لتدوير الزوايا الحكومية، ما يضع حراك التأليف في حلقة مفرغة.
وفي هذا السياق، وتحت عنوان :"واشنطن وباريس تتمسكان بالهدوء في لبنان..الراعي يُلقي "الحُرم" على "حكومة الأزمة" كتبت صحيفة "السفير" تقول :".. لم يُسجّل أمس، أي تطور نوعي في المسار المتعثر للتأليف الحكومي، الذي لم يعد يجروء أحد على ربطه بمهل او مواعيد، بعد الخيبات المتتالية، وإن ظلت بعض الأفكار تروح وتجيء، من دون أن تنجح في تسجيل اختراقات جوهرية."
وفي هذا السياق، وتحت عنوان :"واشنطن وباريس تتمسكان بالهدوء في لبنان..الراعي يُلقي "الحُرم" على "حكومة الأزمة" كتبت صحيفة "السفير" تقول :".. لم يُسجّل أمس، أي تطور نوعي في المسار المتعثر للتأليف الحكومي، الذي لم يعد يجروء أحد على ربطه بمهل او مواعيد، بعد الخيبات المتتالية، وإن ظلت بعض الأفكار تروح وتجيء، من دون أن تنجح في تسجيل اختراقات جوهرية."
وفيما اشارت الصحيفة الى أن "هناك من ينتظر ما سيقوله الحريري يوم الجمعة المقبل في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، وما سيقوله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الأحد المقبل في ذكرى قادة المقاومة الشهداء، لعل كلامهما يعطي مؤشراً الى طبيعة المرحلة المقبلة، ومدى إمكانية الوصول الى تسوية حكومية". توقفت عند "الحُرم السياسي" الذي ألقاه البطريرك الماروني بشارة الراعي أمس على أي حكومة يمكن أن تُسبب أزمة..كما لفتت الى تسرب الأوضاع في لبنان، أمس، الى طاولة المباحثات بين الرئيسين الاميركي باراك أوباما والفرنسي فرنسوا هولاند الذي قال خلال مؤتمر صحافي مشترك في البيت الأبيض: نتابع ببالغ الاهتمام الأوضاع في لبنان التي تجمعنا به علاقات تاريخية. وتقف فرنسا والولايات المتحدة جنباً إلى جنب من أجل دعم هذا البلد في مواجهة توافد الأعداد الكبيرة من اللاجئين إليه (من سوريا) والمخاطر الأمنية ومخاطر العودة إلى الحرب الأهلية..
الى ذلك، وفيما استمر "تيار المستقبل" في الرهان على "إعادة تعويم الاتفاق على مبدأ المداورة" -بحسب السفير-، تردد أمس، أن من بين التسويات المقترحة إسناد هذه حقيبة "الطاقة" الى حزب الطاشناق، علماً أن القيادي في الحزب النائب آغوب بقرادونيان قال لـ"السفير": لم نتلق بعد أي عرض رسمي بهذا الصدد، ولم يفاتحنا أحد حتى الآن في هذا الموضوع، ومتى طُرح علينا سندرسه بالتشاور مع حليفنا العماد ميشال عون.
وفي سياق متصل، وصفت أوساط مسيحيي "8آذار" لـ"السفير" موقف الراعي في المطار أمس بأنه "مفصلي"، مشيرة الى "نسف فكرة تشكيل حكومة أمر واقع لا تستطيع نيل الثقة النيابية، سواء كانت حيادية او سياسية، وبالتالي كرّس حقيقة انه ما من حكومة يمكن ان تتشكل من دون التوافق والتفاهم مع مكوّن مسيحي اساسي هو "التيار الوطني الحر" وحلفائه المسيحيين. واعتبرت هذه الاوساط ان كلام الراعي في المطار يشكل رداً مباشراً على موقف رئيس الجمهورية خلال قداس مار مارون، واصفة اياه بأنه "سيد الكلام".
من جهتها، وفيما رأت صحيفة "الاخبار" ان موقف البطريرك الراعي الاخير من شأنه لجم التفكير بفرض «حكومة بمن حضر»، الذي يراود رئيس الجمهورية ميشال سليمان وسلام، نقلت عن قالت أوساط بارزة في قوى 8 آذار تأكيدها أن "الاتصالات والمشاورات في شأن تأليف الحكومة معطلة بالكامل، ولا يوجد ما يشير إلى قرب ولادة الحكومة. لكن هذه الاوساط قالت إن الرئيس تمام سلام لا يزال مصراً على تأليف الحكومة قريباً".
