ارشيف من :ترجمات ودراسات
توقعات بزيادة التعاون الأمني بين ’إسرائيل’ و’الناتو’
اتفاق المصالحة الذي يجري بين "إسرائيل" وتركيا سيسمح بزيادة التعاون الأمني بين "إسرائيل" و"الناتو" بشكل كبير، هذا ما صرح به ، لموقع "واللا" "الإسرائيلي" مصدر في حلف شمال الأطلسي على اطلاع بتفاصيل الاتصالات بين الدول.
وتابع المصدر ان" الطرفين قريبين جداً إلى الاتفاق، وفي هذه الأثناء يوزعون بينهم عدة ملايين من الدولارات وفوارق طفيفة على الصيغة"، مضيفاً "الطرفين معنيين بالتوصل إلى اتفاق مع بداية شهر آذار".
وبحسب كلامه، "نافذة الفرص للاتفاق ستبقى مفتوحة في الأسبوعين القريبين. وإذا لم يتم تحقيق اتفاق حتى ذلك الحين ، سنضطر إلى الانتظار إلى ما بعد الانتخابات للرئاسة المحلية في تركيا، التي ستجري نهاية آذار"، وأوضح المصدر أن "رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان "لا يريد أن يترافق الاتفاق مع "إسرائيل" بالانتخابات، بينما "إسرائيل" معنية بإنهاء الخلافات مع تركيا قبل الوصول إلى لحظة الحسم على المسار الفلسطيني".
ويعتبر "الناتو" بحسب موقع "واللا"، الحلف العسكري الأكبر في العالم، ويشمل أغلب الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية. تركيا هي إحدى أعضاء هذا الحلف، ولأن أي قرار يتخذ من قبل "الناتو" بحاجة إلى مصادقة جميع أعضاء الحلف، الخلاف بين "إسرائيل" وتركيا حول القافلة على غزة اضر بالتعاون بين "الناتو" والمؤسسة الأمنية "الإسرائيلية"، ويشير المصدر الكبير الى أن" "الناتو" معني بتوطيد التعاون مع "إسرائيل"، وان التقارب البطيء بين "إسرائيل" وتركيا في العام الماضي ادى إلى تحسن معين في العلاقة بين "الناتو" و"إسرائيل"".
ويوضح المصدر أيضا انه "كان يمكن أن نرى في السنة الأخيرة ان تركيا رفعت بالتدريج معارضتها التامة لزيادة تعاون "الناتو" مع "إسرائيل" وسبق أن جرى لقاء لجمع أعضاء "الناتو" الثمانية والعشرين مع سبعة دول في الشرق الأوسط، بينهم "إسرائيل"، جلس خلاله مندوبي "إسرائيل" وتركيا على نفس الطاولة".
وأضاف المصدر "نحن نأمل أن يسمح اتفاق المصالحة للناتو عقد لقاءات أكثر بصيغة 28+1، أي جميع دول الأعضاء في الحلف، سوية مع مندوب "إسرائيل" بشكل استثنائي" على حد قوله.
وتابع المصدر ان" الطرفين قريبين جداً إلى الاتفاق، وفي هذه الأثناء يوزعون بينهم عدة ملايين من الدولارات وفوارق طفيفة على الصيغة"، مضيفاً "الطرفين معنيين بالتوصل إلى اتفاق مع بداية شهر آذار".
وبحسب كلامه، "نافذة الفرص للاتفاق ستبقى مفتوحة في الأسبوعين القريبين. وإذا لم يتم تحقيق اتفاق حتى ذلك الحين ، سنضطر إلى الانتظار إلى ما بعد الانتخابات للرئاسة المحلية في تركيا، التي ستجري نهاية آذار"، وأوضح المصدر أن "رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان "لا يريد أن يترافق الاتفاق مع "إسرائيل" بالانتخابات، بينما "إسرائيل" معنية بإنهاء الخلافات مع تركيا قبل الوصول إلى لحظة الحسم على المسار الفلسطيني".
ويعتبر "الناتو" بحسب موقع "واللا"، الحلف العسكري الأكبر في العالم، ويشمل أغلب الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية. تركيا هي إحدى أعضاء هذا الحلف، ولأن أي قرار يتخذ من قبل "الناتو" بحاجة إلى مصادقة جميع أعضاء الحلف، الخلاف بين "إسرائيل" وتركيا حول القافلة على غزة اضر بالتعاون بين "الناتو" والمؤسسة الأمنية "الإسرائيلية"، ويشير المصدر الكبير الى أن" "الناتو" معني بتوطيد التعاون مع "إسرائيل"، وان التقارب البطيء بين "إسرائيل" وتركيا في العام الماضي ادى إلى تحسن معين في العلاقة بين "الناتو" و"إسرائيل"".
ويوضح المصدر أيضا انه "كان يمكن أن نرى في السنة الأخيرة ان تركيا رفعت بالتدريج معارضتها التامة لزيادة تعاون "الناتو" مع "إسرائيل" وسبق أن جرى لقاء لجمع أعضاء "الناتو" الثمانية والعشرين مع سبعة دول في الشرق الأوسط، بينهم "إسرائيل"، جلس خلاله مندوبي "إسرائيل" وتركيا على نفس الطاولة".
وأضاف المصدر "نحن نأمل أن يسمح اتفاق المصالحة للناتو عقد لقاءات أكثر بصيغة 28+1، أي جميع دول الأعضاء في الحلف، سوية مع مندوب "إسرائيل" بشكل استثنائي" على حد قوله.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018