ارشيف من :أخبار عالمية

رئيسة افريقيا الوسطى تتهم ’الانتي بالاكا’ بالقتل والنهب

رئيسة افريقيا الوسطى تتهم  ’الانتي بالاكا’ بالقتل والنهب
توعدت رئيسة جمهورية افريقيا الوسطى سامبا بانزا الاربعاء بشن "الحرب" على ميليشيات "انتي بالاكا" التي تكثف تجاوزاتها ضد المدنيين المسلمين، ما يهدد بتقسيم البلاد الامر وها ما تعده باريس أمراً غير مقبول.

وقالت الرئيسة امام سكان مبايكي خلال زيارة قامت بها برفقة وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان "سنشن الحرب ضدهم"، في اشارة الى ميليشيات الدفاع الذاتي المسيحية انتي بالاكا (ضد السواطير)، مضيفة "انهم يعتقدون انني ضعيفة لانني امرأة. لكن الآن فإن الانتي بالاكا الذين يريدون القتل سيلاحقون".

وتابعت سامبا بانزا ان "الانتي بالاكا فقدوا معنى مهمتهم. انهم هم الذين يقتلون وينهبون ويسرقون.

لكنها رفضت عبارة "التطهير الاتني" التي استخدمتها منظمة العفو الدولية لوصف الازمة. وقالت في هذا الصدد "لا اعتقد ان هناك تطهيرا طائفيا او إتنيا. ان الامر يتعلق بمشكلة انعدام الامن".

وبدا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون متأثرا الثلاثاء وقال ان "التعصب الوحشي بدأ يغير ديموغرافية البلاد، وجمهورية افريقيا الوسطى تواجه خطر التقسيم بحكم الأمر الواقع".

وسبق ان عبر مسؤولون سابقون في سيليكا علنا عن رغبتهم في الانفصال من التخوم الشمالية الشرقية للبلاد المأهولة بغالبية من المسلمين والخارجة منذ سنوات عن سيطرة الدولة التي باتت في حالة شبه افلاس دائمة.

ورد وزير الدفاع الفرنسي مؤكدا "لا احد سيقبل بأي تقسيم. يجب منعه قطعا". واضاف "بالنسبة لفرنسا لا يوجد ولن يكون هناك سوى افريقيا وسطى واحدة، ورئيسة دولة واحدة".

وابدت سامبا بانزا من جهتها "ارادة حازمة بعدم التخلي عن شبر واحد من اراضي افريقيا الوسطى التي كانت دوما موحدة وعلمانية".

وهي المرة الثالثة التي يزور فيها لودريان افريقيا الوسطى منذ بدء العملية العسكرية الفرنسية "سانغاريس" في الخامس من كانون الاول/ديسمبر.

وفي برازافيل، شدد لودريان لهجته الثلاثاء حيال الميليشيات، مؤكدا ان القوات الدولية مستعدة لوضع حد لهذه التجاوزات "ولو بالقوة ان لزم الامر". وقال الوزير الفرنسي حينها "يجب ان تتوقف كافة الميليشيات التي ما زالت اليوم تقوم بتجاوزات وعمليات قتل".

وتعمل القوات الفرنسية والافريقية (ميسكا) بتفويض من الامم المتحدة اقر كانون الاول/ديسمبر الماضي ويجيز لها استخدام القوة في حال واجه السكان المدنيون تهديدا مباشرا. وحتى الان لم تتوصل القوات الاجنبية من وضع حد لاعمال القتل والنهب في البلاد.
2014-02-12