ارشيف من :أخبار عالمية

الملتقى الشبابي الطلابي العربي لدعم صمود سوريا

الملتقى الشبابي الطلابي العربي لدعم صمود سوريا
في مشهد يعكس وحدة الفسيفساء العربية وصحوة الشباب العربي تجاه قضاياه القومية وبتوقيع عروبي خالص، وبرعاية اتحاد الشباب العربي والاتحاد العام للطلبة العرب، انطلقت أعمال الملتقى الشبابي الطلابي لدعم صمود سوريا في العاصمة دمشق تحت شعار" شباب الأمة العربية وطلابها مع صمود سورية في مواجهة الحرب والإرهاب والعدوان".

وقد سجل الحضور باصطفافهم اليوم إلى جانب سوريا الشعب والدولة وقفة للتاريخ وللدفاع عن القلب السوري ضد عدوان بات يستهدف كامل الجسد العربي وفق ما أكد لـ"العهد الاخباري" مشاركون عرب في الملتقى، إذ اعتبر عضو المؤتمر الشعبي العام في اليمن حاشد أبو شوارب "أن مشاركة الوفود الطلابية العربية هي للتعبير عن تأييدها وتضامنها مع كافة الخطوات والإجراءات التي تتخذها القيادة السورية
 لمواجهة المؤامرة على هذا البلد" معتبرا "أن الملتقى اليوم يأتي في مرحلة استثنائية ومنعطف خطير تمر به الأمة بفعل مايسمى الربيع العربي".
الملتقى الشبابي الطلابي العربي لدعم صمود سوريا

وفي هذا السياق أشار مسؤول الشباب في حزب الله غسان بسام في تصريح  لـ "العهد"إلى أن انطلاقة أعمال الملتقى تتزامن مع مع انعقاد مفاوضات جنيف التي لم تحقق المطلوب منها لأن الطرف الذي يسمى معارضة لا يريد أن تكون سوريا مستقلة إنما يسعى لجعل سوريا دولة تابعة ذليلة ومنصاعة لهذا العدوان الإسرائيلي والأميركي" .

واضاف:"أن الشباب العربي اليوم يتضامن مع سوريا ، وهذا أقل الوفاء، فالأمة مازالت تنبض بنبض المقاومة والتحدي والصمود والذي سيشرق نصرا بعد نصر، وكما أشرقت المقاومة نصرا في لبنان سيشرق هذا النصر في سوريا".

من جهتها، أكدت عضو اللجنة الشعبية العراقية لنصرة سوريا والمقاومة مروة الربيعي أن الملتقى اليوم هو التفاتة من الشباب العربي والقومي حول قيادة سوريا المتمثلة بشخص الرئيس الأسد الذي بات ممثلا لطموح الشباب القومي العربي مشيرة إلى أن الشباب العربي أراد إيصال رسالة للرد على المحاولات التي تقوم بها الدول الاستعمارية والغربية لإبعاد الشباب عن قضاياهم الأساسية وعلى رأسها فلسطين لافتة إلى أن جنيف2 فشل كمؤتمر لكنه نجح بتأكيد صمود وانتصار سوريا بدليل مسيرات الدعم والتأييد التي انطلقت في مناطق سورية عدة مؤخرا.

الملتقى الشبابي الطلابي العربي لدعم صمود سوريا
كما اعتبر عضو اتحاد الطلبة الفلسطينيين عبد الكريم الشرقاوي في حديث  لـ"العهد" أن الملتقى تأخر بتوقيته لكنه مع ذلك يحمل أهمية بالغة سيما مع وجود مشاركات من كل الوطن العربي في الوقت الذي مازالت الكثير من الأقطاب تتحدث عن إسقاط النظام "مشيراً إلى "أن بداية الأزمة ألقت بظلال خاطئة لجهة عدم تمييز الكثير من النخب الثقافية والفكرية بين الحراك الشعبي والمؤامرة على سوريا كونها العمود الفقري للمقاومة".

 وتتواصل أعمال الملتقى الطلابي الشبابي العربي على مدى يومين لمناقشة وضع إستراتيجية شبابية عربية لمواجهة الارتدادات التي تتعرض لها سوريا بفعل الحرب عليها كما يتضمن الملتقى جملة نشاطات وزيارات ولقاءات رسمية وندوات حوارية.
2014-02-16