ارشيف من :أخبار عالمية
البرلمان الكويتي سيؤجل المصادقة على الاتفاقية الامنية الخليجية
اعلن رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم الأحد انه ليس من المتوقع أن يصادق البرلمان على الاتفاقية الأمنية الخليجية خلال الدورة التشريعية الحالية التي تنتهي في حزيران/يونيو، إذ ان معظم النواب يريدون الإمعان في دراستها.
وجاء اعلان الغانم بعد تأكيد عدد من النواب معارضتهم هذه الاتفاقية معتبرين أنها تتعارض مع الدستور الكويتي وقد تؤدي الى الحد من الحريات.
وقال الغانم في مؤتمر صحافي الأحد ان غالبية النواب المؤيدين والمعارضين للاتفاقية طلبوا تأجيل التصويت على المصادقة على الاتفاقية مشيرا الى انه "لن يتم اتخاذ قرار حولها في دورة الانعقاد التشريعي الحالية" التي تنتهي في حزيران/يونيو.
وتبدأ دورة انعقاد جديدة عموما في تشرين الاول/اكتوبر.
ودعا الغانم الحكومة الى عدم الدفع نحو المصادقة فوراً على الاتفاقية والى التجاوب مع مطالب غالبية أعضاء مجلس الامة. وذكر انه طلب من خبراء دستوريين في البرلمان تحضير دراسة شاملة حول الاتفاقية وتوزيع الدراسة على النواب الخمسين للاحاطة بمجمل الجوانب القانونية والدستورية قبل البدء بمناقشة الاتفاقية.
وكانت هذه الاتفاقية الجديدة قد أقرت للسماح للكويت بالانضمام الى الإتفاق الأمني الخليجي بعد ان رفضت منذ العام 1994 توقيع اتفاقية سابقة بسبب تعارضها مع الدستور الكويتي.
ويرى معارضو الاتفاقية انها تنتهك الدستور والقوانين الكويتية وخصوصا في مجال حرية التعبير وتسليم المطلوبين والناشطين. وتنص الاتفاقية على تسليم المطلوبين بطلب من اي من الدول الاعضاء بتهمة القيام بنشاط سياسي او امني معاد لها. واكدت مجموعات سياسية عدة في الكويت رفضها للاتفاقية.
والكويت هي الدولة الوحيدة في مجلس التعاون الخليجي التي لم تصادق على الاتفاقية الأمنية التي اقرتها قمة المجلس في المنامة نهاية 2012.
وجاء اعلان الغانم بعد تأكيد عدد من النواب معارضتهم هذه الاتفاقية معتبرين أنها تتعارض مع الدستور الكويتي وقد تؤدي الى الحد من الحريات.
وقال الغانم في مؤتمر صحافي الأحد ان غالبية النواب المؤيدين والمعارضين للاتفاقية طلبوا تأجيل التصويت على المصادقة على الاتفاقية مشيرا الى انه "لن يتم اتخاذ قرار حولها في دورة الانعقاد التشريعي الحالية" التي تنتهي في حزيران/يونيو.
وتبدأ دورة انعقاد جديدة عموما في تشرين الاول/اكتوبر.
ودعا الغانم الحكومة الى عدم الدفع نحو المصادقة فوراً على الاتفاقية والى التجاوب مع مطالب غالبية أعضاء مجلس الامة. وذكر انه طلب من خبراء دستوريين في البرلمان تحضير دراسة شاملة حول الاتفاقية وتوزيع الدراسة على النواب الخمسين للاحاطة بمجمل الجوانب القانونية والدستورية قبل البدء بمناقشة الاتفاقية.
وكانت هذه الاتفاقية الجديدة قد أقرت للسماح للكويت بالانضمام الى الإتفاق الأمني الخليجي بعد ان رفضت منذ العام 1994 توقيع اتفاقية سابقة بسبب تعارضها مع الدستور الكويتي.
ويرى معارضو الاتفاقية انها تنتهك الدستور والقوانين الكويتية وخصوصا في مجال حرية التعبير وتسليم المطلوبين والناشطين. وتنص الاتفاقية على تسليم المطلوبين بطلب من اي من الدول الاعضاء بتهمة القيام بنشاط سياسي او امني معاد لها. واكدت مجموعات سياسية عدة في الكويت رفضها للاتفاقية.
والكويت هي الدولة الوحيدة في مجلس التعاون الخليجي التي لم تصادق على الاتفاقية الأمنية التي اقرتها قمة المجلس في المنامة نهاية 2012.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018