ارشيف من :أخبار لبنانية
حزب الله يقيم مراسم تكريمية في ذكرى القادة الشهداء في تفاحتا
أقام حزب الله مراسم تكريمية في الذكرى السنوية للقادة الشهداء على نصب سيد شهداء المقاومة الاسلامية السيد عباس الموسوي في بلدة تفاحتا الجنوبية.


وحضر المراسم عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي وعلماء دين بالاضافة الى عوائل الشهداء وشخصيات إجتماعية وثقافية وحزبية وحشد من أبناء المنطقة.
وفي الكلمة التي ألقاها، هنّأ الموسوي للجيش اللبناني والقيمين على الشؤون الأمنية بالإنجاز الذي حققوه ضد "الارهاب".
ورأى الموسوي أن الحرب ما زالت مفتوحة وأن ما جرى ينبغي أن يكون حافزاً للاجهزة الامنية لكي تنخرط في عمل جاد من أجل تفكيك الشبكات التكفيرية واستئصال الخطر التكفيري من جذوره.
واعتبر الموسوي ان المؤسسة العسكرية تقوم بواجباتها بهذا الصدد، متسائلاً "ما إذا كانت الأجهزة الأخرى تقوم بما يحتّمه الواجب الوطني عليها من ناحية حماية الوطن والحفاظ على سلامته"، وحثّ الموسوي الأجهزة اللبنانية جميعها القيام بواجباتها لأن التقصير في هذا المجال يعتبر تقاعص عن القيام بالواجب الوطني.
ورأى الموسوي أن الحرب ما زالت مفتوحة وأن ما جرى ينبغي أن يكون حافزاً للاجهزة الامنية لكي تنخرط في عمل جاد من أجل تفكيك الشبكات التكفيرية واستئصال الخطر التكفيري من جذوره.
واعتبر الموسوي ان المؤسسة العسكرية تقوم بواجباتها بهذا الصدد، متسائلاً "ما إذا كانت الأجهزة الأخرى تقوم بما يحتّمه الواجب الوطني عليها من ناحية حماية الوطن والحفاظ على سلامته"، وحثّ الموسوي الأجهزة اللبنانية جميعها القيام بواجباتها لأن التقصير في هذا المجال يعتبر تقاعص عن القيام بالواجب الوطني.
وتطرّق الموسوي الى الملف الحكومي، وقال "إن الحكومة التوافقية لا يمكن أن تكون حكومة تحد لمكوناتها ولا يمكن أن تكون إستفزاز لأطرافها"، ورأى أن الحكومة التوافقية يفترض أن تكون مدخلاً الى تكريس الوحدة بين اللبنانيين لمواجهة التحديات، لا أن تتحول الحكومة الى مشكلة بحد ذاتها".
وأضاف الموسوي أنه "كما أمكن تجاوز العقبات من قبل يمكن تجاوز العقبات حين النظر الى الحكومة من باب التوافق لا من باب التحدي او الاستفزاز لاحد". واعتبر أن هذه الحكومة هي فرصة لإنقاذ لبنان من حالة الشلل في مؤسساته الوطنية ومن حالة الإنقسام العامودي الحاد، بالتالي فعلى هذه الحكومة ان تكون جسراً لردم الهوات الموجودة بين اللبنانيين، لا أن تتحول هذه الحكومة الى ثغرة جديدة في الجدار اللبناني الذي ينبغي أن يكون متماسكاً.
ودعا النائب الموسوي الى التراجع عن العقبات التي اصطنعت وأفتعلت لإعاقة تشكيل الحكومة، لافتاً الى أنه يمكن تدوير الزوايا وأن يتم الإتفاق على الصيغة التي لا تشكل استفزازاً لأحد، وأن تكون فاتحة لاستكمال العمل بتفعيل المؤسسات الدستورية سواء الحكومة أو المجلس النيابي وصولاً الى الاستحقاق الرئاسي.
وختم أن من يضع العصي في دواليب الحكومة هو من لا يريد أن تكون التوافقية هي طابع هذه الحكومة والتوافقية هي شرط وجود للنظام السياسي في لبنان.وأضاف الموسوي أنه "كما أمكن تجاوز العقبات من قبل يمكن تجاوز العقبات حين النظر الى الحكومة من باب التوافق لا من باب التحدي او الاستفزاز لاحد". واعتبر أن هذه الحكومة هي فرصة لإنقاذ لبنان من حالة الشلل في مؤسساته الوطنية ومن حالة الإنقسام العامودي الحاد، بالتالي فعلى هذه الحكومة ان تكون جسراً لردم الهوات الموجودة بين اللبنانيين، لا أن تتحول هذه الحكومة الى ثغرة جديدة في الجدار اللبناني الذي ينبغي أن يكون متماسكاً.
ودعا النائب الموسوي الى التراجع عن العقبات التي اصطنعت وأفتعلت لإعاقة تشكيل الحكومة، لافتاً الى أنه يمكن تدوير الزوايا وأن يتم الإتفاق على الصيغة التي لا تشكل استفزازاً لأحد، وأن تكون فاتحة لاستكمال العمل بتفعيل المؤسسات الدستورية سواء الحكومة أو المجلس النيابي وصولاً الى الاستحقاق الرئاسي.
وفي الختام قامت ثلة من المجاهدين بتقديم عرض تخلله أداء القسم بالبقاء على نهج الشهداء والسير على دربهم. بعدها وضع عدد من اكاليل الورد على نصب سيد الشهداء .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018