ارشيف من :أخبار عالمية

آية الله قاسم يحشد الشعب البحريني اليوم

آية الله قاسم يحشد الشعب البحريني اليوم
دعا المرجع الديني الكبير في البحرين آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم إلى المشاركة الواسعة في التظاهرة الجماهيرية التي دعت إليها المعارضة اليوم السبت.

وشدد خلال خطبة الجمعة في جامع الامام الصادق (ع) في منطقة الدراز غرب العاصمة المنامة، على أن "الشعب البحريني ينتظره يوم استثنائي السبت (اليوم)، وقال "تنتظركم مسيرة كبرى يراد لها أن تكون معبرة ومؤثرة بأكبر عدد ممكن في سلمية تامة، وبأرقى وسيلة ممكنة، ذلك لتسجلوا في تاريخكم المجيد أكبر حضور من أجل الحقوق ولتعلنوا للعالم إصراركم على الاصلاح ، وأنكم ليس الصوت الذي يُنكر، وكل ما كان حضوركم جاداً وواعياً وتركيزاً على المطالب والالتزام بالخلق، والأبعد عن العنف وأعمال التعدي فرضتم مطالبكم.. وكنتم الأقرب للوصول.. ولا تقتلوا حراككم بالتخلف عن هذه المشاركة".

الشيخ قاسم توجّه الى السلطة، ناصحاً إيّاها بـ"ضرورة الابتعاد عن التعرض للمسيرة وعدم مواجهتها بالسلاح، وحمّلها مسؤولية "كل جرح او دم يسقط".

آية الله قاسم يحشد الشعب البحريني اليوم

وشدد على ضرورة الالتزام بالسلمية، وقال "كونوا المثال النموذجي الكريم الذي يحتاجه الوطن وتحتاجه المجتمعات وكل الناس، وإن على الشعب في مسيراته واعتصاماته مسؤولية.. وعلى الدولة مسؤولية".

وتابع آية الله قاسم "كن نصيراً للحق لا خاذلاً له، معه لا عليه ولا متخلياً عنه، لا تقف على التل وترتجي المطالب، وابتغوا الخير لكل الناس، ولا تستجيبوا لأي حس طائفي مفرق"، وأكد  "مسؤولية الشعب وهو يمارس حقه في التعبير عن المطالبة بالاصلاح الشامل، في أن يلتزم بالأسلوب السلمي في تعبيره، ولا يتزحزح عنه ولا يحدث منه اعتداء على نفس أو ملك، وأن لا يخرج عن الشرع الإلهي الذي يحكم الصغير والكبير في ممارسته لحقه، وأن يكون الحريص كل الحرص على مصلحة هذا الوطن العزيز".

واعتبر آية الله قاسم أن "الحراك ينهي عامه الثالث بلا توقف ولا فتور، وهو استمر على عزيمته وصموده واندفاعته رغم كل ما ووجه به من بطش وتنكيل وقسوة. وهو اليوم محطة مهمة من التاريخ السياسي في البحرين، وله من الفاعلية والتضحيات والآلام ما يجعله شاهداً في تاريخ البحرين وصفحة لا تُنسى من كفاح الشعب في وجه الظلم، وقد صار من غير الممكن أن يمحى مهما حاولت محاولات الطمس والتزوير".

ورأى أن "ثلاث أعوام زادت من القناعة بضرورة الاصلاح السياسي، وبأن يأخذ الشعب مكانته"، مشدّداً على أن "الحاكم الأول هو جماهير الشعب الذين هم المرجع الأول والأخير في الموافقة ورفض أي حل مقترح".
2014-02-15