واعتبرت الصحيفة ان أبلغ تعبير عن الفشل الحكومي الذريع الذي يعكس جمود الاتصالات والوساطات، وبالتالي عمق المأزق القابعة فيه عملية التأليف، هو تعليق رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ساخراً في حديث تلفزيوني على الاتصالات الجارية بهذا الشأن، قائلاً: "لقد تقمصت قبل ان أموت، وانا متقمص في الصين حالياً الى حين الفرج".
وخلصت الصحيفة الى ان "هذا الفرج يبدو بعيداً؛ إذ لم يسجل أمس أي موقف او اتصال من شأنه دفع الأمور إلى الأمام، باستثناء حركة تيار المستقبل على خط بيروت ـــ الرياض لنقل رسائل من الرئيس الحريري بشأن الحقائب التي يطالب بها في الحكومة العتيدة والأسماء التي ستتولاها، ولا سيما وزارة الداخلية".
بدورها، قالت مصادر سياسية عليمة لصحيفة "البناء" إنّ كلام البطريرك بشارة الراعي عن الحكومة في مطار بيروت أمس، هو رسالة واضحة إلى كلّ من الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام بأنه يعترض على أي توجّه لتشكيل حكومة «أمر واقع». وأضافت المصادر انّ هذا الموقف يجب أن يدفع سلام بشكل خاص ومعه الرئيس سليمان إلى التحرّك والمبادرة لحلحلة العقد التي تؤخر عملية التأليف بما يؤدي إلى قيام حكومة مقبولة من جميع الأطراف.
الى ذلك، نقلت الصحيفة عن مصادر قولها إنّ رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون لا يريد "إقفال الأبواب أمام المساعي والاتصالات لحلحلة أزمة الطاقة"، مشيرة إلى أنّ عون قد يتقدم خطوة إلى الأمام إذا استجيب إلى طلبه بإبقاء الطاقة مع التيار الوطني الحر. وأوضحت أن "الجنرال" لن يتنازل عن هذه الحقيبة تحت أي ظرف من الظروف.
وفي سياق متصل، قال مصدر وزاري لصحيفة "البناء" إنّ كلّ المساعي الداخلية بشأن تأليف الحكومة قد استنفدت، وأنّ الطروحات التي تعدّ مخارج لعقد التأليف، إنْ على مستوى الحقائب أو المداورة قد سقطت، وتالياً بتنا أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الذهاب إلى حكومة أمر واقع، وعناصر هذه الحكومة غير متوافرة لا محلياً ولا إقليمياً، وإما انتظار بعض الاستحقاقات الإقليمية والدولية كـ«جنيف ـ 2» واللقاء المرتقب في نهاية الشهر الجاري بين الرئيس الأميركي والعاهل السعودي. وعلى ذلك، فإنّ البلد سيبقى في دائرة المراوحة، وهو ما يجعل مصير الاستحقاق الرئاسي الذي يبعد مسافة تقلّ عن الشهرين في مهبّ المجهول.
بموازاة ذلك، وفيما تحدثت صحيفة "النهار" عن اجتماع "مفصلي" اليوم بين الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام بشأن تشكيل الحكومة، سألت هل يتحدّى سليمان وسلام الحصار السياسي الذي ضرب حول عملية تشكيل الحكومة في فصلها الاخير، ويمضيان الى اختراقه بالمبادرة الدستورية قبل فوات الاوان؟
وفي هذا الاطار، رأت الصحيفة ان "السؤال طرح جدياً مساء أمس بعد إحكام هذا الحصار وبروز معطيات اضافية حول التعقيدات التي أقفلت باب الوساطات، منها موقف لافت للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي بدا كأنه يحذر من تشكيل حكومة لا يوافق عليها جميع الاطراف سلفاً، رامياً الكرة في ملعب الرئيسين سليمان وسلام. واذ تمنى حكومة "لا تشكل أزمة أو تحدياً لأحد"، اعتبر انه "ليس من المناسب خلق أزمة جديدة في البلد وليس من كرامة رئيس الجمهورية ولا من كرامة الرئيس المكلف ان تشكل حكومة من الممكن ألا تأخذ الثقة".
