ارشيف من :ترجمات ودراسات
ما هي أسباب التأخر في توقيع الاتفاق التركي الاسرائيلي؟
ذكر موقع "معاريف" أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لم يوقع بعد على مسودة الاتفاق تم وضعها على طاولته الأسبوع الماضي، مع نهاية زيارة البعثة التركية برئاسة مدير عام وزارة الخارجية، وكذلك أيضا رئيس الحكومة التركية أردوغان.
وأشارت معاريف الى أن هناك من يعزو في المؤسسة السياسية السبب لعرقلة من قبل نتنياهو وهناك من يعزوه إلى أردوغان.
ويضيف موقع "معاريف": "بحسب المسودة، يفترض بـ"إسرائيل" أن تدفع مبلغ 20 مليون دولار لعائلات ضحايا سفينة مرمرة. وفي المقابل تطلب "إسرائيل"، وعلى ما يبدو حصلت على ذلك، تعهدات تركية بإجراء تشريع يمنع تقديم دعاوى في المحكمة ضد الجنود والضباط في الجيش الإسرائيلي الذين شاركوا في عملية إيقاف القافلة. كذلك تمت، خلال الاجتماع الأخير، مناقشة أيضا مسودة تطبيع العلاقات مع "تل أبيب" بين البعثة التركية والجانب الإسرائيلي".
وينقل "معاريف" عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، أن "تل أبيب" طلبت أيضا توضيحات معينة وانتظرت إجابة من الأتراك، وصل أمس الأول عبر تصريح أردوغان بأن على "إسرائيل" رفع الحصار عن غزة، وهو الطلب الذي رفض من قبل مكتب نتنياهو".
وجاء في "معاريف": "صحيح أن الأمر يتعلق بطلب قديم للأتراك، لكن في الأشهر الأخيرة، أعربت أنقرة عن رضا من التعاون مع "تل أبيب"، التي تسمح بإدخال المواد إلى غزة، وكذلك من التسهيلات بإدخال مواد البناء. لذلك هناك من تفاجئ من التصريحات التركية وفسّرها بقرار من قبل أردوغان لوقف الاتفاق، عبر رفع سقف الشروط.. هناك من يعتقد في القدس انه بالرغم من أن تركيا كانت هي المبادرة لعملية استئناف الاتصالات مع "إسرائيل"، فان أردوغان يعتقد أن الاتفاق مع "إسرائيل" لن يخدمه في هذه المرحلة، على ضوء الأزمة السياسية الداخلية الذي يعاني منها نظامه".
من جانب آخر، يتابع موقع "معاريف"، هناك في القدس من يعتقد أيضا بأنه على خلفية الأزمة السياسية الداخلية في تركيا، أردوغان معني بترتيب العلاقات مع "إسرائيل"، بشكل خاص بسبب الانتقادات الموجهة لسياساته في مجال العلاقات الخارجية. لذلك يعتقد اردوغان بأنه إذا نجح على الأقل في حل المشكلة مع "إسرائيل"، فان هذا الأمر سيحسّن من موقعه الإقليمي ومن علاقاته المضطربة مع الولايات المتحدة".
"وهناك من يعتقد ايضا أن السبب ليس أردوغان، بل نتنياهو الذي يخشى من الانتقادات من الجمهور واليمين جراء الاتفاق مع تركيا ومن مبلغ التعويضات المرتفع الذي ويوافق على دفعه، ولذلك تعامل ببرودة وقرر عرقلة التوقيع، على الرغم من انه أعطى تفويضا واسعا لمستشاره للتوصل إلى الاتفاق".
ويختم موقع "معاريف": "قد يكون هناك احتمال ثالث، وهو محاولات اللحظة الأخيرة، من قبل نتنياهو وأردوغان، للتوصل إلى انجازات قبل التوقيع على اتفاق المصالحة".
وأشارت معاريف الى أن هناك من يعزو في المؤسسة السياسية السبب لعرقلة من قبل نتنياهو وهناك من يعزوه إلى أردوغان.
ويضيف موقع "معاريف": "بحسب المسودة، يفترض بـ"إسرائيل" أن تدفع مبلغ 20 مليون دولار لعائلات ضحايا سفينة مرمرة. وفي المقابل تطلب "إسرائيل"، وعلى ما يبدو حصلت على ذلك، تعهدات تركية بإجراء تشريع يمنع تقديم دعاوى في المحكمة ضد الجنود والضباط في الجيش الإسرائيلي الذين شاركوا في عملية إيقاف القافلة. كذلك تمت، خلال الاجتماع الأخير، مناقشة أيضا مسودة تطبيع العلاقات مع "تل أبيب" بين البعثة التركية والجانب الإسرائيلي".
وينقل "معاريف" عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، أن "تل أبيب" طلبت أيضا توضيحات معينة وانتظرت إجابة من الأتراك، وصل أمس الأول عبر تصريح أردوغان بأن على "إسرائيل" رفع الحصار عن غزة، وهو الطلب الذي رفض من قبل مكتب نتنياهو".
وجاء في "معاريف": "صحيح أن الأمر يتعلق بطلب قديم للأتراك، لكن في الأشهر الأخيرة، أعربت أنقرة عن رضا من التعاون مع "تل أبيب"، التي تسمح بإدخال المواد إلى غزة، وكذلك من التسهيلات بإدخال مواد البناء. لذلك هناك من تفاجئ من التصريحات التركية وفسّرها بقرار من قبل أردوغان لوقف الاتفاق، عبر رفع سقف الشروط.. هناك من يعتقد في القدس انه بالرغم من أن تركيا كانت هي المبادرة لعملية استئناف الاتصالات مع "إسرائيل"، فان أردوغان يعتقد أن الاتفاق مع "إسرائيل" لن يخدمه في هذه المرحلة، على ضوء الأزمة السياسية الداخلية الذي يعاني منها نظامه".
من جانب آخر، يتابع موقع "معاريف"، هناك في القدس من يعتقد أيضا بأنه على خلفية الأزمة السياسية الداخلية في تركيا، أردوغان معني بترتيب العلاقات مع "إسرائيل"، بشكل خاص بسبب الانتقادات الموجهة لسياساته في مجال العلاقات الخارجية. لذلك يعتقد اردوغان بأنه إذا نجح على الأقل في حل المشكلة مع "إسرائيل"، فان هذا الأمر سيحسّن من موقعه الإقليمي ومن علاقاته المضطربة مع الولايات المتحدة".
"وهناك من يعتقد ايضا أن السبب ليس أردوغان، بل نتنياهو الذي يخشى من الانتقادات من الجمهور واليمين جراء الاتفاق مع تركيا ومن مبلغ التعويضات المرتفع الذي ويوافق على دفعه، ولذلك تعامل ببرودة وقرر عرقلة التوقيع، على الرغم من انه أعطى تفويضا واسعا لمستشاره للتوصل إلى الاتفاق".
ويختم موقع "معاريف": "قد يكون هناك احتمال ثالث، وهو محاولات اللحظة الأخيرة، من قبل نتنياهو وأردوغان، للتوصل إلى انجازات قبل التوقيع على اتفاق المصالحة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018