ارشيف من :أخبار لبنانية
احياء ذكرى الشهداء القادة في بلدة النبي شيت
بلال الموسوي
وأشار الى أن بعض السياسيين في لبنان تأخروا كثيراً ليعترفوا بوجود الارهاب والتهديد التكفيري في لبنان، ولفت الى ان هؤلاء رغم اعترافهم لا يوجد لديهم الحماس المطلوب لمواجهته.
أحيا حزب الله وجمهور المقاومة ذكرى الشهداء القادة في حسينية بلدة النبي شيت. حضر الحفل رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد ابراهيم أمين السيد ومسؤول منطقة البقاع محمد ياغي والنواب حسين الموسوي، علي المقداد، مروان فارس، كامل الرفاعي، غازي زعيتر، واميل رحمة والنائبين السابقين سليم عون وحسن يعقوب ومفتي بعلبك الشيخ بكر الرفاعي ولفيف من العلماء والقيادات السياسية والحزبية والفعاليات البلدية والإختيارية وحشد غفير من الأهالي.
ورأى السيد في كلمته ان "الوقوف في محضر القادة الشهداء يعني الوقوف في محضر الطهر والصفاء وصناع المجاهدين والإنتصارات، وهم مصداق قوله تعالى: "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم".
وأكد السيد بأن المعركة في سوريا قد حسمت لمصلحة الأمة، وأنّ المسار فيها يجري تصاعدياً لمصلحة المقاومة الاحرار والشرفاء في المنطقة. وقال:"تهيأوا لمرحلة أكبر بكثير مما أنتم عليه، فأنتم اليوم بحجم وطن صغير، وتهيأوا أن تكونوا بحجم الأمة والعالم لأنكم استطعتم أن تهزموا العالم في تموز وفي سوريا".
واعتبر السيد أن المقاومة تخوض معركة ضد عدوين مزدوجين يستندان الى أساس واحد وهما الصهيوني والتكفيري، لافتاً الى أن الأول قد حسمت المعركة معه تقريباً بعد حرب تموز، وأما الثاني فالمعركة معه أصعب بكثير، مشيراً الى أنها حرب عالمية بأدوات عالمية تهدف لتحقيق ما عجزوا عنه في حرب تموز عبر الحرب في سوريا.
ولفت رئيس المجلس السياسي في حزب الله الى أن المعركة في سوريا هي معركة رسم المصير والمستقبل للأمة والوطن والمنطقة، وهي معركة القضية والكرامة والعزة والاستقلال وهي معركة من أجل حماية الوطن والعرض وحماية فلسطين التي ستسقط قضيتها مع هؤلاء الأرهابيين الذين لا يراعون حرمة ولا دين. وشدد السيد على أن الحلّ في سوريا لا يكون بالمزيد من الدماء وإنما في الإطار السياسي.
وأشار الى أن بعض السياسيين في لبنان تأخروا كثيراً ليعترفوا بوجود الارهاب والتهديد التكفيري في لبنان، ولفت الى ان هؤلاء رغم اعترافهم لا يوجد لديهم الحماس المطلوب لمواجهته.
تخلل الاحتفال عرض فيلم وثائقي عن سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي يتمحور حول دعوته الملحة للوحدة ونبذ الفتنة، وسبق ذلك قراءة الفاتحة ووضع أكاليل من الورد على ضريح السيد الشهيد باسم قيادة حزب الله ومؤسسات الشهيد والجرحى والمهن الحرة وجمعية الإمداد الخيرية وهيئة دعم المقاومة وعوائل الشهداء والهيئات النسائية والبلديات وإتحادات بلديات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018