انطلاقاً من ذلك، ذكرت "الصحيفة معطيات مفادها ان اليوم سيكون الحد الفاصل في مساعي تأليف الحكومة التي بلغت منعطفاً مهمّاً سيجعل رئيس الجمهورية والرئيس المكلف في حل من تعهداتهما الانتظار، وتالياً فإن قصر بعبدا قنّن مواعيده اليوم في انتظار لقاء للرئيسين لتقرير الموقف، الذي كشفت مصادر مواكبة للاتصالات انه الآن يتأرجح بين البقاء عند آخر صيغ التشكيل الحكومي، وفرض صيغة تراعي الميثاقية لكنها تعبّر عن ارادة سليمان وسلام حسم ملف التأليف في "وقت قصير جداً" .
من جانبها، وفيما رأت صحيفة "الجمهورية" ان الأزمة الحكومية عادت إلى دائرة الجمود والتعقيد بعد أكثر من أسبوعين على مناخات إيجابية بعثت الأمل في ولادة حكومة جامعة، اشارت الى انه بدا من المواقف أنّ المسألة الحكومية باتت مرتبطة بالاستحقاق الرئاسي الذي بدأ يتقدّم عليها، ما أعاد إلى الأذهان الاقتراح الذي قدّمه رئيس مجلس النواب نبيه برّي قبل أكثر من شهرين، حيث دعا إلى الاتفاق على رئيس جمهورية جديد، وعندها لا تعود الحكومة مهمّة، وليشكّلها الرئيس المكلف عندها بتركيبة «تمام سلام، تمام سلام، تمام سلام»، لأنّها لن تكون في هذه الحال مسألة مهمّة، إذ ستتغيّر بعد انتخاب الرئيس الجديد وتسلّمه مسؤولياته الدستورية.
وفي هذا السياق، لفتت الصحيفة الى أن الحراك السياسي غاب في شأن التأليف الحكومي وبدا أنّ الوساطات دخلت في إجازة مفتوحة. وتوقفت الصحيفة عند تكرّار رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زوّاره مساء أمس القول إنّه "خدم عسكريته" في ملفّ التأليف، واعلان رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط مداورة الموقف نفسه أيضاً، حينما قال تعليقاً على ما يجري: "لقد تقمّصت قبل أن أموت، وأنا متقمّص في الصين حاليّاً إلى حين الفرج"..
الى ذلك، وفيما استمر "تيار المستقبل" في الرهان على "إعادة تعويم الاتفاق على مبدأ المداورة" -بحسب السفير-، تردد أمس، أن من بين التسويات المقترحة إسناد هذه حقيبة "الطاقة" الى حزب الطاشناق، علماً أن القيادي في الحزب النائب آغوب بقرادونيان قال لـ"السفير": لم نتلق بعد أي عرض رسمي بهذا الصدد، ولم يفاتحنا أحد حتى الآن في هذا الموضوع، ومتى طُرح علينا سندرسه بالتشاور مع حليفنا العماد ميشال عون.
وفي سياق متصل، وصفت أوساط مسيحيي "8آذار" لـ"السفير" موقف الراعي في المطار أمس بأنه "مفصلي"، مشيرة الى "نسف فكرة تشكيل حكومة أمر واقع لا تستطيع نيل الثقة النيابية، سواء كانت حيادية او سياسية، وبالتالي كرّس حقيقة انه ما من حكومة يمكن ان تتشكل من دون التوافق والتفاهم مع مكوّن مسيحي اساسي هو "التيار الوطني الحر" وحلفائه المسيحيين. واعتبرت هذه الاوساط ان كلام الراعي في المطار يشكل رداً مباشراً على موقف رئيس الجمهورية خلال قداس مار مارون، واصفة اياه بأنه "سيد الكلام".
من جهتها، وفيما رأت صحيفة "الاخبار" ان موقف البطريرك الراعي الاخير من شأنه لجم التفكير بفرض «حكومة بمن حضر»، الذي يراود رئيس الجمهورية ميشال سليمان وسلام، نقلت عن قالت أوساط بارزة في قوى 8 آذار تأكيدها أن "الاتصالات والمشاورات في شأن تأليف الحكومة معطلة بالكامل، ولا يوجد ما يشير إلى قرب ولادة الحكومة. لكن هذه الاوساط قالت إن الرئيس تمام سلام لا يزال مصراً على تأليف الحكومة قريباً".
