ارشيف من :أخبار لبنانية
احياء ذكرى القادة الشهداء في النبي شيت وجبشيت وتفاحتا
السادس عشر من شهر شباط يوم يكرسه حزب الله لاحياء ذكرى قادته الذين خطوا بدمائهم مسيرة المقاومة،واستشهدوا على دربها. الشيخ راغب حرب شيخ شهداء المقاومة الاسلامية، سيد شهداء المقاومة الاسلامية الأمين العام لحزب الله السيد عباس الموسوي، وقائد الانتصارين القائد الجهادي الكبير عماد مغنية الحاج رضوان وغيرهم ممن سلكوا درب الجهاد ونالوا طعم الشهادة. ولأهمية هذه المناسبة يحتفل حزب الله بالمناسبة في مختلف المناطق كي تبقى محفورة في ذاكرة الاجيال وتعبيراً عن مدى التصاق جمهور المقاومة بهذا النهج.
حزب الله يحي ذكرى القادة الشهداء في النبي شيت وجبشيت وتفاحتا
في بلدة النبي الشيت بلدة سيد شهداء المقاومة، أحيا حزب الله المناسبة باحتفال حاشد رعاه رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد أمين السيد، وحضره مسؤول منطقة البقاع محمد ياغي ونجل سيد شهداء المقاومة ياسر الموسوي ومسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله ابراهيم الموسوي والنواب حسين الموسوي، علي المقداد، مروان فارس، كامل الرفاعي، غازي زعيتر والنائبين السابقين سليم عون وحسن يعقوب ومفتي بعلبك الشيخ بكر الرفاعي ولفيف من العلماء والقيادات السياسية والحزبية والفعاليات البلدية والإختيارية وحشد غفير من الأهالي.
وفي كلمته التي ألقاها، رأى السيد ابراهيم امين السيد أن المعركة في سوريا قد حسمت لمصلحة الأمة، وأن المسار فيها يجري تصاعدياً لمصلحة المقاومة الأحرار والشرفاء في المنطقة. وقال "تهيأوا لمرحلة أكبر بكثير مما أنتم عليه، فأنتم اليوم بحجم وطن صغير، وتهيأوا أن تكونوا بحجم الأمة والعالم لأنكم إستطعتم أن تهزموا العالم في تموز وفي سوريا".
السيد اعتبر أن المقاومة تخوض معركة ضد عدوين مزدوجين، يستندان الى أساس واحد وهما الصهيوني والتكفيري، الأول حسمت المعركة معه تقريباً بعد حرب تموز، وأما الثاني فالمعركة معه أصعب بكثير.
ووصف السيد الحرب مع التكفيريين بأنها حرب عالمية بأدوات عالمية تهدف لتحقيق ما عجزوا عنه في حرب تموز عبر الحرب في سوريا، مؤكداً ان المعركة في سوريا هي معركة رسم المصير والمستقبل للأمة والوطن والمنطقة، وهي برأي السيد ابراهيم امين السيد معركة القضية والكرامة والعزة والاستقلال، فضلاً عن كونها معركة من أجل حماية الوطن والعرض وحماية فلسطين، التي ستسقط قضيتها مع هؤلاء الأرهابيين الذين لا يراعون حرمة ولا دين.
وشدد السيد على أن الحلّ في سوريا لا يكون بالمزيد من الدماء وإنما في الإطار السياسي.
ووصف السيد الحرب مع التكفيريين بأنها حرب عالمية بأدوات عالمية تهدف لتحقيق ما عجزوا عنه في حرب تموز عبر الحرب في سوريا، مؤكداً ان المعركة في سوريا هي معركة رسم المصير والمستقبل للأمة والوطن والمنطقة، وهي برأي السيد ابراهيم امين السيد معركة القضية والكرامة والعزة والاستقلال، فضلاً عن كونها معركة من أجل حماية الوطن والعرض وحماية فلسطين، التي ستسقط قضيتها مع هؤلاء الأرهابيين الذين لا يراعون حرمة ولا دين.
وشدد السيد على أن الحلّ في سوريا لا يكون بالمزيد من الدماء وإنما في الإطار السياسي.
السيد أمين السيد علق على الإعتراف المتأخر لبعض الساسة اللبنانيين بوجود الارهاب والتهديد التكفيري في لبنان، لكن رغم إعتراف هؤلاء فإنه لا يوجد لديهم الحماس المطلوب لمواجهته.
وتخلل الاحتفال عرض فيلم وثائقي عن سيد شهداء المقاومة يتمحور حول دعوته الملحة للوحدة ونبذ الفتنة.
وتخلل الاحتفال عرض فيلم وثائقي عن سيد شهداء المقاومة يتمحور حول دعوته الملحة للوحدة ونبذ الفتنة.
احتفال جبشيت
حزب الله أحيا المناسبة ايضاً في بلدة جبشيت تحت شعار "الحياة في موتكم قاهرين". وغصّت حسينية البلدة بالمواطنين حيث رفعت عند مدخلها لافتة حملت كلمات "أمة قادتها شهداء لا تعرف الهزيمة".
وحضر الاحتفال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ومسؤول منطقة الجنوب الثانية علي ضعون إضافة الى ممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية وممثل لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية ولمجلس علماء فلسطين.
وألقى النائب رعد كلمة حزب الله، حيث أعتبر أن "حياة الأمة لا تكون الاّ من خلال التمسك بنهج المقاومة والشهداء". وفي الشأن الاقليمي والداخلي اللبناني، قال رعد اننا "ننتظر كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ليعلن الموقف"، لكنه أكد أن "التصدي للتكفيريين يعني دفاعاً عن السنة والشيعة وكل أتباع الديانات السماوية كما أنه دفاع عن المقاومة".
