ارشيف من :أخبار عالمية
الإمام الخامنئي: لست متفائلاً بالمفاوضات النووية
وصف آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، الادارة الاميركية بأنها مظهر لنظام الهيمنة في العالم، مؤكداً أن "الشعب الايراني لن يخضع لابتزازاتها اطلاقا".
وقال سماحته ان "البعض من مسؤولي الحکومة السابقة والبعض الاخر من الحکومة الحالیة یعتقدون ان المفاوضات قد تحل الموضوع، لکنني کما قلت فی بدایة العام، لست متفائلاً بها لکنني لا اعارضها ایضا".
واعتبر الإمام الخامنئي ان "رسالة شعارات الشعب هي الثبات على اهداف الثورة والوحدة"، واضاف ان "الادارة الاميركية مظهر لنظام الهيمنة، ولقد أكد الشعب الايراني انه لن يخضع لغطرستها وابتزازها ابدا".

سماحة الإمام السيد علي الخامنئي
كلام سماحته جاء خلال استقباله لعدة آلاف من اهالي محافظة آذربيجان (شمال غرب ايران) على أعتاب الانتفاضة التاريخية لاهالي مدينة تبريز مركز المحافظة يوم 18 شباط /فبراير 1978 ضد نظام الحكم الملكي البائد أي قبل نحو عام من انتصار الثورة الاسلامية عام 1979.
وأوضح سماحته، انه "على البعض ألا يسعى لتجميل صورة اميركا عبر إزالة القبائح وممارسات الرعب والعنف عنها، فقتل الناس الابرياء ودعم الدكتاتوريين والكيان الصهيوني مثبت في السجل الاسود لاعمال الادارة الاميركية".
واضاف، ان "الرئيس الاميركي اعلن بكل صلافة دعمه لمثيري الفتنة (الفتنة التي تلت الانتخابات الرئاسية في العام 2009 في ايران) وما زال يعلن دعمه لهم".
واعرب سماحته عن شکره لابناء الشعب لمشارکتهم الفاعلة فی مسیرات ذکری انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران، وقال "اللسان عاجز عن وصف عظمة واقتدار الشعب فی 22 من بهمن (11 شباط/فبراير)".
وقال قائد الثورة الاسلامیة ان المشارکة الفاعلة لابناء الشعب فی المسیرات حملت فی طیها رسالة "الثبات والاستقامة" و"الوحدة" وذلك یعني ان الشعب متمسك باهداف ثورته الاسلامیة.
وقال سماحته ان "البعض من مسؤولي الحکومة السابقة والبعض الاخر من الحکومة الحالیة یعتقدون ان المفاوضات قد تحل الموضوع، لکنني کما قلت فی بدایة العام، لست متفائلاً بها لکنني لا اعارضها ایضا".
واعتبر الإمام الخامنئي ان "رسالة شعارات الشعب هي الثبات على اهداف الثورة والوحدة"، واضاف ان "الادارة الاميركية مظهر لنظام الهيمنة، ولقد أكد الشعب الايراني انه لن يخضع لغطرستها وابتزازها ابدا".

سماحة الإمام السيد علي الخامنئي
كلام سماحته جاء خلال استقباله لعدة آلاف من اهالي محافظة آذربيجان (شمال غرب ايران) على أعتاب الانتفاضة التاريخية لاهالي مدينة تبريز مركز المحافظة يوم 18 شباط /فبراير 1978 ضد نظام الحكم الملكي البائد أي قبل نحو عام من انتصار الثورة الاسلامية عام 1979.
وأوضح سماحته، انه "على البعض ألا يسعى لتجميل صورة اميركا عبر إزالة القبائح وممارسات الرعب والعنف عنها، فقتل الناس الابرياء ودعم الدكتاتوريين والكيان الصهيوني مثبت في السجل الاسود لاعمال الادارة الاميركية".
واضاف، ان "الرئيس الاميركي اعلن بكل صلافة دعمه لمثيري الفتنة (الفتنة التي تلت الانتخابات الرئاسية في العام 2009 في ايران) وما زال يعلن دعمه لهم".
واعرب سماحته عن شکره لابناء الشعب لمشارکتهم الفاعلة فی مسیرات ذکری انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران، وقال "اللسان عاجز عن وصف عظمة واقتدار الشعب فی 22 من بهمن (11 شباط/فبراير)".
وقال قائد الثورة الاسلامیة ان المشارکة الفاعلة لابناء الشعب فی المسیرات حملت فی طیها رسالة "الثبات والاستقامة" و"الوحدة" وذلك یعني ان الشعب متمسك باهداف ثورته الاسلامیة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018