واعتبرت الصحيفة ان أبلغ تعبير عن الفشل الحكومي الذريع الذي يعكس جمود الاتصالات والوساطات، وبالتالي عمق المأزق القابعة فيه عملية التأليف، هو تعليق رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ساخراً في حديث تلفزيوني على الاتصالات الجارية بهذا الشأن، قائلاً: "لقد تقمصت قبل ان أموت، وانا متقمص في الصين حالياً الى حين الفرج".
وخلصت الصحيفة الى ان "هذا الفرج يبدو بعيداً؛ إذ لم يسجل أمس أي موقف او اتصال من شأنه دفع الأمور إلى الأمام، باستثناء حركة تيار المستقبل على خط بيروت ـــ الرياض لنقل رسائل من الرئيس الحريري بشأن الحقائب التي يطالب بها في الحكومة العتيدة والأسماء التي ستتولاها، ولا سيما وزارة الداخلية".
بدورها، قالت مصادر سياسية عليمة لصحيفة "البناء" إنّ كلام البطريرك بشارة الراعي عن الحكومة في مطار بيروت أمس، هو رسالة واضحة إلى كلّ من الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام بأنه يعترض على أي توجّه لتشكيل حكومة «أمر واقع». وأضافت المصادر انّ هذا الموقف يجب أن يدفع سلام بشكل خاص ومعه الرئيس سليمان إلى التحرّك والمبادرة لحلحلة العقد التي تؤخر عملية التأليف بما يؤدي إلى قيام حكومة مقبولة من جميع الأطراف.
الى ذلك، نقلت الصحيفة عن مصادر قولها إنّ رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون لا يريد "إقفال الأبواب أمام المساعي والاتصالات لحلحلة أزمة الطاقة"، مشيرة إلى أنّ عون قد يتقدم خطوة إلى الأمام إذا استجيب إلى طلبه بإبقاء الطاقة مع التيار الوطني الحر. وأوضحت أن "الجنرال" لن يتنازل عن هذه الحقيبة تحت أي ظرف من الظروف.
وفي سياق متصل، قال مصدر وزاري لصحيفة "البناء" إنّ كلّ المساعي الداخلية بشأن تأليف الحكومة قد استنفدت، وأنّ الطروحات التي تعدّ مخارج لعقد التأليف، إنْ على مستوى الحقائب أو المداورة قد سقطت، وتالياً بتنا أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الذهاب إلى حكومة أمر واقع، وعناصر هذه الحكومة غير متوافرة لا محلياً ولا إقليمياً، وإما انتظار بعض الاستحقاقات الإقليمية والدولية كـ«جنيف ـ 2» واللقاء المرتقب في نهاية الشهر الجاري بين الرئيس الأميركي والعاهل السعودي. وعلى ذلك، فإنّ البلد سيبقى في دائرة المراوحة، وهو ما يجعل مصير الاستحقاق الرئاسي الذي يبعد مسافة تقلّ عن الشهرين في مهبّ المجهول.
بموازاة ذلك، وفيما تحدثت صحيفة "النهار" عن اجتماع "مفصلي" اليوم بين الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام بشأن تشكيل الحكومة، سألت هل يتحدّى سليمان وسلام الحصار السياسي الذي ضرب حول عملية تشكيل الحكومة في فصلها الاخير، ويمضيان الى اختراقه بالمبادرة الدستورية قبل فوات الاوان؟
وفي هذا الاطار، رأت الصحيفة ان "السؤال طرح جدياً مساء أمس بعد إحكام هذا الحصار وبروز معطيات اضافية حول التعقيدات التي أقفلت باب الوساطات، منها موقف لافت للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي بدا كأنه يحذر من تشكيل حكومة لا يوافق عليها جميع الاطراف سلفاً، رامياً الكرة في ملعب الرئيسين سليمان وسلام. واذ تمنى حكومة "لا تشكل أزمة أو تحدياً لأحد"، اعتبر انه "ليس من المناسب خلق أزمة جديدة في البلد وليس من كرامة رئيس الجمهورية ولا من كرامة الرئيس المكلف ان تشكل حكومة من الممكن ألا تأخذ الثقة".