واعتبر رعد ان المطلوب ان يقف كل المجتمع اللبناني مع إنجازات الجيش، ولا يكفي عند حصول أي تفجير أن يدين البعض في لبنان التفجير وإنما يجب إدانة الجهة التي قامت بالتفجير، لافتاً الى أن عدم الادانة يعني إما أن هؤلاء يخافون من الجهات التي تفجر وإما أنهم يحتضنون تلك الجهات ومشروعها ويؤيدونها".
وتخلل الاحتفال كلمة لامام بلدة جبشيت الشيخ عبد الكريم عبيد وكلمة لنجل شيخ الشهداء راغب حرب الذي عاهد الشهداء بالاستمرار في نهجهم والوفاء لهم وقال: "لن يرهبنا قتل ولا تفجير او ارهاب".
تفاحتا
وأقام حزب الله مراسم تكريمية في المناسبة في بلدة تفاحتا الجنوبية. وحضر المراسم عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي وعلماء دين بالاضافة الى عوائل الشهداء وشخصيات إجتماعية وثقافية وحزبية وحشد من أبناء المنطقة. وقد قامت ثلة من المجاهدين بتقديم عرض تخلله أداء القسم بالبقاء على نهج الشهداء والسير على دربهم . بعدها وضع عدد من اكاليل الورد على نصب سيد الشهداء .
ووجه النائب الموسوي التهنئة للجيش اللبناني والقيمين على الشؤون الأمنية بالإنجاز الذي حققوه ضد الارهاب. ورأى أن الحرب ما زالت مفتوحة وأن ما جرى ينبغي أن يكون حافزاً للاجهزة الامنية جميعاً لكي تنخرط في عمل جاد من أجل تفكيك الشبكات التكفيرية واستئصال الخطر التكفيري من جذوره.
واعتبر الموسوي ان المؤسسة العسكرية تقوم بواجباتها بهذا الصدد، متسائلاً "ما إذا كانت الأجهزة الأخرى تقوم بما يحتمه الواجب الوطني عليها من ناحية حماية الوطن والحفاظ على سلامته"، وحثّ الموسوي الأجهزة اللبنانية جميعاً القيام بواجباتها لأن التقصير في هذا المجال يعتبر تقاعص عن القيام بالواجب الوطني.
واعتبر الموسوي ان المؤسسة العسكرية تقوم بواجباتها بهذا الصدد، متسائلاً "ما إذا كانت الأجهزة الأخرى تقوم بما يحتمه الواجب الوطني عليها من ناحية حماية الوطن والحفاظ على سلامته"، وحثّ الموسوي الأجهزة اللبنانية جميعاً القيام بواجباتها لأن التقصير في هذا المجال يعتبر تقاعص عن القيام بالواجب الوطني.
وتطرّق الموسوي الى الملف الحكومي، وقال "إن الحكومة التوافقية لا يمكن أن تكون حكومة تحد لمكوناتها ولا يمكن أن تكون إستفزازاً لأطرافها، ورأى أن الحكومة التوافقية يفترض أن تكون مدخلاً الى تكريس الوحدة بين اللبنانيين لمواجهة التحديات، لا أن تتحول الحكومة الى مشكلة بحد ذاتها.
وأضاف الموسوي انه "كما أمكن تجاوز العقبات من قبل يمكن تجاوز العقبات حين النظر الى الحكومة من باب التوافق لا من باب التحدي او الاستفزاز لاحد".
وأضاف الموسوي انه "كما أمكن تجاوز العقبات من قبل يمكن تجاوز العقبات حين النظر الى الحكومة من باب التوافق لا من باب التحدي او الاستفزاز لاحد".
واعتبر الموسوي أن "هذه الحكومة هي فرصة لإنقاذ لبنان من حالة الشلل في مؤسساته الوطنية ومن حالة الإنقسام العامودي الحاد، بالتالي فعلى هذه الحكومة ان تكون جسراً لردم الهوات الموجودة بين اللبنانيين، لا أن تتحول هذه الحكومة الى ثغرة جديدة في الجدار اللبناني الذي ينبغي أن يكون متماسكاً".
ودعا الى التراجع عن العقبات التي اصطنعت وأفتعلت لإعاقة تشكيل الحكومة، لافتاً الى أنه يمكن تدوير الزوايا وأن يتم الإتفاق على الصيغة التي لا تشكل استفزازاً لأحد، وأن تكون فاتحة لاستكمال العمل بتفعيل المؤسسات الدستورية سواء الحكومة أو المجلس النيابي وصولاً الى الاستحقاق الرئاسي.
ودعا الى التراجع عن العقبات التي اصطنعت وأفتعلت لإعاقة تشكيل الحكومة، لافتاً الى أنه يمكن تدوير الزوايا وأن يتم الإتفاق على الصيغة التي لا تشكل استفزازاً لأحد، وأن تكون فاتحة لاستكمال العمل بتفعيل المؤسسات الدستورية سواء الحكومة أو المجلس النيابي وصولاً الى الاستحقاق الرئاسي.
وختم النائب الموسوي بالقول ان "من يضع العصي في دواليب الحكومة هو من لا يريد أن تكون التوافقية هي طابع هذه الحكومة والتوافقية هي شرط وجود للنظام السياسي في لبنان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018