ارشيف من :أخبار عالمية

الفلوجة.. بحث خطة لتطهير المحافظة خلال يومين

الفلوجة.. بحث خطة لتطهير المحافظة خلال يومين

أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن خطة لدمج مسلحي عشائر الأنبار بشرطة المحافظة في خطوة تدل على رغبته في تذليل بعض الخلافات والتقرب من معارضيه.

الفلوجة.. بحث خطة لتطهير المحافظة خلال يومين

في هذه الاثناء، أكد نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني أن القوات المسلحة الحكومية ستحاصر مدينة الفلوجة حتى نفاد ذخيرة المسلحين الذين يسيطرون عليها منذ أكثر من شهر، مستبعدا بذلك امكانية شن هجوم عسكري عليها لاستعادتها.

وارتفعت اعداد النازحين من محافظة الأنبار، لتبلغ نحو 300 الف شخص، بحسب ما اعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة بعدما سيطر عليها مسلحون تابعون لتنظيم "داعش".

وفي كلمته الاسبوعية، قال المالكي: "نحن بصدد تنفيذ خطة متفق عليها سيُعقد لها اجتماع في اليومين المقبلين". واضاف ان "الهدف من هذه الخطة (...) تحشيد وادامة الزخم الامني والعسكري بتطهير المحافظة من هؤلاء القتلة الوافدين من الخارج او الملتحقين معهم والذين شكّلوا لهم حواضن، وهدفنا عزل الجماعات التي احتضنت الارهابيين".

وشدد المالكي على ان الحكومة "بصدد اعادة بناء اجهزة الشرطة الخاصة بالمحافظة والتي ستستوعب كل الشرفاء من ابناء العشائر الذين وقفوا الى جانب الاجهزة الامنية وحملوا السلاح وقاتلوا". وقال ان هؤلاء "سيكونون اركانا اساسية في بناء القوات المسلحة هناك او اجهزة الشرطة، حتى اذ انسحب الجيش من الاحياء السكنية والمدن يسلمها الى الشرطة التي ستتسلح وتتدرب وتكون بمستوى الكفاءة".

ومن جهته أكد المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الموسوي ان المالكي "يشعر بان عشائر الانبار التي تصدت لتنظيم القاعدة ولتنظيم "داعش" بحاجة للتكريم".

وتتريث القوات العراقية في مهاجمة الفلوجة، إلا انها تخوض معارك في بعض مناطق الرمادي بهدف استعادة السيطرة الكاملة على هذه المدينة اولا.

وفي هذا السياق، اكد نائب رئيس الوزراء العراقي حسين الشهرستاني ان خطة الحكومة حيال الفلوجة تقضي بمحاصرة هذه المدينة حتى نفاد ذخيرة المسلحين فيها، ما يعني استبعاد اي هجوم عسكري وشيك عليها.

وقال الشهرستاني في لقاء مع مجموعة من الصحافيين في بغداد ان "الخطة الحكومية تقضي بتجنب عمليات عسكرية من الممكن ان توقع ضحايا مدنيين أبرياء". واضاف: "لذلك فإن التوجيهات التي صدرت هي أن يحاصر الجيش المدينة ويمنع دخول وخروج السلاح والمسلحين والعتاد اليها، ويسمح بالمواد الغذائية والطبية والوقود، على الرغم من علمنا ان هذه المواد يتم السيطرة عليها من قبل المسلحين".

وتابع ان "الخطة الحالية هي التضييق على المسلحين الموجودين لحين نفاد السلاح والعتاد، وتمكين اهالي المنطقة من ان يتعاونوا مع القوات العراقية كي يقللوا الخسائر".

وميدانياً قتل ستة جنود عراقيين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة جرف الصخر الواقعة في محافظة بابل على بعد نحو 60 كلم جنوب بغداد، وفقا لمصادر عسكرية وطبية.

وجاء هذا الهجوم بعد يوم واحد من مقتل 15 جنديا عراقيا على ايدي مجموعة مسلحين هاجموا مقرا عسكريا بعيد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء قرب الموصل شمال البلاد.
2014-02-12