انطلاقاً من ذلك، ذكرت "الصحيفة معطيات مفادها ان اليوم سيكون الحد الفاصل في مساعي تأليف الحكومة التي بلغت منعطفاً مهمّاً سيجعل رئيس الجمهورية والرئيس المكلف في حل من تعهداتهما الانتظار، وتالياً فإن قصر بعبدا قنّن مواعيده اليوم في انتظار لقاء للرئيسين لتقرير الموقف، الذي كشفت مصادر مواكبة للاتصالات انه الآن يتأرجح بين البقاء عند آخر صيغ التشكيل الحكومي، وفرض صيغة تراعي الميثاقية لكنها تعبّر عن ارادة سليمان وسلام حسم ملف التأليف في "وقت قصير جداً" .
من جانبها، وفيما رأت صحيفة "الجمهورية" ان الأزمة الحكومية عادت إلى دائرة الجمود والتعقيد بعد أكثر من أسبوعين على مناخات إيجابية بعثت الأمل في ولادة حكومة جامعة، اشارت الى انه بدا من المواقف أنّ المسألة الحكومية باتت مرتبطة بالاستحقاق الرئاسي الذي بدأ يتقدّم عليها، ما أعاد إلى الأذهان الاقتراح الذي قدّمه رئيس مجلس النواب نبيه برّي قبل أكثر من شهرين، حيث دعا إلى الاتفاق على رئيس جمهورية جديد، وعندها لا تعود الحكومة مهمّة، وليشكّلها الرئيس المكلف عندها بتركيبة «تمام سلام، تمام سلام، تمام سلام»، لأنّها لن تكون في هذه الحال مسألة مهمّة، إذ ستتغيّر بعد انتخاب الرئيس الجديد وتسلّمه مسؤولياته الدستورية.
وفي هذا السياق، لفتت الصحيفة الى أن الحراك السياسي غاب في شأن التأليف الحكومي وبدا أنّ الوساطات دخلت في إجازة مفتوحة. وتوقفت الصحيفة عند تكرّار رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زوّاره مساء أمس القول إنّه "خدم عسكريته" في ملفّ التأليف، واعلان رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط مداورة الموقف نفسه أيضاً، حينما قال تعليقاً على ما يجري: "لقد تقمّصت قبل أن أموت، وأنا متقمّص في الصين حاليّاً إلى حين الفرج"..
وفي غضون ذلك، توقفت الصحيفة عند المشاورات التي يجريها تيار "المستقبل" على خط بيروت ـ الرياض، فنقلت عن مصادر التيار قولها إنّ النقاش لم يتقدّم أكثر ممّا كان عليه، وما زال يدور في حلقة مفرغة، واعتبرت أنّ المشكلة في الشكل تدور حول وزارة وإسم، أي حول من يتولّى وزارة الداخلية والتمسّك بوزارة الطاقة، فيما المشكلة في المضمون تتّصل بالتعنّت القائم لدى بعض مكوّنات 8 آذار، والذي أدّى إلى فرملة الاندفاعة نحو التأليف.
اما بشأن المخارج الجديدة لتشكيل الحكومة، فقد كشفت صحيفة "الجمهورية" عن مساع لإسناد حقيبة الداخلية لـ"التيار الوطني الحر" مقابل تخلّيه عن حقيبة الطاقة، انسجاماً مع مبدأ المداورة، واشارت الصحيفة في هذا الاطار، الى أنّ رئيس تكتّل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون أبدى تجاوباً مبدئياً مع هذا الطرح على أن تستكمل المشاورات لتحديد طبيعة الحقائب الأخرى العائدة للتيّار، خصوصاً أنّ حقيبة الخارجية ستؤول حكماً في هذه الحال إلى قوى 14 آذار.
وفيما وصفت صحيفة "اللواء" امتناع رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون عن المجيء إلى منبر الرابية بعد اجتماع تكتله بأنه مؤشر يصبّ في مصلحة انتظار جهود المساعي القائمة، عبر موفدين رئاسيين في عدة اتجاهات. نقلت عن مصدر مطلع استبعاده حصول اختراق كبير في شأن تشكيل الحكومة في اليومين المقبلين، بانتظار ما ستحمله الأيام المقبلة في بحر الأسبوع، من مواقف ستبدأ مع الرئيس الحريري في مهرجان احياء ذكرى 14 شباط في «البيال» في الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر، وانتهاء بما سيعلنه الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله يوم الأحد المقبل في ذكرى شهداء الحزب القادة: السيّد عباس الموسوي، الشيخ راغب حرب والحاج عماد مغنية.
امنياً، نقلت صحيفة "الجمهورية" عن مصادر أمنيّة رفيعة قولها إنّ السفارتين الروسية والايرانية في لبنان زادتا من احتياطاتهما الأمنية. وطلبتا دعماً من الجيش، بعد توافر معلومات عن مخطّط لدى الجماعات الإرهابيّة المتطرّفة لاستهدافها على خلفيّة الدعمين الروسي والإيراني للحكومة السورية.
وحول التحقيقات بشأن التفجيرات الانتحارية في الضاحية الجنوبية لبيروت، نقلت الصحيفة عن مصادر عسكريّة تأكيدها أنّ توقيف عمر الأطرش وجمال دفتردار شكّل انطلاقة مهمّة في رصد الشبكات الإرهابيّة، لِما لهما من امتدادات وعلاقات مع أشخاص تعاونوا في ما بينهم في تخطيط وتنفيذ عدد لا يستهان به من العمليات الإنتحارية والتفجيرية.
اضافت الصحيفة ان :"التحقيقات الأوّلية التي تجريها مديرية المخابرات في الجيش، بإشراف القضاء العسكري، كشفت أهمّية الدور الذي لعبه الإرهابي الموقوف نواف الحسين في تخطيط وتنفيذ تفجيرات تستهدف مناطق حزب اللّه".
وتابعت الصحيفة ان "توقيف الحسين سيكشف أسماء العملاء والشركاء الآخرين في هذه الشبكة، وعلى هذا الأساس تستكمل مخابرات الجيش التحقيق لتبيان حقائق أخرى لجهة هرميتها والأشخاص المشاركين، وعمّا إذا كانت لها امتدادات خارجية".
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "الاخبار" ان استخبارات الجيش في الجنوب اوقفت أمس فلسطينيين اثنين من سكان مخيم البرج الشمالي في صور للاشتباه في علاقتهما بخلايا إرهابية.
وفيما اشارت الصحيفة الى ان التحقيق معهما أدى إلى توقيف «فان» مشتبه فيه بنقل ممنوعات، نقلت معلومات أولية مفادها أن أحد الموقوفين يتواصل هاتفياً مع شقيقه، العنصر في "فتح الإسلام" والمسجون حالياً في سجن رومية. أما زوجة شقيقه نفسه، فتدير في المخيم محلاً لبيع الأدوات المنزلية مع أحد أبناء المخيم. ولدواعي العمل، يستخدمان سيارة من نوع «فان» لنقل البضائع. لكن القوى الأمنية اشتبهت في أن «الفان» يستخدم في نقل ممنوعات والقيام بأعمال أمنية مشبوهة. وبالتنسيق مع اللجان الأمنية والشعبية الفلسطينية في المخيم، سُحب «الفان» أمس ونقل إلى ثكنة الجيش في صور للكشف عليه. علماً بأن الشقيق أوقف بتهمة الانتماء إلى «فتح الإسلام» والاشتراك مع موقوف فلسطيني آخر بزرع عبوة ﻧﺎﺳﻔﺔ على طريق جل البحر عند مدخل صور الشمالي في 2007 بهدف تفجيرها بدورية لقوات اليونيفيل، بالتنسيق مع أمير «فتح الإسلام» الراحل عبد الرحمن عوض. لكنها لم تنفجر بسبب عطل فني طرأ على بطاريتها، بحسب ما ورد في إفادتهما أمام قاضي التحقيق العسكري بعد توقيفهما في أيلول من عام 2009.
اما بشأن المخارج الجديدة لتشكيل الحكومة، فقد كشفت صحيفة "الجمهورية" عن مساع لإسناد حقيبة الداخلية لـ"التيار الوطني الحر" مقابل تخلّيه عن حقيبة الطاقة، انسجاماً مع مبدأ المداورة، واشارت الصحيفة في هذا الاطار، الى أنّ رئيس تكتّل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون أبدى تجاوباً مبدئياً مع هذا الطرح على أن تستكمل المشاورات لتحديد طبيعة الحقائب الأخرى العائدة للتيّار، خصوصاً أنّ حقيبة الخارجية ستؤول حكماً في هذه الحال إلى قوى 14 آذار.
وفيما وصفت صحيفة "اللواء" امتناع رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون عن المجيء إلى منبر الرابية بعد اجتماع تكتله بأنه مؤشر يصبّ في مصلحة انتظار جهود المساعي القائمة، عبر موفدين رئاسيين في عدة اتجاهات. نقلت عن مصدر مطلع استبعاده حصول اختراق كبير في شأن تشكيل الحكومة في اليومين المقبلين، بانتظار ما ستحمله الأيام المقبلة في بحر الأسبوع، من مواقف ستبدأ مع الرئيس الحريري في مهرجان احياء ذكرى 14 شباط في «البيال» في الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر، وانتهاء بما سيعلنه الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله يوم الأحد المقبل في ذكرى شهداء الحزب القادة: السيّد عباس الموسوي، الشيخ راغب حرب والحاج عماد مغنية.
امنياً، نقلت صحيفة "الجمهورية" عن مصادر أمنيّة رفيعة قولها إنّ السفارتين الروسية والايرانية في لبنان زادتا من احتياطاتهما الأمنية. وطلبتا دعماً من الجيش، بعد توافر معلومات عن مخطّط لدى الجماعات الإرهابيّة المتطرّفة لاستهدافها على خلفيّة الدعمين الروسي والإيراني للحكومة السورية.
وحول التحقيقات بشأن التفجيرات الانتحارية في الضاحية الجنوبية لبيروت، نقلت الصحيفة عن مصادر عسكريّة تأكيدها أنّ توقيف عمر الأطرش وجمال دفتردار شكّل انطلاقة مهمّة في رصد الشبكات الإرهابيّة، لِما لهما من امتدادات وعلاقات مع أشخاص تعاونوا في ما بينهم في تخطيط وتنفيذ عدد لا يستهان به من العمليات الإنتحارية والتفجيرية.
اضافت الصحيفة ان :"التحقيقات الأوّلية التي تجريها مديرية المخابرات في الجيش، بإشراف القضاء العسكري، كشفت أهمّية الدور الذي لعبه الإرهابي الموقوف نواف الحسين في تخطيط وتنفيذ تفجيرات تستهدف مناطق حزب اللّه".
وتابعت الصحيفة ان "توقيف الحسين سيكشف أسماء العملاء والشركاء الآخرين في هذه الشبكة، وعلى هذا الأساس تستكمل مخابرات الجيش التحقيق لتبيان حقائق أخرى لجهة هرميتها والأشخاص المشاركين، وعمّا إذا كانت لها امتدادات خارجية".
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "الاخبار" ان استخبارات الجيش في الجنوب اوقفت أمس فلسطينيين اثنين من سكان مخيم البرج الشمالي في صور للاشتباه في علاقتهما بخلايا إرهابية.
وفيما اشارت الصحيفة الى ان التحقيق معهما أدى إلى توقيف «فان» مشتبه فيه بنقل ممنوعات، نقلت معلومات أولية مفادها أن أحد الموقوفين يتواصل هاتفياً مع شقيقه، العنصر في "فتح الإسلام" والمسجون حالياً في سجن رومية. أما زوجة شقيقه نفسه، فتدير في المخيم محلاً لبيع الأدوات المنزلية مع أحد أبناء المخيم. ولدواعي العمل، يستخدمان سيارة من نوع «فان» لنقل البضائع. لكن القوى الأمنية اشتبهت في أن «الفان» يستخدم في نقل ممنوعات والقيام بأعمال أمنية مشبوهة. وبالتنسيق مع اللجان الأمنية والشعبية الفلسطينية في المخيم، سُحب «الفان» أمس ونقل إلى ثكنة الجيش في صور للكشف عليه. علماً بأن الشقيق أوقف بتهمة الانتماء إلى «فتح الإسلام» والاشتراك مع موقوف فلسطيني آخر بزرع عبوة ﻧﺎﺳﻔﺔ على طريق جل البحر عند مدخل صور الشمالي في 2007 بهدف تفجيرها بدورية لقوات اليونيفيل، بالتنسيق مع أمير «فتح الإسلام» الراحل عبد الرحمن عوض. لكنها لم تنفجر بسبب عطل فني طرأ على بطاريتها، بحسب ما ورد في إفادتهما أمام قاضي التحقيق العسكري بعد توقيفهما في أيلول من عام 2009.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018